تواصل «البوابة» انفراداتها في قضية الطيار الأردنى، معاذ الكساسبة فبعد انفراد الكشف عن مفاوضات قام بها الأردنى أبومحمد المقدسي، المنظر السلفى الجهادي والمفرج عنه، أمس الأول، من قِبل السلطات الأردنية من أجل إطلاق سراح «الكساسبة» مقابل ساجدة الريشاوي، المحكوم عليها بالإعدام حينها، وأن هذه المفاوضات باءت بالفشل، ننشر اليوم أجزاءً من نص رسالة وساطة «المقدسى» إلى أبوبكر البغدادي. وقال «المقدسى» في رسالته: «هذه الفرصة قد لا تتكرر لإنقاذ حياتها وصيانة دينها وعرضها، لتحققوا ولايتكم الحقيقية على المسلمين فعلًا، لا ادعاء ولتكونوا حقا كما ترغبون وتتطلعون، جنة وحِرزًا للمسلمين المستضعفين، حتى خارج حدود سلطانكم ويلهجون لكم بالدعاء والشكر، والاعتراف بالفضل والعرفان، وإنه والله لنصر عظيم وفتح مبين وإن وفقكم الله إليه وحققتموه، فإن تحرير هذه الأخت من أسرها وصيانة دينها وعرضها أعظم عند كل من يعلم ويفهم من تحرير الأراضى فبادر أيها الشيخ الفاضل إلى تحصيل هذا النصر لإقرار عيون المسلمين بهذا العمل الذي سيشكره لكم كل مسلم يعرف قيمته وعظمته». وأفرجت السلطات الأردنية عن «المقدسى»، مساء الخميس الماضى، بعدما اعتقلته في وقت سابق، بعد نشره بيانا على موقع المنبر المخصص للحركات الجهادية، ووجهت له تهمة «استخدام الشبكة العنكبوتية، لترويج أفكار تنظيمات إرهابية». يُذكر أن المقدسى كان له دور في محاولة، استبدال الطيار الكساسبة بالريشاوى. من النسخة الورقية