عززت قوات الأمن اليمنية من إجراءاتها الأمنية كما نشرت المزيد من الجنود أمام المنشآت الحكومية في محافظة البيضاء وسط اليمن صباح اليوم . وقال مصدر أمني “,”إن هذه الإجراءات تأتي تحسبا من قيام تنظيم القاعدة بأعمال انتقامية ردا على مقتل القيادي الكبير في التنظيم قائد الذهب الذي قتل أمس الجمعة في غارة أمريكية بطائرة بدون طيار “,”. وأشار المصدر إلى أن الأجهزة الأمنية وقوات الجيش اليمني في المنطقة تعيش حالة استنفار بعد مقتل الذهب الذي يعد زعيم تنظيم القاعدة في محافظة البيضاء . وقتل أمس الجمعة ثلاثة أشخاص بينهم الشيخ، قائد الذهب، أحد كبار شيوخ المنطقة، والذي تتهمه السلطات اليمنية بالانتماء للقاعدة “,”. ويسود هدوء حذر المنطقة، وسط مخاوف لدى الأهالي من اندلاع اشتباكات بين القوات الحكومية ومسلحي القبائل التي ينتمي لها الشيخ الذهب . وتتهم السلطات اليمنية قائد الذهب بأنه الرجل الأول في تنظيم القاعدة بمحافظة البيضاء بعد مقتل أخيه طارق الذهب قبل نحو عام . وكان الشيخ طارق الذهب شقيق قائد الذي قتل اليوم، ومسلحين من القاعدة، سيطروا في يناير/كانون الثاني 2012 على أجزاء من مدينة “,”رداع“,” التاريخية في البيضاء، قبل أن ينسحبوا بعد وساطة قبلية . وتتهم السلطات اليمنية أبناء عائلة الذهب، وهم زعماء قبيلة “,”قيفة“,” في رداع (إحدى أهم القبائل اليمنية) بدعم أنشطة مسلحي تنظيم القاعدة في المحافظة . الأناضول