تقدم النائب اشرف عمارة، بطلب إحاطة إلى وزيرى النقل والتنمية المحلية بشأن تهالك طريق الاسماعيليةالسويس الصحراوى "طريق المعاهدة" وتقاعس الجهات المختصة بوزارة النقل ومحافظة الاسماعيلية عن عمل الصيانة الدورية له ورفع كفاءته وقال عمارة، في طلب الإحاطة: إن طريق الإسماعيليةالسويس الصحراوي( طريق المعاهدة) شهد خلال الفترة الماضية تدهورا جديدا ينذر بكارثة محققة بحياة المواطنين الذين يرتادوا عليه بصفة مستمرة، فبسبب كثرة الحوادث التى تقع على هذا الطريق أطلق عليه الأهالى "طريق الموت"، فتدني وتدهور حالة الرصف علي طول الطريق الذى يبلغ 90 كيلو متر الذى يبدأ من مزلقان المثلث بمدينة السويس وحتي منطقة أبو عطوة بالإسماعيلية تتسبب في وقوع مأساة يومية يعيشها مرتادو هذا الطريق، فمن الممكن أن نجد بعض العيوب الفنية البسيطة فى أى طريق لكن هل من المعقول أن يكون الطريق بأكمله متدهور من بدايته حتى نهايته! واستطرد، سبب عدم رصف الطريق تأكلت طبقات الأسفلت العليا ونتج عنها نتوءات وعوائق أسفلتية شديدة الخطورة بالإضافة على عدم توافر الإنارة المناسبة على معظم قطاعات الطريق مع عدم وجود علامات مرورية وإرشادية تنبه السائقين بحالة الطريق وخطورته تقع الكثير من الحوادث اليومية المميتة، فحتى من يحالفهم الحظ من مرتاديه ولم يحدث لهم أى مكروه بسبب وعورة الطريق تتعرض مركباتهم للأعطال بسبب عدم كفاءة الطريق التشغيلية فتوثر حالة الطريق المتدنية على سلامة المركبات التى تسير عليه، خاصة وأن معظم هذه المركبات تعد من مركبات النقل الثقيل التى تنقل المواد الخام والمنتجات من وإلى المصانع المتواجدة على تخوم المناطق المحيطة بالطريق فى محافظتى السويسوالإسماعيلية فهذا يُزيد من إحتمالية حدوث وفيات فى الحوادث التى تقع على الطريق بسبب أن أغلب السيارات التى تستخدم الطريق من النقل الثقيل. وأضاف عمارة، ما تستخدم سيارات نقل المواد البترولية والبتروكيماويات هذا الطريق بسبب إنتشار هذة الصناعات فى محافظة السويس، فهذا يضاعف حجم خطورة الحوادث التى تقع على الطريق لتُنذر يإحتمالية وقوع حوادث كارثية، فماذا تنتظر الحكومة حتى تتحرك! بالإضافة إلى أن هذا الطريق تنتشر على جنباته كثير من المراكز والقرى كثيفة السكان ويقع على حرمته العديد من المدارس والمصانع والمؤسسات الأمنية المختلفة مثل قسم شرطة ووحدة مرور فايد، كما يتقاطع الطريق مع عدد من مزلقانات السكك الحديدية، فأصبح الطريق قنبلة موقوتة تهدد حياة المواطنين. وأردف النائب، أن مياه مصارف الأراضى الزراعية المحيطة تغمر حرم الطريق كل موسم شتاء فيتم إغلاقه بشكل شبه كامل ويصبح المرور على اتجاه واحد فقط من حارات الطريق، بالإضافة أن هذة المياه كفيلة بإنهيار الطريق بأكمله فى أى وقت بسبب عدم معالجة الأمر وتكراره بشكل مستمر. غير أن هذا الطريق يعد من أهم الطرق المحورية ليس فقط بمحافظتى الاسماعيليةوالسويس لكن لأقليم القناة وسيناء وشرق الدلتا بأكمله، فهذا الطريق يربط بين مناطق السويسوجنوب ووسط سيناء ومحافظات جنوبالبحر الأحمربالاسماعيلية وبورسعيد ومناطق الدلتا وشمال مصر، فأصبح تطوير هذا الطريق ورفع كفاءته ضرورة حتمية لكى يساير عملية تطوير البنى التحتية التى تخدم عدد من المشروعات القومية الكبرى التى تقع فى هذة المناطق الإستراتيجية.