يقول مصطفى 49 عاما، القليوبية مركز قليوب البلد، عندى ولدان وبنتان، وكنت أعمل سروجى عربيات فى إحدى الشركات الكبيرة، وفى أثناء عملى شعرت بدوخة ووقعت، وبعد إفاقتى وجدت أنى فاقد للنظر أرسلتنى الشركة لمستشفى العيون الدولى، ووجدت أننى أعانى من نزيف داخلى فى العينين، وعملت عملية لعلاج الانفصال بالشبكية والشرخ فى الجسم الزجاجى. وبالفعل رأيت الضوء لمدة أسبوع ثم ذهب نور عينى مرة أخرى، لا أعلم لماذا، ومن وقتها فقدت البصر تماما، أحمد الله على كل شيء، وأعلم أن ليست الواقعة أو الدوخة سبب فقدان بصرى، وإنما هو ابتلاء من ربنا واختبار لى. ولكنى خلال هذه الفترة تعرضت لظروف قاسية، وفصلتنى الشركة فصلا تعسفيا ورفعت عليهم قضايا، ولكن فى نهاية الأمر أحلت إلى المعاش بمبلغ بسيط، حتى الآن لم أفقد الأمل فى الله سبحانه وتعالى، لذا أتمنى منكم عرضى على أحد أطباء العيون ليرى هل بالفعل ما زال هناك أمل فى رجوع نور عينى مرة أخرى أم لا. وأتمنى من «باب الخير» مساعدتى فى أمر يعوضنى عن نظرى، وهو دخول ابنتى «تمريض القليوبية» فهى تخطت الإعدادية بمجموع 196.