«عجيبة»: قدمنا تصورًا لمواجهة القضية.. و«الجندى»: الرئيس مهموم بقضايا الوطن.. و«فؤاد»: لن نفرط فى شرع الله.. و«برهامي» أيضًا يفتي: إذا وقع بلفظ صريح فالزوجة طالق شهدت المؤسسة الدينية «الأزهر» ووزارة الأوقاف، جدلًا كبيرًا بين مؤيد ومعارض لدعوة الرئيس عبدالفتاح السيسى، لوضع ضوابط لتقليل نسب الطلاق فى مصر، حتى تفرق أبناء المؤسسة الدينية حول تأويل الحديث كيفما شاء البعض منهم، حيث ذهب بعضهم إلى القول بأن ما قاله الرئيس يعد تمردًا على الطلاق الشفهى الثابت بالإجماع، وآخرون ارتأوا فيه دعوة إلى أن يكون المأذون حكمًا ومصلحًا كما تضمن القرآن الكريم فى شأن الحكمين اللذين يريدان إصلاحا. وأعلنت وزارة الأوقاف أنها ستقوم بدارسة جدية للأمر، بهدف وضع ضوابط للطلاق، من خلال لجنة مستجدات بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية.