بحث الملك عبدالله الثاني والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس التطورات على الساحة السورية، خصوصا فيما يتعلق بمناطق خفض التصعيد في سوريا. قال الديوان الملكي الأردني في بيان له اليوم الاثنين، إن الجانبين بحثا "خلال لقاء جمعهما في مقر الأممالمتحدة في نيويورك، أمس الأحد، الجهود المستهدفة لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية، ضمن مسار جنيف، إضافة إلى الأوضاع في العراق". كما تم خلال اللقاء، استعراض الأعباء الإضافية التي فرضتها أزمة اللجوء السوري على الاقتصاد الأردني وموارده المحدودة، وضرورة زيادة دعم المجتمع الدولي للدول المستضيفة للاجئين.