اقترح الشيخ علاء أبوالعزائم، شيخ الطريقة العزمية، أن تُغرق الأجهزة الأمنية الساحات الكبرى والميادين الحيوية بالمياه، أسوة بما فعلته في عهد الوزير الأسبق حبيب العادلي، لمنع الإخوان والسلفيين من استغلال صلاة عيد الفطر المبارك في أغراض سياسية، والترويج لأفكارهم الظلامية «حسب تعبيره». ووصف أبوالعزائم الإخوان والسلفيين والمتعاطفين معهم بأنهم لا يفعلون شيئًا لوجه الله والرسول قائلا: «كل ما يقومون به وراءه الغرض السياسي والأهواء والمصالح السياسية». وتؤدى الطرق الصوفية صلاة عيد الفطر في مئات الساحات، حيث يتجمع أتباع الطرق بعدئذ في حضرات ذكر، ويقيم أبناء كل طريقة ساحة في مناطق تجمعهم خاصة في القرى، فيما يصلى شيخ كل طريقة في مسجد طريقته وسط مريديه. وقال الشيخ عبد الخالق الشبراوى، شيخ الطريقة الشبراوية، إن الطريقة تعد بعض ساحات خاصة للصلاة في المحافظات، أما أهالي الطريقة من القاهرة فسيجتمعون في مسجد الطريقة، للصلاة ثم إقامة حضرة يخرجون مجموعات بعدها في جولة على أضرحة آل البيت للمعايدة والتبرك، مشيرًا إلى أن جولته ستتضمن كلا من مسجد سيدنا الحسين والسيدة زينب والسيدة نفيسة والسيدة رقية والسيدة أم كلثوم والسيدة سكينة. كما يقيم أبناء الطريقة الرفاعية الصلاة في أكثر من 30 ساحة بالقاهرةوالمحافظات، ويؤدى الشيخ طارق الرفاعى شيخ الطريقة صلاة العيد في مسجده بالظاهر، أما الحضرة فتبدأ عقب صلاة الجمعة وليس العيد. وقال مصطفى زايد، منسق ائتلاف الطرق الصوفية، إن غالبية الطرق لا تقيم أي ساحات خاصة لصلاة العيد، حيث تقام الصلاة في المساجد والساحات المصرح بها من وزارة الأوقاف، مشيرا إلى أن الساحات الصوفية التي يتم الاحتفال بها هي الساحات الموجودة بالفعل طول العام، ويتم بها إحياء حلقات الذكر والحضرات طول أيام العيد الثلاثة، وتصبح من أكبر الكرنفالات الاحتفالية في القرى التي توجد بها.