دفع تجدد مخاوف المستثمرين من إقبال الاقتصاد العالمي علي أزمة كساد بالأسواق الأوروبية نزولاً خلال تعاملات الأربعاء، رغم قرار الحكومة الأمريكية بتطبيق خطة الإنقاذ المالي لمساعدة المؤسسات المالية المتعثرة، وأتي تراجع تعاملات الأربعاء علي المكاسب التي حققتها أسواق المال في أوروبا الثلاثاء، حيث استهلت بورصات لندن، وباريس وفرانكفورت اليوم بهبوط تراوح بين 1 و2%، وكان الهبوط السمة السائدة في معظم أسواق آسيا - الباسفيك خلال تعاملات اليوم. وأختتم مؤشر "نيكاي" الياباني تعاملات الأربعاء علي ارتفاع ضئيل بلغ 1 % فقط مقارنة بمكاسب الجلسات السابقة التي بلغت 14%. وأنهي مؤشر " "Weighted Taiwan" بأقل من واحد في المائة، وتكرر ذات المشهد في سيؤول، كوريل الجنوبية، حيث فقد مؤشر "كوسبي" 2%، إما الهندي "Bse Sensex" "Straits Times" في سنغافورة ب 3%، وأعادت المخاوف من أزمات خانقة قد يشهدها الاقتصاد العالمي باسهم الأسواق المالية للهبوط مجدداً رغم المكاسب التي حققتها خلال اليومين الماضيين جراء ضخ الحكومات تريليونات الدولارات لإنقاذ البنوك في أوروبا وآسيا، أثر تبدد المخاوف إنهيار مالي وشيك. وأغلقت المؤشرات الأبرز في الولاياتالمتحدة تداولاتها الثلاثاء علي توازن رغم كشف إدارة واشنطن المزيد من التفاصيل بشأن مخطط لاستثمار الحكومة المباشر في المصارف. وقفزت الخطوة بجميع الأسواق المالية العالمية للأعلي، وستستهل الخزانة الأمريكية تطبيق الخطة بضخ 250 مليار دولار نحو المؤسسات المالية، حيث وافق تسعة من أكبر المصارف الأمريكية علي تعزيز رءوس أموالها مقابل تقديم أسهم تفضيلية إلي الحكومة إلي جانب القبول بوضع قيود علي الحوافز المخصصة لكبار موظفيها، وساعد التحرك علي النهوض بأسهم بعض تلك المصارف الكبري المتعثرة، حيث ارتفعت أسهم "سيتي جروب" و"بانك أوف أمريكا" و"ويلز فارجو" و"ميريل لينش" بأكثر من 10%.