تستمر المعارك العنيفة بين الجيش السوري والقوات المرادفة له من جهة، وبين قوات تحالف "داعش" و"جبهة النصرة" من جهة أخرى، وذلك في ريف مدينة السلمية، لليوم العاشر. وقال مصدر عسكري، الأربعاء، "إن الاشتباكات ما زالت مستمرة حتى الآن بين قوات الجيش السوري والقوات المرادفة له، وبين قوات تنظيم "الدولة الإسلامية" وفصائل جبهة "النصرة"، في آن واحد، بعد إعلان توحيد صفوفهم على جبهة حلب". وتحدث المصدر "عن حدة الاشتباكات العنيفة على طريق السلمية-خناصر-أثرية-الطبقة، وهو الطريق الوحيد الفرعي المؤدي إلى مدينة حلب، في محاولة للضغط على حملة الجيش السوري في الريف الجنوبي للمدينة. وتصاعدت حدة الاشتباكات، في ما يدلل على الاتفاق الحاصل بين قوات "داعش" و"النصرة" في البادية السورية، شرق وشمال مدينة السلمية. وأضاف المصدر، أن "التحالف الجديد يحاول قطع الطريق الوحيد، الواقع تحت سيطرة الدولة السورية، والذي يمر عبر مناطق سلمية أثرية — خناصر — السفيرة — حلب، في محاولة لمهاجمة المدينة ونقاط الجيش المتمركزة في الطريق والداعمة للحملة". وأوضح المصدر "أن الاشتباكات تصاعدت بين الجيش السوري والقوات المرادفة له، وبين قوات "داعش"، في محطة الجيش هلال، وسيطرت قوات "داعش"، لمدة ثلاث ساعات فقط على المحطة، قبل أن يسترجعها الجيش السوري، بعد كمين ناجح... وحاول عناصر التنظيم استعادة المحطة بتفجير سيارة مفخخة، إلا أنهم فشلوا في ذلك". وأكد أن الجيش والقوات المرادفه له حرروا أكثر من 24 كيلومترًا على طريق خناصر-أثرية، رغم العوائق الجوية التي واجهتهم في اليومين الماضيين، وحررت القوات قرى الراموسة والذهبية، المؤديتين إلى مدينة حلب. ونوه إلى تجمع قوات كبيرة ل"داعش" في قرى الحسو والعلباوي ورسم أمون، استعدادًا لهجوم عنيف على نقاط الجيش السوري والقوات المرادفه له، شمال مدينة السلمية. يذكر أن مدينة السلمية تشهد استنفارًا تامًا، لاتصالها من الجهة الشرقية مع البادية السورية، معقل قوات "داعش"، والجهة الشمالية المتصلة بالطريق البري الواصل لحلب، والجبهة الغربية المتصل بقوات "النصرة" على طريق