شهد المهندس خالد عبد العزيز، وزير الشباب والرياضة، صباح اليوم الثلاثاء، افتتاح فعاليات يوم "هنا أفريقيا" الذي تنظمه كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة للعام الثانى تحت عنوان "شباب القارة.. قوة التغيير". حضر الجلسة الافتتاحية - التي أقيمت بقاعة ساويرس بمقر كلية الاقتصاد والعلوم السياسية"- كل السفيرة نبيلة مكرم وزيرة الهجرة وشئون المصريين بالخارج، والدكتور جابر نصار رئيس جامعة القاهرة، والدكتورة هالة السعيد عميد كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، والسفير حمدي لوزا نائب وزير الخارجية للشئون الأفريقية، والدكتور عبد الله حمدوك نائب الأمين التنفيذي للجنة الأممالمتحدة الاقتصادية لأفريقيا، والسفير مالونجا رافائيل سفير جمهورية الكونغو برازفيل وعميد السفراء الأفارقة في مصر، إضافة إلى حضور مجموعة سفراء الدول الأفريقية وطلاب كلية الاقتصاد والعلوم السياسية وعدد من الأساتذة وتتضمن الفعاليات جلستين تحت عنوان "الشباب.. قوى ابتكار وإبداع"، و"الشباب.. حقوق وواجبات"، ومعرض فنى لطلاب الدولة الأفريقية يقدمون فيه أبرز المنتجات المعبرة عن ثقافة وتراث بلادهم، إضافة إلى مجموعة من العروض الفنية والتراثية. وفى كلمته، توقع المهندس خالد عبدالعزيز أن الطلاب الأفارقة الدارسين بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة سيكون لهم شأن كبير ببلادهم من خلال قدرتهم على تحليل المواقف والتعامل مع المشكلات والتحديات التي تواجه القارة السمراء، مؤكدا التعاون المستمر مع كل الدول الأفريقية، وأهمية الاستمرار في تنفيذ فعاليات "هنا أفريقيا" ليس فقط في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية وإنما في جميع الكليات. ويرى عبد العزيز أن فعاليات برنامج "هنا أفريقيا" تؤكد إدماج الحياة المجتمعية والثقافية وتبادل الأفكار والتراث بين الشباب المصري ونظرائهم من الدول الأفريقية الدارسين بجامعة القاهرة، لافتا إلى أن التقارب بين الشباب المصري والإفريقي سيكون له مردود كبير خلال الفترة القادمة. ومن جانبها، أوضحت عميد كلية الاقتصاد والعلوم السياسية أن فعالية "هنا أفريقيا" تهدف إلى توطيد قنوات التواصل والتعاون بين شباب الدول الأفريقية، وتتناول هذا العام قضايا الشباب، مبينة أن الكلية منذ نشأتها وهى تستقبل وتحتضن العديد من الطلاب الدارسين من الدول الأفريقية وهذا العام يوجد دارسين بالكلية من دول جنوب السودان والصومال وتشاد وجيبوتي وإريتريا. وتابعت:" القارة الأفريقية قارة شابة وتبلغ نسبة الشباب بها نحو 65% من إجمالى السكان وهو ما يؤكد أن الشباب هم مستقبل المنطقة وقاطرة التنمية، وبالرغم من الظروف والتحديات التي تواجه شباب القارة والمتمثلة في تحديات الفقر وانخفاض مستوى الخدمات إلا أن تقرير المرصد العالمي لريادة الأعمال يؤكد أن أصحاب المبادرات في أفريقيا لا يسيطر عليهم الحوف والفشل مقارنة بشباب الدول المختلفة من خارج القارة"، مستعرضة في كلمتها مجهودات مصر في تعزيز العلاقات مع الدول الأفريقية والاتفاقيات الموقعة في المجال الاقتصادى. فيما أوضح رئيس جامعة القاهرة أن الجامعة تهتم بإدماج الطلاب الأفارقة في الحياة المصرية بجانب دراستهم لتكون الدراسة ذات تأثير عميق في شخصية الطالب الدارس، مشيرا أن الجامعة أصدرت العديد من القرارات لصالح الطلاب الأفارقة منها إعفائهم من شروط التسكين في المدن الجامعية، مطالبا بتنشيط الوعى بدور الاتحاد الإفريقي ومؤسساته.