إبراهيم عبد الفتاح خايف أنام يطلع قمر ماشْوفوش وخوفي أكتر لو مايطلعشي خايف أسافر يخطفوكي وحوش واخاف اسافر فيكي مارجعشي مجروحة بس بتعملي مبسوطة ليه عاملة حرة وضحكتك مشروطة بتحللي وتحايلي في الأوضاع وبتسبكيلي الدور بزغروطة مع أني شايف رقصتك أوجاع. ————— كالعادة بالليل حنتقابل نقعد مع بعضنا كل واحد لوحده لا احنا غجر نتدفا بالفوضى ولا آلات موسيقية متونسة ببعضها بالليل حنتقابل ندفن وشوشنا في الشاشات مبقاش خلاص بينا حكايات ولا حاجة ربطانا سوى أسلاك أو في الفضا نتبادل اللايكات وساعات رسالة معلبة ع الواتس من أمتى حبينا هواية الغطس في شخص في اللحظة دي في الزنزانة العتمة أتقل من جبل على قلبه نسيناه كأنه مكانش يوم ويانا ——————— يعجبها من الشال لونه دفئه ملمسه على بشرتها انسيابه على تضاريس جسمها أما أنا فأحسده على عطرها —————– إسمها لوحده قصيدة البنت اللي انا حبيتها وحبيتني في يناير 2011 ولحد محمد محمود البنت الحلم بطلة حواديت قبل النوم البنت اللي ابتسامتها بتقطم وسط الحزن مش باحتاج لإيدين احضنها نظرة عينها لوحدها حضن كانت خيمة ف عز يناير في التحرير دكتورة ف مستشفي ميداني أغنية بيسندني إيقاعها كانت أصغر مني وأكبر والحب اللي مابينا كبير إمبارح في الحلم زارتني كل ماحاول اقول مابقولش شمس بعيدة باحاول اطولها كنت باشب وانط ماطولش واما تعبت لقيتها بتضجك ضحكتلي وسمحتلي أبوسها بوسة من الدنيا بالدنيا وأحلى كتير