أسعار الأسماك بسوق العبور في رابع أيام عيد الفطر    إغلاق 3 محلات وتحرير 10 محاضر نظافة وعدم ارتداء الكمامة بالأقصر    «إحلال السيارات»: إقبال كثيف من المواطنين خاصة من متوسطي الدخل والأقل    صادرات كوريا الجنوبية من السيارات ترتفع 53%في أبريل    البرازيل تسجل 67009 إصابات و2087 وفاة جديدة بكورونا    محافظ المنيا: انتظام العمل بمراكز تطعيم لقاح كورونا خلال أيام عيد الفطر    «المتحدة» تقرر وقف التعامل مع المخرج محمد سامى    الانتهاء من تدريب 5 آلاف موظف مرشح للانتقال للعاصمة الإدارية    تعرف على أبراج تتميز بالوفاء تجاه العائلة    غزة تحت القصف الإسرائيلى ومصر تكثف جهودها لإنهاء العدوان    «بيراميدز» يصطدم ب«إنيمبا» فى ربع نهائى «الكونفيدرالية»    «كارتيرون» لمجلس الزمالك: لا يمكن الاستغناء عن «ساسى»    بالفيديو.. صاروخ فلسطيني يلحق أضرارا بجسر في تل أبيب    بالتفاصيل.. شهيدان وأكثر من 450 إصابة في الضفة الغربية والقدس السبت    تونس تنسق مع دول عربية وإسلامية قبل اجتماع مجلس الأمن بشأن غزة    نتنياهو يؤكد استمرار العملية العسكرية في غزة    وزير السياحة: استقبلنا 3 ملايين سائح منذ يوليو الماضي    بعد تصريحات كشفت المستور.. مها أحمد: أنا لسة هحكي وأفضفض    رامز جلال يكشف كواليس حمل غادة عادل في «أحمد نوتردام»: «خضتني يا حمزة» (فيديو)    إسرائيل تستهدف شاطئ مدينة غزة بالقذائف    مصادرة 20 شيشة داخل 2 مقهى لمخالفة الإجراءات الاحترازية    فيديو.. الصحة: تكثيف حملات التوعية بأهمية الإجراءات الاحترازية في أماكن التجمعات بالأعياد    الأمين العام للأمم المتحدة يدين تدمير إسرائيل برجًا لوسائل إعلام في غزة    تشكيل ليفربول المتوقع ضد وست بروميتش ألبيون في الدوري الإنجليزي    مواطن يتهم ممرضات بمستشفى عزل قنا لسرقة متعلقات والدته الذهبية    (فيديو) إنجي المقدم تبكي على الهواء بسبب الاختيار 2    درجات الحرارة في العواصم العربية اليوم الأحد 16 مايو    السيطرة على حريقين في منزل وأشجار نخيل ومانجو بقنا    تصالح المصالح!    برج القوس اليوم.. لا تجعل مشتتات الانتباه تأخذ من وقتك    عابد عناني: دوري ب«الطاووس» جعلني أجلس في البيت | فيديو    حقيقة سرقة سيارة مواطن ودفع مبلغ مالي لاستعدتها    محمد شريف يكشف حجم إصابته بسبب «حذاء» حارس صن دوانز .. فيديو وصور    حقيقة اختطاف فتاة ب15 مايو    هل يجوز قضاء رمضان والست من شوال بنية واحدة؟.. مجدي عاشور يجيب    المطران منيب يونان: مصر تلعب دورًا إيجابيًا في محاولة حل الأزمة الفلسطينية    عاجل.. نقيب الفلاحين يكشف سبب انتشار "البطيخ القاتل "    جهاز «حدائق أكتوبر»: تنفيذ خطة استثمارية بقيمة 482 مليون جنيه خلال شهر رمضان فقط    بيانات «الصحة» تكشف تراجع نسب شفاء مرضى كورونا ل73.8%    ترشيح الأب روجيه مطرانًا نائبًا للدراسات السريانية    مؤتمر موسيماني: لا داعي للقلق قبل الإياب رغم عدم حسم التأهل.. وكرة القدم يحكمها النتائج    مدرب الأهلي: لم نتأهل بعد    موعد مباراة أتلتيكو مدريد أمام أوساسونا فى الدوري الإسباني    ملف يلا كورة.. ثنائية الأهلي في صنداونز.. وقرارات كاف    «غرقوا فى دمياط» قرية فى الدقهلية تستعد لتشييع جثامين 5 من أسرة واحدة    استمرار الحملات المسائية للتأكيد على غلق المحال التجارية والمقاهى بالقصير    الأب كميل وليم: الكنيسة تواصل رسالة المسيح.. والخير يتمثل في التعليم وصنع الآيات    باسم سمرة برفقة روجينا ويعلق: حمو وبنت السلطان    تشييع جثمان أب ونجلته غرقا في نهر النيل بالمنيا    التعليم في 24 ساعة| موعد التقديم في المدارس.. وموقف طلاب الثانوية الراسبين    ماذا نفعل لكثرة المشاكل ووقف الرزق والفرقة بين الزوجين؟.. رد ونصيحة من أمين الفتوى    ما هو حكم زيارة المقابر في أيام العيد؟.. «الإفتاء» تُجيب    تعرف على آيات قرآنيّة ورد فيها فصّلت    ما حكم الزواج في شهر شوال.." الافتاء " تُجيب    الكنيسة تشيد بدور الدولة فى دعم الأشقاء الفلسطينيين    وزارة التعليم العالى تعلن إنشاء 4 جامعات أهلية دولية معتمدة    رئيس الكنيسة الأسقفية: أنا أهلاوي.. وهذا ما أتذكره حينما أرى "موسيماني"    التضامن: 580 مليون جنيه منحًا للجمعيات الأهلية خلال أبريل 2021    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





اللواء عبدالله الوتيدي مدير مباحث الأموال العامة ل"الأسبوعي":
جرائم الهجرة غير الشرعية انخفضت.. وغسل الأموال ليس ظاهرة في مصر
نشر في العالم اليوم يوم 19 - 10 - 2009

الإدارة العامة لمباحث الاموال العامة جزء من قطاع الامن الاقتصادي بوزارة الداخلية، وكما هو واضح من اسمها فهي خط الدفاع الاول لمكافحة الجرائم الاقتصادية ومنها علي سبيل المثال وليس الحصر جرائم التزييف والتزوير بجميع صورها من تزوير مستندات وتقليد الاختام والعملات الوطنية والاجنبية وترويجها او جميع صور الاحتيالات المالية والفساد الوظيفي والاداري كجرائم الرشوة واستغلال النفوذ والكسب غير المشروع وجميع صور العدوان علي المال والاضرار به وزادت مسئوليتها مع ظهور نوعيات جديدة من الجرائم نتيجة التطور التكنولوجي الرهيب في كل هذه الجرائم.. التقي "الاسبوعي" مع اللواء عبدالله الوتيدي مدير الادارة العامة لمباحث الاموال العامة الذي اكد لنا ان الادارة تهدف لحماية الاقتصاد الوطني من جميع الجرائم مثل جرائم التلاعب في اموال الشركات المساهمة وجرائم النقد والتهريب خاصة التلاعب والمضاربة علي سعر صرف العملات الاجنبية لتأثيره الشديد علي قيمة الجنيه المصري وبالتالي علي الاقتصاد القومي بصفة عامة، بالإضافة الي متابعة حركة اسواق المال خاصة في مجال تداول الاوراق المالية.
وردا علي اسئلة "الاسبوعي" اكد اللواء الوتيدي ان الجهود الامنية نجحت في خفض جرائم الهجرة غير الشرعية، كما شدد علي ان عدد ونوعية وجرائم غسل الاموال في مصر لا يكاد يذكر مقارنة بالدول الاخري، واعرب عن اسفه لوقوع المثقفين ضحايا لجرائم توليد الدولارات والنصب بالجوائز وتوظيف الاموال.
كما قال ان تعليمات وزير الداخلية واضحة:
لا خطوط حمراء في العمل، ولا يوجد شخص فوق المساءلة مهما يكن، وكما اعطي اولوية للتصدي لجرائم الهجرة غير الشرعية وتوظيف الاموال بمبدأ الوقاية ومنع هذه الجرائم قبل اكتمالها.
وفيما يلي نص الحوار:
** مع التطور التكنولوجي السريع ظهرت جرائم جديدة فكيف تقوم الادارة بعملية المراقبة والمكافحة والضبط؟
* تقوم الادارة بأكثر من دور في مكافحة الجرائم وذلك من خلال محورين الاول المحور الوقائي والثاني المكافحة وهما محوران متلازمان لتحقيق افضل النتائج خاصة ان الجرائم الاقتصادية المستحدثة والمتمثلة في جرائم بطاقات الدفع الالكتروني "الائتمان" وجرائم الاحتيالات المصرفية مثل النصب بالجوائز وتوليد الدولارات يتم بعضها برغبة من الطرفين الجاني والمجني عليه، وكذلك في نوعية اخري من الجرائم مثل الهجرة غير الشرعية وتوظيف الاموال وهناك توجيهات من وزير الداخلية بالتصدي لها قبل وقوعها يمثل ذلك المحور الاول من عملنا وضبط ما يقع منها فور حدوثه كما ان تعليمات اللواء حبيب العادلي واضحة انه لا أحد فوق القانون او المساءلة وليس هناك خطوط حمراء للعمل والقضايا كثيرة التي تم ضبطها ونؤكد ذلك خاصة ان ما يحكمنا في العمل الموضوعية من خلال الدليل الفني والمستندي حيث لا يتم شيء بناء علي شبهات او شائعات ولكن بناء علي حقائق.
** ذكرت ان هناك جرائم حديثة ظهرت مثل الجوائز الوهمية وتوليد الدولارات فيكف يتعرف عليها المواطن قبل الوقوع فيها؟
* هذه الانواع من الجرائم الاقتصادية المستحدثة فالتبشير بالجوائز جرائم يتم مزاولتها من جانب عصابات في العديد من الدول بالخارج كما يرتكبها بعض الاشخاص المصريين في داخل البلاد ولكنه في هذه الحالة يطبقه علي رعايا دولة عربية او اجنبية في مصر ويتمثل هذا الاسلوب في اصطياد الضحايا من خلال شبكة الانترنت أو ارسال رسائل علي الهواتف المحمولة وإيهام الضحايا اما بقيام مؤسسات عالمية باجراء عمليات سحب عشوائية علي ارقام هواتف او عناوين بريد الكتروني للفوز بجوائز مالية وسيارات او باقناع الضحايا بوجود اقارب لهم بالخارج توفوا تاركين لهم ميراثا، ثم يطلبون من الضحايا ارسال مبالغ لهم بزعم انها تكاليف ورسوم انهاء اجراءات تسليم الجوائز او كقيمة لشحن السيارات او لانهاء اجراءات الميراث وبعدها يتورط المواطن ويدفع اول مرة ثم يبدأ الابتزاز.
** وماذا عن توليد الدولارات؟
* اصحاب هذا الاسلوب الاجرامي غالبا يكونون من رعايا بعض الدول الافريقية حيث يقومون باصطياد ضحاياهم من خلال الانترنت او التقابل معهم بالفنادق والمراكز التجارية بالبلاد وإيهام الضحايا بامكانية الدخول معهم في مشروعات استثمارية يعتزمون اقامتها بالبلاد وانهم قاموا بادخال كميات من الدولارات الامريكية عن طريق الطرود الدبلوماسية وأن تلك الدولارات قاموا بإخفائها بطليها بمادة سوداء يتم ازالتها باستخدام مواد كيميائية لاعادتها لصورتها الاصلية ويقومون بعمل تجارب امام ضحاياهم لاقناعهم بذلك واستخدام عملات صحيحة ويبدأون في الحصول علي اموال من الضحايا لشراء المواد الكيميائية اللازمة ولضمان اكتمال الجريمة تترك العصابة للضحايا ورقا اسود، علي هيئة دولارات امريكية ثم يفرون هاربين ولذلك لا يجب ان يستجيب المواطن لمثل هذه الاساليب حيث يتم ذلك برضا الطرفين الجاني والمجني علي وللاسف الشديد اغلب ضحايا هذه العصابات سواء التبشير بالجوائز او توليد الدولارات من المتعلمين والمستويات الراقية وفي بعض الاحيان اطباء واساتذة جامعات.
** كثرت في الآونة الاخيرة جرائم بطاقات الائتمان خاصة المزورة فأين دور الادارة في منع هذه الجرائم؟
* دور الادارة كبير في منع حدوث هذه الجرائم لكن هناك عصابات متخصصة في بطاقات الدفع الالكتروني وما يعكس ما تقوم به الادارة حجم القضايا المضبوطة حتي الان ففي عام 2008 بلغ عدد قضايا الائتمان وهي جريمة منظمة 13 قضية فقط في حين انها بلغت وهي الان من ،2009 26 قضية وهذا يعكس الجهود التي تقوم بها الادارة في منع حدوث هذه الجرائم ويتم ذلك إلي جانب الدور الوقائي الذي نسهم من خلاله مساهمة فعالة خاصة في تدريب العاملين بالبنوك والمؤسسات المالية علي كيفية كشف اساليب تزييف وتزوير البطاقات والشيكات والمستندات وكذلك المحررات الرسمية الاخري وكذلك كيفية اكتشاف العملات الوطنية والاجنبية المقلدة، كما تسهم الادارة في اعداد النشرات الفنية المصورة للبنوك عما يظهر في التداول من عملات مقلدة وكذا الاساليب الاحتيالية التي يرتكبها بعض الجناة حيال بعض المؤسسات المصرفية، كذلك الاشتراك في تطوير تأمين العملات بالاستعانة بوحدة البحوث الفنية بالادارة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.