* ما الهدف الرئيسي من مجيئكم لمصر الآن؟ ** الهدف الأساسي هو الاستفادة من وجود الإخوة رجال الأعمال العرب والمصريين والتواصل معهم والأهم هو شرح وتوضيح وضع فلسطين الاقتصادي والتركيز علي التبادل التجاري بين فلسطين وباقي الدول العربية. القمع الإسرائيلي * قراءتكم للوضع الفلسطيني الآن في ظل الاحتلال الإسرائيلي خاصة بعد إلغاء الهدنة من الجانب الإسرائيلي؟ ** الوضع الفلسطيني لا يخفي علي أحد فان السمة الغالبة هي التراجع وهناك هجمات استيطانية تؤثر علي حياة الفلسطينيين ووجود الحواجز التي يقيمها جيش الاحتلال الإسرائيلي.. ومنع الفلسطينيين من التنقل بين المدن الفلسطينية وبعضها وهذا من شأنه أن يؤثر بالسلب علي الحياة الاقتصادية والحركة التجارية. * ما تأثير الأزمة المالية الحالية علي الاقتصاد الفلسطيني؟ ** إلي جانب ما يعانيه الفلسطينيون من تأثير مباشر بسبب أعمال القمع والهجمات الإسرائيلية علي الحياة الاجتماعية والاقتصادية للفلسطينيين يأتي التأثير الأقوي من الخارج بسبب الأزمة العالمية لأسواق المال والتي أدت إلي حالة شديدة من الركود بالأسواق الفلسطينية، وأدت إلي أن رجال الأعمال الفلسطينيين توقف معظمهم عن العمل. * ماذا يقدم اتحاد رجال الأعمال في فلسطين للمستثمرين المحليين والأجانب؟ ** عُقد منذ شهر تقريبا مؤتمر اقتصادي كبير في مدينة بيت لحم وتمت دعوة رجال الأعمال العرب بهدف زيادة الاستثمارات والتبادل التجاري ولكن قوات الاحتلال الإسرائيلي أي مستثمر من الدخول وتمنحهم تصاريح الدخول وتمارس التعقيدات تجاه رجال الأعمال العرب والمستثمرين وتمنع دخولهم للأراضي الفلسطينية ونأمل من الله أن يتم تحرير فلسطين ويدخل رجال الأعمال العرب المصريون لفلسطين. البنية التحتية * ماذا عن الوضع في البنية التحتية والأساسية في فلسطين الآن؟ ** كل شيء يتم تدميره في فلسطين، الجرافات الإسرائيلية تقوم بتجريف الأراضي، أي إنسان يقوم ببناء منزل بالقرب من المستوطنات الإسرائيلية يتم هدمه فورا، وإذا كانت هناك عمليات إعمار أو بناء بنية أساسية يتم هدمها سواء بعد إنشائها أو في بداية إنشائها. وبالرغم من أن تلك المشروعات تقوم بها شركات أمريكية وأوروبية وتنتهي منها ثم تقوم قوات الاحتلال الإسرائيلي بهدمها خلال أسبوع واحد. 7 مليارات دولار * ما أهم توصيات المؤتمر الاقتصادي الذي عقد في بيت لحم مؤخرا؟ ** المؤتمر كان يهدف إلي إعادة إعمار فلسطين وأن الدول الأجنبية والعربية المانحة ستدفع لفلسطين ما يقرب من 7 مليارات دولار سيتم منحها للسلطة الفلسطينية علي مدي 5 سنوات، وهذا المبلغ سيدفع لدعم البنية التحتية ودعم السلطة والأجهزة ورواتب الموظفين بالسلطة الفلسطينية. * هل توقفت المنح التي كان مقرراً لها أن تدفع لفلسطين بعد قرارات أوسلو واجتماعات القمة العربية؟ ** للأسف ليس هناك التزام من الدول المانحة، وهناك دول تدفع وأخري لا تلتزم ومع الوضع الاقتصادي الراهن في دول العالم معظم الدول المانحة تراجعت عن الدفع والإلتزام المقرر لها. * ما دور رجال الأعمال الفلسطينيين في إعادة إعمار فلسطين مرة أخري؟ ** رجال الأعمال الفلسطينيون يغامرون ويقومون بالاستثمار في بناء العقارات والمصانع الخاصة لأن حركة التبادل التجاري بين الدول العربية وفلسطين متوقفة تماما نتيجة للإجرادات الإسرائيلية المعقدة. * هل هناك تبادل تجاري مع إسرائيل خاصة في مجال القطاع الخاص؟ ** نحن مرتبطون كليا بالاقتصاد الإسرائيلي، ونقوم كشركات خاصة بتصدير السلع لإسرائيل وكل بشكل ضئيل أما هم فيقومون بزيادة توريد السلع الإسرائيلية للفلسطينيين بشكل كبير. * هل هناك مساعدات عاجلة تصل إلي فلسطين بعد الأزمة المالية العالمية سواء من دول عربية أو أجنبية؟ ** حاليا وحسبما نقرأ في النشرات والبيانات الواردة عن السلطة الفلسطينية فإن المرتبات والوزارات يتم دعمها من الدول العربية والأوروبية والولايات المتحدةالأمريكية ويقتصر هذا الدعم علي دفع الرواتب فقط للموظفين، أما بالنسبة للاستثمارات والتأسيس والبنية التحتية فهي لا تدعم بالمرة. * وماذا عن دور لرجال الأعمال الفلسطينيين تجاه الاحتلال؟ ** رجال الأعمال الفلسطينيون يحاولون بجهدهم الخاص دعم المدينة القديمة "القدس" ويثبتون أهلها علي البقاء والاستمرار فيها والتعايش مع الأوضاع المحيطة بهم. * هل يقوم رجال الأعمال الفلسطينيون بالاستثمار خارج فلسطين؟ ** بالطبع يوجد هناك فلسطينيون يستثمرون في دول الخليج والأردن وفي مصر ولكن باستثمارات ضئيلة وليس مثل رجال الأعمال في الخليج، بسبب التعقيدات والمضايقات المستمرة من قوات الاحتلال الإسرائيلي وأن معظم رجال الأعمال المحليين والأجانب يهربون بسرعة من الأراضي الفلسطينية ولا يوجد أمان وضمان لرأس المال في فلسطين. * وهل توجد استثمارات داخلية في فلسطين؟ ** الاستثمارات الداخلية في فلسطين محدودة، والأمر يقتصر حول حركة التجارة الداخلية بين فلسطين وإسرائيل؟ * بما تقدر ميزانية السلطة الفلسطينية الآن؟ ** الميزانية تصل إلي نحو ملياري دولار سنويا وأغلبها رواتب وجميع هذه الأموال تأتي من المنح من الدول الأجنبية والعربية.