ينتظر عشاق كرة القدم حول العالم، المباراة الختامية للموسم الأوروبي هذا العام، التي ستجمع العملاقين، الإنجليزي ليفربول والإسباني ريال مدريد، فى نهائي دوري أبطال أوروبا، فى ال26 من الشهر الجاري،وتحديدا السبت القادم على ملعب المجمع الأولمبي الوطني بالعاصمة الأوكرانية كييف. ويعتبر الملعب الأولمبي، الأفضل فى أوكرانيا، وأحد أكبر الملاعب فى العالم، وثاني أكبر الملاعب فى أوروبا الشرقية، بعد ملعب لوزنيكي فى روسيا، ويتسع هذا الملعب المذهل إلى 83 ألف متفرج. وعلى الجانب الآخر، هناك النادي الإنجليزي العريق ليفربول، الذي يضم الفرعون المصري المخضرم محمد صلاح، الذي أثبت جدارته على قيادة فريقه إلى انتصارات عديدة، وحصل مؤخرا على جوائز كبيرة، مثل الحذاء الذهبي الإنجليزي لتصدره ترتيب هدافى البريمييرليج هذا الموسم برصيد 32 هدفًا. كما أصبح صلاح الهداف التاريخي للبريمييرليج فى موسم واحد، وقد استحق عن جدارة لقب «الملك المصري» الذي أطلقته عليه جماهير الريدز. ويتمتع صلاح بشعبية طاغية بين المشجعين المصريين والعرب فى جميع أنحاء العالم ويضع عشاق الفرعون المصرى وجماهير الريدز أمالا عريضه عليه وباقى نجوم الفريق الانجليزى من أجل استعادة اللقب الأوروبى الذى غاب عن جدران الليفرمنذ موسم 2004/2005. كما يعتبر البرتغالي كريستيانو رونالدو، لاعب ريال مدريد الإسباني، السلاح الأخطر فى تشكيلة الفرنسي زين الدين زيدان، فى مواجهة ليفربول الإنجليزي، بنهائي دوري أبطال أوروبا، بمدينة «كييف» الأوكرانية. حيث يعول الفرنسي زين الدين زيدان، كثيرا على صاحب الكرة الذهبية 5 مرات، فى قيادة الفريق الملكي للتتويج باللقب الثالث على التوالي فى دوري أبطال أوروبا، على حساب رفقاء المصري محمد صلاح، ويرغب كريستيانو رونالدو فى الفوز بدوري أبطال أوروبا للمرة الخامسة فى تاريخه، من أجل زيادة حظوظه فى حصد الكرة الذهبية السادسة على حساب غريمه التقليدي ليونيل ميسي، الفائز مع برشلونة بلقب الدوري وكأس ملك إسبانيا. ونجح رونالدو، خلال بطولة دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، فى تسجيل 15 هدفا ليعتلي صدارة هدافى المسابقة، لكنه صام عن التهديف فى مباراتي بايرن ميونخ الألماني، فى نصف نهائي التشامبيونزليج. وأرقام كريستيانو رونالدو، ضد ليفربول، تجعل جماهير الريدز لا تخشى ابن ماديرا، فى نهائي دوري أبطال أوروبا. ولعب كريستيانو رونالدو، 9 مباريات أمام ليفربول، عندما كان فى صفوف فريق الأحلام مانشستر يونايتد، منها 8 مباريات فى البريمير ليج، ومباراة فى كأس الاتحاد الإنجليزي. وسجل رونالدو فى 8 مباريات بالبريمير ليج، هدفين وصنع هدفين، وحقق الفوز فى 5 مباريات، وتعادل فى مباراة، وخسر مباراتين، أما مباراة كأس الاتحاد الإنجليزي خسرها بهدف نظيف. وبالنسبة لأرقام كريستيانو مع ريال مدريد ضد ليفربول، فى دوري أبطال أوروبا، فقد خاض صاحب ال33 عاما مباراتين فقط أمام الريدز فى دور المجموعات فى موسم 2014-2015، وسجل هدفا وحيدا فى الأنفىلد، فى اللقاء الذي فاز به المرينجي بثلاثية نظيفة، بعدما فاز فى ملعب «سانتياجو برنابيو» بهدف. ويبقى السؤال، هل يحسن كريستيانو رونالدو من أرقامه السيئة أمام ليفربول فى نهائي التشامبيونزليج، ويقود البلانكوس للقب ال13 فى تاريخه بالبطولة.