تأجل أمس أداء حكومة الإنقاذ الوطني لليمين الدستورية في ظل عدم الاستقرار علي التشكيل النهائي للحكومة ولم يستقر الدكتور كمال الجنزوري رئيس الوزراء المكلف حتي موعد مثول الجريدة للطبع علي أسماء المرشحين لوزارات الداخلية والطيران المدني والإسكان والتنمية المحلية والشباب والرياضة والنقل والشئون العلاجية ورعاية مصابي وأسر شهداء الثورة ولم يتلق الجنزوري صباح أمس بأي مرشح جديد للحكومة بعد أن كان قد انتهي من مقابلة نحو 23 وزيرا منهم 13 من الوزارة المستقيلة في حين يحيط الغموض مصير باقي الوزارات وموعد حلف اليمين القانوني. وفي تصريح مقتضب للصحفيين عند مغادرته وزارة التخطيط أمس قال الجنزوري إن هناك إعادة نظر في ترشيحات الوزراء الذين قابلهم أمس. ورفض الجنزوري الإجابة عن أي تساؤلات بشأن موعد أداء الحكومة لليمين الدستورية أمام المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلي للقوات المسلحة وهو الموعد الذي كان مقررا له مساء اليوم، حيث أكد أنه سيواصل اليوم لقاءاته مع المرشحين للوزارة. ولم يتحدد بشكل نهائي موعد أداء الحكومة لليمين الدستورية وسط استمرار المشكلات التي تواجه اختيار بعض الوزراء وإعادة النظر في الوزراء الذين التقي بهم الجنزوري. ويواجه الجنزوري مشكلة في اختيار وزير داخلية جديد بعد ان التقي 3 مرشحين للوزارة منهم عبد الرحيم القناوي واللواء محمد إبراهيم حيث يتردد عدم قبولهم الوزارة في ظل حالة الفوضي الأمنية الشاملة وتكرار المظاهرات المليونية ورفض عدد كبير من الضباط الانتظام في العمل.