رفض حسام الخولي، سكرتير مساعد حزب الوفد وعضو الهيئة العليا للحزب، الكوتة، وقال: لا أفضل وجودها لأنها تسمح بوجود شخصيات موجودة بحكم القانون دون وجود كفاءة لها، لافتًا إلى أن حزب الوفد يرفض تخصيص كوتة لأي فئة أو تمييز أي فئة على أخرى. وأضاف الخولي في تصريحات ل"البوابة نيوز" أنه يوافق على الكوتة في المحليات فقط، ولمدة دورتين متتاليتين فقط، لأنه في المحليات يتم تعليم الكوادر وإكسابهم خبرة، وبالتالي فإن من ينجح ويؤهل من خلال المحليات فإن باستطاعته من خلال الخبرة التي اكتسبها التأهل لخوض انتخابات مجلس الشعب. وأشار الخولي إلى أنه إذا وافقت جميع الأحزاب السياسية ولجنة الخمسين على النظام الانتخابي الذي طرحته جبهة الإنقاذ الوطني، والمعروف بالاختيار الشعبي الحر، فإنه سوف يتم الاستغناء عن الكوتة وفي نفس الوقت الحصول علي جميع مميزاتها بتمثيل المرأة والشباب والأقباط في قائمة واحدة، وكانت المرأة والأقباط سيحصلون على الأقل على 30 مقعدًا على مستوى الجمهورية، بالتمثيل الشعبي دون حاجة لكوتة. وأوضح الخولي أن الكوتة تخلق حساسية بين فئات المجتمع، ودائمًا ما تأتي بمشاكل، لافتًا أن الكوتة تعطي إحساسًا بأن صاحبها مهمش.