"ستانفورد الأمريكية" تختار 20 من علماء جامعة الأزهر ضمن الأكثر تأثيرًا في العلوم    نقابة الأطباء تكشف تفاصيل مشروع قانون المسئولية الطبية | فيديو    التضامن: بطاقة الخدمات المتكاملة «جواز مرور» لذوي الهمم للحصول على حقوقهم    خبير مالي يتوقع عودة مؤشرات البورصة للصعود خلال تعاملات الأسبوع    فيديو.. شعبة الثروة الداجنة: السعر العادل لكارتونة البيض 43 جنيها    محافظ الجيزة: الانتهاء من محور الفريق كمال عامر خلال شهرين    وزير الري: الفلاحون كانوا بيتخانقوا بسبب نقص المياه.. وتبطين الترع أنهى المشكلة    إزالة تعد بالبناء في حي جنوب سمالوط بالمنيا    «البحوث الفلكية» تكشف حقيقة تأثيرات ثورة بركان لابالما ب«جزر الكناري»    أمطار غزيرة على الجزائر.. والحماية المدنية تنتشر للسيطرة على الأوضاع    الشرطة الألمانية تضبط 31 مهاجرا عراقيا في شاحنة على الحدود البولندية    أوباما يتهم الجمهوريين بتهديد الديمقراطية قبل انتخابات في فرجينيا    ميلان يستعيد إنجازا غائبا منذ 66 عاما فى الدوري الإيطالي بعد رباعية بولونيا    عبد الحفيظ يكشف الموعد المبدئي لعودة الشناوي.. ومصير أجايي    إكرامي: تم التركيز على أخطائي بشكل كبير.. وأتشرف بالتدرب تحت يد الحضري    موعد مباراة مانشستر يونايتد وليفربول في الدوري الإنجليزي والقنوات الناقلة    مدرب بيراميدز: التتويج بالدوري يحتاج لمجهود كبير.. والوقت سيساهم في تطور الفريق    طارق هاشم: تبديلات الشعباني ساهمت في تأهل المصري    "ارتداء الملابس الشتوية وتوخي الحذر على الطرق".. تحذير هام من الأرصاد بشأن طقس الأيام القادمة    للخلاف على أولوية المرور.. ضبط المتهم بالاعتداء على سائق توكتوك فى الجيزة    ضبط مخالفات تموينية متنوعة في المنيا    بعد صدارتها ل2021.. نرشح أبرز 5 مواقع أفلام ومسلسلات أون لاين 2022    جدل حول جواز زرع أحد أعضاء الخنزير في جسم الإنسان للتداوي    ما حكم الرضاع عن طريق جهاز يدر اللبن؟ "الإفتاء " تُجيب    الإفتاء توضح حكم "النزالة": حرام شرعًا ومن كبائر الذنوب    ارتفاع حالات الشفاء| الصحة: 881 إصابة جديدة بفيروس كورونا.. و47 حالة وفاة    «القومى للبلازما»: ثقافة التبرع بالبلازما جديدة على المصريين | فيديو    علي ماهر: هدفنا تحقيق مركز متقدم في الدوري ونلعب للفوز على فاركو    نصائح معهد البحوث الفلكية للمصريين حال الشعور بزلزال    تغييرات بقيادات أمنية في تونس    "يحمي المريض".. أمين عام نقابة الأطباء يكشف تفاصيل مشروع قانون المسئولية الطبية    التحفظ على 28 طن بقايا لحوم جاموسي مُجمدة بميناء الإسكندرية    «شوقي» يوجه رسالة للمعلمين وأولياء الأمور بشأن كتاب العلوم للصف الرابع    وزيرالتعليم يدعو الطلاب لتعلم كيفية الدراسة بكفاءة اكبر مع بنك المعرفة    فيديو.. محافظ الجيزة عن التكدس المروري بشارع فيصل: هناك محور بديل    مصرع وإصابة 25 شخصًَا بينهم أطفال في حادث انقلاب بطريق الصعيد في المنيا    "نستغل كل نقطة ميه مهما كانت التكلفة".. رسالة قوية من السيسي لوزير الري بشأن ملف المياه    فيديو.. الأعلى للآثار: ترميم تماثيل طريق الكباش أنقذها من التحول إلى بودرة    معهد ثربانتيس يحتفي بمعالم القاهرة الأندلسية من خلال معرض تصوير فوتوغرافي    ما حقيقة دور كيم كارداشيان في إعادة تابوت نجم عنخ الذهبي لمصر؟ وزيري يوضح    المالية: صرف مرتبات العاملين بالدولة إعتبارا من اليوم الأحد 24 أكتوبر    «ارتداء الملابس الشتوية وتوخي الحذر على الطرق».. الأرصاد توجه تحذيرا للمواطنين    هل مولت دول عربية سد النهضة؟ وزير الري يعلق    النشرة الدينية| مبروك عطية يفسر كلامه عن ضرب الزوجة.. وأمين الفتوى يوضح حكم الحب قبل الزواج    فيلكس: حسام حسن أفضل من لعبت معه.. وأتمنى تدريب الأهلي يوما    سعد سمير: سأنقل خبرات 13 عامًا في الأهلي إلى فيوتشر    «العليا للفيروسات»: على المريض ألا يميز بين الكورونا والأنفلونزا لأنها وظيفة الطبيب    هيفاء وهبى تخطف الأنظار بإطلالة ساحرة فى أحدث جلسة تصوير    العالم يسخر ويفكر.. «كاريكاتير»    «التذوق السينمائي» ضمن فعاليات «أبدا حلمك.. السينما بين يديك» في دمنهور    مقتل شخصين فى انفجار قنبلة بالعاصمة الأوغندية كمبالا    ثقافة أبوتيج والقوصية تحتفي بذكرى المولد النبوي    مستشار «الصحة العالمية»: أبحاث جارية لتلقي لقاح كورونا عن طريق الأنف بدلا من الحقن    بالفيديو..الصحة: تقديم 5942 خدمة طبية خلال فعاليات مهرجان الجونة    "لن نترك حقنا في النيل".. وزير الري: "مش هنسمح للمياه اللي جايلنا تقل كوباية"    وزير الري: التغيرات المناخية قد تتسبب في دمار وجفاف    أمين الفتوى : زرع عضو الخنزير للإنسان من أجل العلاج مباح شرعًا    توفير المكان والمعلم أهم من الوجبة.. طلب برلماني بخطة حكومية لحل أزمة الكثافة وعجز المعلمين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



اللواء عبدالله الوتيدي مدير مباحث الأموال العامة ل"الأسبوعي":
جرائم الهجرة غير الشرعية انخفضت.. وغسل الأموال ليس ظاهرة في مصر
نشر في العالم اليوم يوم 19 - 10 - 2009

الإدارة العامة لمباحث الاموال العامة جزء من قطاع الامن الاقتصادي بوزارة الداخلية، وكما هو واضح من اسمها فهي خط الدفاع الاول لمكافحة الجرائم الاقتصادية ومنها علي سبيل المثال وليس الحصر جرائم التزييف والتزوير بجميع صورها من تزوير مستندات وتقليد الاختام والعملات الوطنية والاجنبية وترويجها او جميع صور الاحتيالات المالية والفساد الوظيفي والاداري كجرائم الرشوة واستغلال النفوذ والكسب غير المشروع وجميع صور العدوان علي المال والاضرار به وزادت مسئوليتها مع ظهور نوعيات جديدة من الجرائم نتيجة التطور التكنولوجي الرهيب في كل هذه الجرائم.. التقي "الاسبوعي" مع اللواء عبدالله الوتيدي مدير الادارة العامة لمباحث الاموال العامة الذي اكد لنا ان الادارة تهدف لحماية الاقتصاد الوطني من جميع الجرائم مثل جرائم التلاعب في اموال الشركات المساهمة وجرائم النقد والتهريب خاصة التلاعب والمضاربة علي سعر صرف العملات الاجنبية لتأثيره الشديد علي قيمة الجنيه المصري وبالتالي علي الاقتصاد القومي بصفة عامة، بالإضافة الي متابعة حركة اسواق المال خاصة في مجال تداول الاوراق المالية.
وردا علي اسئلة "الاسبوعي" اكد اللواء الوتيدي ان الجهود الامنية نجحت في خفض جرائم الهجرة غير الشرعية، كما شدد علي ان عدد ونوعية وجرائم غسل الاموال في مصر لا يكاد يذكر مقارنة بالدول الاخري، واعرب عن اسفه لوقوع المثقفين ضحايا لجرائم توليد الدولارات والنصب بالجوائز وتوظيف الاموال.
كما قال ان تعليمات وزير الداخلية واضحة:
لا خطوط حمراء في العمل، ولا يوجد شخص فوق المساءلة مهما يكن، وكما اعطي اولوية للتصدي لجرائم الهجرة غير الشرعية وتوظيف الاموال بمبدأ الوقاية ومنع هذه الجرائم قبل اكتمالها.
وفيما يلي نص الحوار:
** مع التطور التكنولوجي السريع ظهرت جرائم جديدة فكيف تقوم الادارة بعملية المراقبة والمكافحة والضبط؟
* تقوم الادارة بأكثر من دور في مكافحة الجرائم وذلك من خلال محورين الاول المحور الوقائي والثاني المكافحة وهما محوران متلازمان لتحقيق افضل النتائج خاصة ان الجرائم الاقتصادية المستحدثة والمتمثلة في جرائم بطاقات الدفع الالكتروني "الائتمان" وجرائم الاحتيالات المصرفية مثل النصب بالجوائز وتوليد الدولارات يتم بعضها برغبة من الطرفين الجاني والمجني عليه، وكذلك في نوعية اخري من الجرائم مثل الهجرة غير الشرعية وتوظيف الاموال وهناك توجيهات من وزير الداخلية بالتصدي لها قبل وقوعها يمثل ذلك المحور الاول من عملنا وضبط ما يقع منها فور حدوثه كما ان تعليمات اللواء حبيب العادلي واضحة انه لا أحد فوق القانون او المساءلة وليس هناك خطوط حمراء للعمل والقضايا كثيرة التي تم ضبطها ونؤكد ذلك خاصة ان ما يحكمنا في العمل الموضوعية من خلال الدليل الفني والمستندي حيث لا يتم شيء بناء علي شبهات او شائعات ولكن بناء علي حقائق.
** ذكرت ان هناك جرائم حديثة ظهرت مثل الجوائز الوهمية وتوليد الدولارات فيكف يتعرف عليها المواطن قبل الوقوع فيها؟
* هذه الانواع من الجرائم الاقتصادية المستحدثة فالتبشير بالجوائز جرائم يتم مزاولتها من جانب عصابات في العديد من الدول بالخارج كما يرتكبها بعض الاشخاص المصريين في داخل البلاد ولكنه في هذه الحالة يطبقه علي رعايا دولة عربية او اجنبية في مصر ويتمثل هذا الاسلوب في اصطياد الضحايا من خلال شبكة الانترنت أو ارسال رسائل علي الهواتف المحمولة وإيهام الضحايا اما بقيام مؤسسات عالمية باجراء عمليات سحب عشوائية علي ارقام هواتف او عناوين بريد الكتروني للفوز بجوائز مالية وسيارات او باقناع الضحايا بوجود اقارب لهم بالخارج توفوا تاركين لهم ميراثا، ثم يطلبون من الضحايا ارسال مبالغ لهم بزعم انها تكاليف ورسوم انهاء اجراءات تسليم الجوائز او كقيمة لشحن السيارات او لانهاء اجراءات الميراث وبعدها يتورط المواطن ويدفع اول مرة ثم يبدأ الابتزاز.
** وماذا عن توليد الدولارات؟
* اصحاب هذا الاسلوب الاجرامي غالبا يكونون من رعايا بعض الدول الافريقية حيث يقومون باصطياد ضحاياهم من خلال الانترنت او التقابل معهم بالفنادق والمراكز التجارية بالبلاد وإيهام الضحايا بامكانية الدخول معهم في مشروعات استثمارية يعتزمون اقامتها بالبلاد وانهم قاموا بادخال كميات من الدولارات الامريكية عن طريق الطرود الدبلوماسية وأن تلك الدولارات قاموا بإخفائها بطليها بمادة سوداء يتم ازالتها باستخدام مواد كيميائية لاعادتها لصورتها الاصلية ويقومون بعمل تجارب امام ضحاياهم لاقناعهم بذلك واستخدام عملات صحيحة ويبدأون في الحصول علي اموال من الضحايا لشراء المواد الكيميائية اللازمة ولضمان اكتمال الجريمة تترك العصابة للضحايا ورقا اسود، علي هيئة دولارات امريكية ثم يفرون هاربين ولذلك لا يجب ان يستجيب المواطن لمثل هذه الاساليب حيث يتم ذلك برضا الطرفين الجاني والمجني علي وللاسف الشديد اغلب ضحايا هذه العصابات سواء التبشير بالجوائز او توليد الدولارات من المتعلمين والمستويات الراقية وفي بعض الاحيان اطباء واساتذة جامعات.
** كثرت في الآونة الاخيرة جرائم بطاقات الائتمان خاصة المزورة فأين دور الادارة في منع هذه الجرائم؟
* دور الادارة كبير في منع حدوث هذه الجرائم لكن هناك عصابات متخصصة في بطاقات الدفع الالكتروني وما يعكس ما تقوم به الادارة حجم القضايا المضبوطة حتي الان ففي عام 2008 بلغ عدد قضايا الائتمان وهي جريمة منظمة 13 قضية فقط في حين انها بلغت وهي الان من ،2009 26 قضية وهذا يعكس الجهود التي تقوم بها الادارة في منع حدوث هذه الجرائم ويتم ذلك إلي جانب الدور الوقائي الذي نسهم من خلاله مساهمة فعالة خاصة في تدريب العاملين بالبنوك والمؤسسات المالية علي كيفية كشف اساليب تزييف وتزوير البطاقات والشيكات والمستندات وكذلك المحررات الرسمية الاخري وكذلك كيفية اكتشاف العملات الوطنية والاجنبية المقلدة، كما تسهم الادارة في اعداد النشرات الفنية المصورة للبنوك عما يظهر في التداول من عملات مقلدة وكذا الاساليب الاحتيالية التي يرتكبها بعض الجناة حيال بعض المؤسسات المصرفية، كذلك الاشتراك في تطوير تأمين العملات بالاستعانة بوحدة البحوث الفنية بالادارة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.