قرر المجلس التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية -اليوم الثلاثاء- استبعاد المصارعة من البرنامج الأولمبي في أولمبياد 2020. وتأتي هذه الخطوة من جانب قيادات اللجنة الأولمبية الدولية بمثابة مفاجأة؛ حيث إن الخماسي الحديث بدت وأنها الأكثر قابلية للاستبعاد عندما استعرض المسئولون الأولمبيون الرياضات الأولمبية الصيفية ال26 الحالية. والقرار النهائي، الذي يعتبر شكليًّا، سيتم اتخاذه خلال اجتماع اللجنة الأولمبية الدولية في بوينس آيرس في سبتمبر القادم، والذي يمكن من خلاله أن يطلب القائمون على رياضة المصارعة إعادة ضم اللعبة للأجندة الأولمبية بجانب سبع رياضات أخرى. وطالب المجلس التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية عدم ضم المصارعة لقائمة “,”الرياضات الأساسية“,”، وفقًا لما ذكره بيان اللجنة الأولمبية الدولية. وأضافت اللجنة الأولمبية الدولية أن المصارعة ستنضم الآن إلى سبع رياضات نهائية، وهي البيسبول -السوفت بول- والكاراتيه، والكرة المتدحرجة، ورياضة التسلق، والإسكواش، والتزلج، والووشو، والتي تتنافس على إدراجها ضمن البرنامج الأولمبي في أولمبياد 2020، كرياضات إضافية. ورجح المسئولون الأولمبيون أن نقص عملية التطوير في الرياضة، وعدم وجود نظام يتمتع بالشفافية في سبيل مكافحة المنشطات، والاعتماد المالي بشكل كبير على مدفوعات اللجنة الأولمبية الدولية، كانت من بين الأسباب التي دفعت إلى استبعاد المصارعة من الأجندة الأولمبية. (د ب أ)