رغم أن الرقابة قامت برفض سيناريو الفيلم السينمائي "تحت النقاب" أكثر من مرة من منطلق أن السيناريو يستغل النقاب كستار لارتكاب العديد من الجرائم وان السيناريو يسييء إلي الدين الإسلامي.. وبعد أن قام مؤلفوا السيناريو بإجراء تغييرات في احداث السيناريو وافقت لجنة التظلمات في وزارة الثقافة علي سيناريو الفيلم وطلبت تغيير عنوان السيناريو حيث تم تغييره إلي اسم آخر هو "خلف الستار". ومن ثم فإن الرقابة علي المصنفات الفنية وافقت علي تصوير السيناريو في فيلم سينمائا واشترطت الموافقة النهائية بعد تقديم نسخة العرض الأول للرقابة.