كشف الدكتور خالد العناني، وزير الآثار، على هامش افتتاح "فيلا الطيور"، سر تسمية الفيلا بهذا الاسم، قائلا: تعود هذه التسمية إلى النقوش التي وجدناها في العديد من الأرضيات بالفيلا، والتي تم رسم الكثير من الطيور عليها، وهو ما دفعنا إلى تسميتها بهذا الاسم. وأضاف العناني: "إن الحدث الذي نحن بصدده اليوم، ليس اكتشافًا أثريًّا، وإنما هو افتتاح للفيلا وترميم لبقية الأجزاء المحيطة بها، وما يحدث اليوم هو حدث مهم وكبير ويُظهر القيمة الحقيقية لآثار الإسكندرية، وفي الفترة المقبلة سوف يكون لنا العديد من الأنشطة في مدينة الثغر". جاء ذلك خلال حفل افتتاح الفيلا، اليوم، والذي حضره محافظ الإسكندرية وعدد من أعضاء البعثة البولندية، والسفير البولندي، ورئيس جامعة واسوا، وعدد من أعضاء اللجنة الثقافية بمجلس النواب على رأسهم الكاتب أسامة هيكل، والدكتور محمود عفيفي رئيس قطاع الآثار المصرية.