كشفت مصادر دبلوماسية خليجية ل«البوابة»، عن أن قرارًا نهائيًا بالمشاركة بريًا في اجتياح اليمن ضمن عملية «عاصفة الحزم» قد اُتخذ بالفعل من القيادة السياسية المصرية، وحددت مصر حجم القوات البرية المشاركة في العملية بعشرين ألف مقاتل، ولم يتبق سوى الاتفاق على ساعة الصفر بين الرياض والقاهرة. وقال مصدر مقرب من دوائر صناعة القرار الخليجي: «سيحدث الاجتياح البرى في أي لحظة.. القرار اتخذ بالفعل، ولم يتبق سوى الاتفاق على ساعة الصفر»، مضيفًا «عاصفة الحزم تمضى إلى الحرب البرية.. قضى الأمر». وأوضح أن الرياض تدفع باتجاه الحرب البرية قبيل الدخول في أي حوار سياسي مع أطراف الأزمة، لأن المملكة ترى أنه لا بد من السيطرة على الأرض لتحسين أوراق التفاوض السياسي، خاصة في ظل استقواء الحوثيين بدعم طهران، وما يتردد حول تحرك قطع من الأسطول إلى باب المندب. وأشار إلى أن التدخل البرى باليمن بات ضرورة، خاصة مع محاولات الحوثيين السيطرة على عدن العاصمة الاقتصادية. من جانبه، قال موقع «انتلجونس أون لاين» الدولى أن خطة التدخل البري سوف تعمل على محورين أساسيين، أحدهما من صعدة شمالًا والثانى من عدن جنوبًا، بالإضافة لخطة استخباراتية قوية لتغيير ولاءات العديد من قيادات القوات التابعة للمخلوع على عبدالله صالح وانضمامهم لعاصفة الحزم. ونقل الموقع عمن وصفهم بمصادر غربية مطلعة، أن تفاصيل العملية البرية تم الاتفاق عليها بين مصر والسعودية ودول أخرى مشاركة في العمليات، وسوف تدخل حيز التنفيذ قريبًا، وتبدأ بهجوم على معقل الحركة الحوثية في صعدة أقصى شمال اليمن، وذلك بالتزامن مع هجوم آخر على عدن في أقصى الجنوب لتكون مقرًا مؤقتًا للسلطة، وينتقل إليها الرئيس عبد ربه منصور هادى، وسوف تتولى القوات الأردنية محور صعدة، في حين تتولى قوات مصرية ويمنية جنوبية حماية عدن ومضيق باب المندب. من النسخة الورقية