قال بسام الشماع، المؤرخ وشيخ المرشدين السياحيين: إن الآثار المصرية المهربة، تُباع علنًا في شوارع القدسالمحتلة، مضيفا أنه شاهد مملكة مصرية كاملة داخل متحف إسرائيل. وأضاف في حواره مع "البوابة نيوز"، أنه يوجد متحفان في مدينة القدسالمحتلة، بينهما متحف بناه الصهاينة اسمه متحف إسرائيل، وبه مملكة من الآثار المصرية، معروضة بشكل تقني بامتياز، بشرح للآثار باللغات العربية والإنجليزية والعبرية على كل قطعة، ومن أهم القطع المعروضة تابوت كامل ملون، و3 أوانٍ كانوبية، وبعض القطع من العصور المختلفة، وبسؤال المرشدة بالمتحف عن كيفية وصول هذه القطع إليهم جاء ردها "بعض هذه القطع هدية من أصدقائنا الأمريكان". وأوضح أن المتحف الثاني يسمى بمتحف الفن الإسلامي في مدينة القدسالمحتلة، وبه ورقة من القرآن الكريم تعود إلى العصر المملوكي، كما يعرض بالمتحف بورقة ملونة يشرح كتالوج المتحف أنها لبعض الشخصيات الإسلامية الهامة، وقد رأيت في مدخل القاعة شاشة تلفيونية كبيرة معلقة على الحائط تعرض مشهدًا حيًا من فيلم تسجيلي للطواف حول الكعبة، وقمت بالتقاط الصورة وقطع الجزء الخاص بالنبي عليه الصلاة والسلام، إضافة إلى مخطوطة للمخترع الكبير الجذري، وهي تمثل شخص جالس وممسك بالساعة المائية، ومعروض لديهم بوصلة أثرية تحدد اتجاه الكعبة، كما يعرض لديهم محرابًا من محاريب المساجد الإسلامية التي تعود للقرنين السابع عشر والثامن عشر. وتابع "الشماع"، أن النجمة سداسية الشكل المعروفة ب"نجمة داود" التي اتخذها الصهاينة رمزا لهم ولعلمهم، هي وحدة فنية موجودة في الفنون الإسلامية والحضارات الأخرى بكثرة وليست حكرًا على الإسرائيليين فقط. وأضاف "الشماع": النجمة موجودة في بيت السناري في حي السيدة زينب، وفي منبر المرسى أبو العباس بالإسكندرية وقلعة الجندي التي شيدها صلاح الدين الأيوبي بمصر على بعد كيلومترات من "رأس سدر" بشبه جزيرة سيناء، كما أنها كانت رمزا في علم الجيش العثماني، بالإضافة إلى وجودها في بعض النقوش الهندية وفي المغرب وغيرها.