تم إرسال ضابط مخابرات تركي وعقيد متقاعد, لديه معرفة واسعة بالصلات بين حكومة الرئيس ” رجب طيب أردوغان” والجماعات الجهادية المتطرفة في ليبيا, وذلك من أجل القضاء على شاهد رئيسي على جرائم الحكومة الإسلامية في تركيا. يأتى ذلك فى سياق تقرير نشره موقع ” نورديك مونيتور” فوفقًا للمصادر الثلاثة التي يمكنها الوصول إلى المخابرات العسكرية، يُعتقد أن العقيد المتقاعد “أوكان ألتناي” الذي قيل أنه قُتل خلال قصف ميناء طرابلس، وقد تم إرساله عمداً لاغتياله من قبل منظمة المخابرات الوطنية التركية (MIT) , كان لدى “ألتناى” اختلافات كبيرة مع فصيل رئيسي داخل وكالة المخابرات, كان يعمل مع الجماعات الجهادية المتطرفة في سوريا، وأبلغ عن أنشطة MIT السرية لقيادة الأركان العامة مع اعتراضاته. يُذكر أن العقيد ” ألتناي” عمل لسنوات في مديرية المخابرات في هيئة الأركان العامة, وحضر اجتماعات سرية للمعارضة السورية والجماعات المتطرفة مع المسؤولين الأتراك, حيث أرسلته هيئة الأركان بسبب عدم ارتياحها لصلاته الوثيقة بالجماعات الجهادية, بما في ذلك المنتسبين للقاعدة، وكانت هذه الاجتماعات في أنقرة وإسطنبول لمراقبة وتسجيل ما يجري, “لأنه كان يعرف الكثير من الأسرار ويمكنه أن يوجه صافرة النهاية على حكومة أردوغان في نهاية الأمر. فالعقيد ألتناي اشتبك مرارًا مع ” كمال إسكنتان ” الجندي السابق البالغ من العمر 55 عامًا, والذي أصبح الآن رئيسًا لقسم العمليات الخاصة في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، ولكن غالبًا ما تم إلغاؤه بسبب دعم إسكنتان من قبل وكيل MIT وهاكان فيدان والرئيس أردوغان, وكلاهما استخدم اسكنتان وفريقه المخادع من ضباط المخابرات لإدارة عمليات سرية لتسليح مجموعات القاعدة في سوريا. تصف مصادر عسكرية تركية العقيد ألتني بأنه رجل عسكري ناجح, تعلم اللغة العربية في سوريا وعمل لاحقًا في الأردن كنائب للملحق العسكري بين عامي 2010 و 2012, بعد عودته إلى تركيا عمل في مكتب الشرق الأوسط في مقر هيئة الأركان العامة لمدة ثلاث سنوات, تقاعد ألتناي من الجيش في عام 2015 ولكن تم نقله من قبل الحكومة إلى موقع في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا, بناء على نصيحة هيئة الأركان العامة حتى يتمكن الجيش التركي من الاستمرار في مراقبة عملياته ، ووفقًا للشواهد التي عرضها الموقع أنه عندما انخرط الاسكنتان في تمكين الجهاديين على الأراضي الليبية بأمر من حكومة أردوغان ، تم تعيين ألنتاى أيضًا في ليبيا, ولا أحد يعرف الظروف الدقيقة لكيفية مقتله، لكن من المرجح أنه أُعدم لإنهائه في حال تم الكشف عن جرائم حكومة أردوغان ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في المستقبل”. وأشارت التقارير إلى مقتل ألتناي وضابط مخابرات تركي آخر يُدعى ” سنان كافلر” في 18 فبراير 2020 عندما قصف الجيش الوطني الليبي ميناء طرابلس, وبحسب ما ورد تم استهداف سفينة تركية كانت تحمل أسلحة وذخائر أثناء رسوها في الميناء، فضلاً عن شماعات حيث يتم تخزين الأسلحة التي جلبتها تركيا, حيث يقع الاثنان بالقرب من الميناء.