كشفت بيانات البنك المركزى الصادرة الآن حول مؤشرات الأداء خلال نوفمبر الماضى زيادة النقد المصدر خلال أحد عشر شهرًا من العام الماضى بواقع 29، 7 مليار جنيه. وأكد التقرير أنه رغم زيادة النقد المصدر والمتداول من بعد ثورة 25 يناير إلا أن البنوك بصفة عامة قد نجحت في توازن نسبة النقدية بالخزينة لإجمالى الودائع كسبيل لزيادة معدلات نمو صافى أرباحها. وفى قروض العملاء أشارت البيانات إلى أن معدلات نمو القروض كانت خلال السنوات الماضية دون المستوى لأسباب متعددة أهمها دخول السوق في مرحلة من الكساد بعد ثورة 25 يناير إلا أن معدل النمو المحقق خلال عام 2014 يشير لتحسن واضح إذ بلغ 14، 3%، مقابل 6، 5% في العام السابق، وخلال الأحد عشر شهرًا الأولى من عام 2015 استمرت معدلات نمو القروض على تعاظمها إذ بلغت 24، 7% وهو معدل نمو قوى للقروض والتسهيلات المقدمة للعملاء ويشير لتحقيق طفرة في معدل نمو القروض بنهاية العام.