قال أبي محمد المقدسي، أحد أبرز الوجوه السلفية والمُنظّر للعديد من الجماعات الجهادية المسلحة، إنه حاول إقناع تنظيم داعش الإرهابي بالاستفادة من فرصة التفاوض مع السلطات الأردنية للإفراج عن الطيار معاذ الكساسبة وتحقيق مصلحة عظيمة ينتظرها كثير من أنصارهم حول العالم. وأوضح المقدسي، في لقاء مع شبكة «سي إن إن» الإخبارية، أنه لم يكن أول من دعا تنظيم داعش لمبادلة الطيار الأردني بالعراقية ساجدة الريشاوي، متهما إياهم بالمماطلة معه وخداعه بإيهامه أنهم يدرسون ما يقوله لهم بينما كانوا هم يخططون لإحراقه. وبعث المقدسي رسالة إلى الشباب الذين يسعون للانضمام لداعش قائلا: "ينبغي أن تتعلموا دينكم، وتعرفوا حقيقة الإسلام ولا تغتروا بإعلام جماعة داعش، لأن هذه الادعاءات والإعلام الذي تمارسه تحت مسمى الخلافة أو "الدولة الإسلامية" اغترّ به كثير من الشباب من المسلمين في بلادنا الذين ينطقون بالعربية ولهم خبرة في الجماعات الإسلامية وغرّر بهم وسحبوا من بلادهم وأخرجوا حتى من جماعاتهم، وأصبحوا مشاريع تفجيرية عند التنظيم".