قال الفنان عزت العلايلي، إن نجيب محفوظ كان مبدعا مفكرا تتجسد في شخصه تركيبة فنية وأدبية وإنسانية نادرة، مشيرا إلى أنه كان مقربا منه بحكم علاقته بيوسف شاهين الذي كان سببا في هذه الصداقة خلال فترة الستينيات. وذكر عزت العلايلي موقفا من المواقف التي جمعته بمحفوظ قائلاً: كان مفكرا كبيرا وإنسانا رائعا، ففي 1967 أثناء النكسة، كان بحكم الصداقة بيني وبين المخرج يوسف شاهين كنا نناقش الأمر في كل لحظة حتى كنا نشعر أننا في حالة لا فهم كبيرة، وكنا نطرح كل التساؤلات الكبري السياسية والإجتماعية، حتى كنا نمشي في شارع رمسيس وحدنا نهزي، وقلت لشاهين "نجيب محفوظ" سوف يرشد أفكارنا، قلت له في مصر هنا "عقل"، وبالفعل ذهبنا له، وحكينا له ما نحن فيه، وقولت له عليك أن تفسر لنا ما نعيشه بكتابة فيلم، قال لي اتركني عشر أيام، وبعد ثلاثة أيام فقط ذهبت له وكررت زيارتي له، ورأيت عنده مجموعة من الأوراق كان فيها بعض التصورات، وأمرني أن أكتب لذلك الملخص سيناريو. وأشار العلايلي إلى أنه شارك في تمثيل 12 عملا من أعمال وروايات نجيب محفوظ ومنها في السينما أفلام الاختيار وأهل القمة وبين القصرين، كما شارك في أعمال تليفزيونية ومسرحية منها كفاح طيبة التي أخرجها آنذاك الراحل نور الشريف، كما شارك أعمال إذاعية كتبها الأديب العالمي، مشيرا إلى أن محفوظ هو أحد أعمدة الأدب العالمي والعربي بشكل خاص. جاء ذلك خلال احتفالية وزارة الثقافة، بذكرى وفاة الأديب العالمى نجيب محفوظ، مساء اليوم الاثنين بالمجلس الأعلى للثقافة، بعنوان "ليلة في حب الاستاذ"، بحضور الدكتور عبدالواحد النبوي وزير الثقافة، وقيادة الوزارة، ونخبة من الأدباء والفنانين.