يري الخبير الاقتصادي الدكتور حمدي عبد العظيم الرئيس السابق لأكاديمية السادات للعلوم الادارية انه لا يمكن تحديد حجم الخسائر الحقيقية التي يتكبدها الاقتصاد المصري بالنسبة لأمراض الحمي القلاعية والجلد العقدي وانفلونزا الطيور ويشير إلي أن الأمراض التي تصيب الثروة الحيوانية ترجع إلي عدوي الماشية المستوردة وكذلك نقص الأدوية والأمصال والمتابعة البيطرية لمواجهة هذه الأمراض المتواطنة. ويوضح د.حمدي عبد العظيم ان الاستثمارات الموجهة لقطاع الأمن الغذائي في مجال الانتاج الحيواني تصل إلي 50 مليار جنيه سنويا تصل نسبة خسائر هذه الاستثمارات حسب دراسات الجدوي من جراء الاصابة بالامراض إلي 5% أي ما يعادل 250 مليون جنيه يتحملها الاقتصاد المصري ويوضح انها من الممكن ان تتضاعف اذا تزايدت الاصابة بالأمراض وتعددت مواطنها. ويطالب د.عبد العظيم بوضع ضوابط لمنع الفساد والقش وتشديد الرقابة علي عملية الاستيراد من الدول المجاورة وخضوعها للفحص الدقيق من الحجر البيطري ومن جهات آخري في جميع المراكز والمحافظات بالاضافة إلي ضرورة توافر الأمصال الفعالة وتشديد العقوبات علي التجار المستغلين الذين يقومون بطرح اللحوم المصابة بالأسواق دون أدني اعتبار لصحة المواطنين البسطاء.