تعهد رئيس مجلس الدولة الصيني ( رئيس الوزراء) لي كه تشيانغ بأن تكون هناك جهود أكبر ومبادرات أكثر في المستقبل لعلاج مرض الإيدز والحد من الإصابة به ومقاومة انتشاره وذلك بعد أن أعلن المركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية منها أمس أن عدد المصابين بمرض نقص المناعة المكتسبة في الصين بلغ 575 ألف شخص حتى نهاية شهر أكتوبر الماضي . وقال لي في تصريح رسمي بمناسبة اليوم العالمي للإيدز أنه سيتم ضمان أن توجه الميزانيات للحد من ومعالجة المرض خاصة في الأماكن التي ينتشر فيها والمناطق الفقيرة في وسط وغرب الصين. كما دعا رئيس الوزراء إلى الإسراع بتطوير أدوية لعلاج الإيدز ، وقال أن خطة العمل المستقبلية لمكافحة مرض نقص المناعة والعلاج منه سيتم الانتهاء من صياغتها قريبا وذلك لإدماجها في الخطة الخمسية للدولة ل 2016/ 2020. ووفقا لبيان صادر عن المركز الصيني فإن ستة من بين كل 10 آلاف شخص في الصين قد يكونوا مصابين بمرض نقص المناعة المكتسبة. ووصف المركز الوضع الوبائي المتعلق بالمرض بالطفيف، وقال إن أعلى نسبة للإصابة بالعدوى موجودة ضمن فئة الشواذ من الرجال. وأظهرت إحصاءات خاصة بعام 2015 نشرتها وكالة الإنباء الصينية الرسمية، فإن نحو 8% من الرجال الذين يمارسون الجنس مع رجال آخرين في الصين مصابون بمرض الإيدز. ويعد التواصل الجنسي هو السبب الرئيسي لانتقال العدوى حيث بلغت نسبة الإصابة نتيجة الأنشطة الجنسية المتنوعة 66.6% من العدد الإجمالي لحالات الإصابة وكانت معدلات الإصابة هي الأقل في فئة العدوى المنقولة عن طريق حقن المخدرات ومن الأم للطفل. وكانت نسب الإصابة بين الشباب خصيصا ملحوظة حيث بلغ عدد حالات الإصابة الجديدة بين الطلاب المتعايشين مع مرض الإيدز 2662 حالة خلال الفترة ما بين يناير وأكتوبر بزيادة 27.8% على أساس سنوي حسبما أعلن المركز الصيني لمكافحة الأمراض. وتم إعلان اكتشاف 97 ألف حالة إصابة جديدة بشكل إجمالي خلال تلك الفترة.