قدم السفير معصوم مرزوق، مساعد وزير الخارجية الأسبق والقيادى بالتيار الشعبي، التحية لكل شهداء ثورة 25 يناير وما تلاها إلى الآن. وأوضح مرزوق، خلال المؤتمر الصحفي الذي أقيم بحزب الكرامة لحملة لا لتعديل الدستور، أن هناك انتهاكات وقمع للحريات في الوقت الحالي، ولم يتم تطبيق الدستور حتى الآن لنطالب بتعديله، مشيرًا إلى أن هناك عددا كبيرا من المعتقلين من شباب 25 يناير وجزء كبير من الذي أفسدوا الحياة السياسية من الحزب الوطني المنحل تمكن من دخول البرلمان. وأضاف مرزوق، أن الحديث عن الدستور عقد اجتماعي بين الحكم والمحكومين، لافتا إلى أنه هناك محاولة للعبث بالدستور هي محاولة لتفكيك دولة القانون وهذا الاتجاه يمثل انبطاح سياسي أمام النظام بالرغم من أن هذه المحاولات ستكون وخيمه على نظام الحكم، على حد قوله، مشيرًا إلى أنه إذا كان الدستور هو أبو القوانين فما يحدث الآن هو عبث. وأشار مرزوق إلى أنه من الغريب أن من كانوا يدعون للنزول للتصويت على الدستور هم أول العابثين به وهم من يريدون حصد مصالح شخصية خاصة بهم. وقال مرزوق، إنه يمكن القول أن النظام السياسي استلهم فكرة تعديل الدستور من كهنة تعديل الدستور، موضحًا أن من يتزعم حملة تعديل الدستور هو أحد المشايخ الذي هلل لنظام الإخوان والشيخ المذكور يفتى في الدستور والسياسة ونسى وظيفته الأساسية، على حد قوله. وتساءل معصوم مرزوق، هل يجوز لبرلمان يمثل 20% أن يتحدى دستور جاء بموافقة 98% من الشعب الذي أيد الدستور، مؤكدًا أن دعوات فتح ومد فترة الرئاسة هي مغامرة بالوطن وطريق خطأ. واستطرد مرزوق أن من نكت هذا الزمان أن يخرج علينا أحد المشايخ يتحدث عن تعديل الدستور ويقول إن الدستور بحاجة إلى تعديل بعض المواد والفصل بين السلطات، مضيفًا أن الشيخ قال إن ولاء الوزير للبرلمان وهو يريد أن يكون العكس، وكأن لجنة العشرة ولجنة الخمسين كانت بحاجة إليه لكي يملي عليهم رأيه. وتابع مرزوق أن ما اتضح من ضعف نسبة التصويت لا يوجد شرعية ولا مشروعية لتعديل الدستور، لافتا إلى أن من ينادون بذلك لحماية الرئيس هؤلاء يغامرون باستقرار الوطن ويريدون افتعال معركة، مؤكدًا أن اللعب في الدستور هو لعب بالنار.