برنامج «البيت الكبير» رقم 19 لى كمقدم برامج حوار: احمد ابراهيم قد تكون ممن يستمتعون بعملهم ولكن ان تكون ممن تصادفهم البهجة في اعمالهم فهذا قد يكون نادرا وهذا بالضبط ما تشعر بة وانت تحاورة فبين كل جملة وجملة او قل كل كلمة وكلمة طرفة او قفشة تنعشك وتدغدغ حواسك وتصل بك الي ذروة البهجة هذه هى كواليس حوراي مع الفنان اشرف عبد الباقى… * ما هو رايك في عودة عيد الفن؟ ** «حاجة جميله» طبعا فعودة عيد الفن بعد كل هذا الغياب يعطي اشارة للعالم الخارجي بحالة الاستقرار الموجودة بمصر وهذا هو الاهم فعودتة بعد غياب 33 سنة من وجهة نظري يعطي رسالة بالاستقرار في مصر وهذا اكثر اهمية من كونها احتفالية يكرم بها عدد من الفنانين الكبار بالطبع . * ما الدافع وراء قيامك بتقديم «تياترو مصر»؟ ** تياترو مصر كانت فكرة تجول بخاطري قبل ثورة 25 يناير والفكرة كانت دائما موجودة ولكن دائما ما كانت تاتيني ارتباطات باعمال تمنع تنفيذ الفكرة فظلت تؤجل مرة بعد اخري بالاضافة لانني كنت احتاج لمنتج متحمس حتي ظهر المنتجان محمد عبد الحميد ومحمد سمير وتشجعنا معا لتنفيذ الفكرة … وهذة كانت مخاطرة منهما لان هذة الفكرة لم تكن موجودة من قبل ولذلك كانت المخاطرة الانتاجية اعلي فانت تقدم منتجا فنياً جديداً للجمهور ولا تعرف ماذا سيكون رد فعله عليه.؟ * الم تخش من سوء الاحوال الاقتصادية والامنية بمصر؟ ** بالطبع ولكن هذا «شغل» والفضل كله يرجع للشركة المنتجة «فيردي» والظروف الامنية والاقتصادية وضعنها بالحسبان بالاضافة ان الفكرة هي نفسها عودة للمسرح فكل المسارح متوقفة منذ 10 سنوات ونحن حوالنا دراسة اسباب توقف المسرح ووصلنا لتركيبة مؤداها اننا نحتاج لتذكرة بسعر مناسب ورخيص للمتفرج المصري فنحن عندما توقفنا منذ 10 سنوات كانت اقل تذكرة ب100 جنية وهي ما تعادل 500 جنية حاليا ولوقارنا هذه الاسعار باسعار تذاكر السينما حاليا لوجدنها ارخص وايضا زمن العرض المسرحي في ذلك الوقت كان يصل الي 3 او 4 ساعات مع التطور الحديث والايقاع السريع اصبح من الصعوبة ان يكون هناك متفرج يجلس علي كرسية لهذة المدة وكذلك كانت المسارح تبدا عروضها في الساعة 11 ليلا وتنتهي مع الفجر وانت هنا تخسر شريحة عريضة من جمهور لا تستطيع التاخر لهذا الوقت ليلا لوجود ارتباطات او اي ظرف كما ان فكرة تقديم مسرحية لعدة سنوات يجعل المشاهد اذا شاهدها مرة فلن يشاهدها ثانية ولكن نحن نقدم مسرحيتين كل شهر غير ما يعرض بالقنوات وهذة العروض تكون بعد العرض الجماهيري بشهر وهذة النقاط التي استطعنا التوصل اليها وقمنا بوضع حلول لها بالاضافة لمجموعة كبيرة من الفنانين الشباب 24 ولدا وبنتا اتفاءل بهم وبمواهبهم ولقد شاهدتهم في عدة عروض مسرحية بالثقافة الجماهيرية والمسرح الجامعي او بمركز الابداع واستعنت بهم واتمني ان يكونوا ذخيرة فنية كبيرة في المستقبل. * الا تري ان مكان المسرح باكتوبر بعيد علي الجماهير؟ ** بعيد بالنسبة لمن؟ هو بعيد لمن هو بعيد عن المكان ولكن لو انا موجود في وسط البلد فكذلك ساكون بعيدا عن جمهوري بمصر الجديدة او التجمع الخامس ولكن انا قريب لهذة الشريحة من الجماهير هي مجرد نسبة وتناسب كما ان من يريد ان يشاهد مسرحا فلن يتاخر ولن يكون المكان بعيدا عليه. * هل قدمت برنامج مصر البيت الكبير بسبب الظروف الانتاجية الصعبة فنيا؟ ** بالطبع لا فهل تعلم اول برنامج قدمتة ..؟؟ كان اول برنامج لي لمقدم برامج …برنامج «عمالقة الفن» منذ 22 سنة صور منة 4 حلقات لم تزع اى منهما والحلقات كانت مع تحية كاريوكا والاخري مع ثريا حلمي و… وهذا البرنامج الذي اقدمة حاليا هو البرنامج رقم 19 بالنسبة لي فانا اقدم من مذيعين جمدين موجودين حاليا. * تعاملت مع مخرجين كبار في السينما المصرية ايهم كان الاكثر تاثيراً بك؟ ** تعاملت مع عاطف الطيب في جبر الخواطر وسعيد مرزوق في اي اي وسعيد حامد في افلام كثيرة وكل مخرج منهم يكون لة تاثير بملحوظة بلفتة اكيد يكون لها تاثير علي الفنان ولكن اكثرهم تاثيرا في هو عاطف الطيب. * ماذا تقدم هذا العام؟ ** اقدم هذا العام مسلسل انا وبابا وماما والمشمش وهو اخراج مايكل بيوح وبطولة نشوي مصطفي وعدد كبير من الفنانيين ومدة الحلقة20 دقيقة وهو يتعرض للمشاكل الاسرية التي تمر بها مصر الان وهو يطرح تساؤلا من يربي الثاني الان الاباء ام الابناء. * متي سينتهي المسلسل؟ ** اعتقد انه سينتهي قبل رمضان ان شاء الله ان لم يكن هناك ما يعطل سير العملية الانتاجية. * هل تتابع الظروف السياسية الحالية؟ ** بالفعل اتابع السياسة ولكني لا احب ان اتحدث بها الان. * اذا ما هو رايك في التفجيرات التي تحدث الان؟ ** انا اقول لهم انهم لن يستطيعوا التاثير بمصر مهما حاولوا فاي احد سواء كان مخدوعا ويعيش بالبلد او متآمرا علي مصر ومازال يعيش بها لن يستطيعوا فمصر كبيرة جدا بشعبها ايا كانوا. * ما هي اخبار السينما؟ ** لا مافيش سينما الان فانا اساسا لو جالي فيلم هاعملة الساعة كام انا لا اجد وقتا لانام فيه.