محافظ دمياط يتابع ملفات المركز التكنولوجي ويتفقد الحملة الميكانيكية والمشتل    ترامب: على المكسيك مضاعفة جهودها لمواجهة كارتيلات المخدرات    وزيرة الثقافة تجتمع مع وزير الشباب لدعم جيلي «ألفا» و«Z» وتعزيز الهوية المصرية    كواليس زيارة وفد الأهلي لنادي لايبزيج الألماني    السجن 5 سنوات لمحام بتهمة خطف رجل أعمال خليجى أعلى كوبرى أكتوبر    تأجيل دعوى حماية أهرامات الجيزة من الحفلات الليلية    صحة النواب تعلن عن توصيات لضبط سوق الدواء وتحديث تشريعات الصيدلة    وزير الصحة يبحث مع سفير فرنسا دعم علاج مرضى الأورام القادمين من غزة بمستشفى «جوستاف روسي»    آدم كايد يعود للمشاركة في تدريبات الزمالك بعد أسبوع    تقرير: أتلتيكو مدريد يحدد سعر ألفاريز.. وثنائي إنجلترا ينافس برشلونة    مصلحة الضرائب: تعليمات تنفيذية جديدة لحسم آلية احتساب مقابل التأخير وتوحيد التطبيق بكل المأموريات    انقلاب سيارة نقل أعلى كوبري ب 6 أكتوبر والاستعانة بونش لإزالة الآثار.. صور    رئيس جامعة المنوفية يعتمد نتيجة بكالوريوس الطب والجراحة    عاجل- اكتشاف مدينة سكنية من القرن الثامن عشر وجبانة قبطية أسفلها بموقع شيخ العرب همام في قنا    عليه المؤاخذةُ وإثمُ المخالفةِ.. الإفتاء توضح حكم صيام من نهاه الطبيب عنه    مطبخ المصرية بإيد بناتها.. رحلة عطاء تصنع الفرح على موائد رمضان بعروس الدلتا    النائبة عبير عطا الله: الرئيس السيسي يضع خارطة طريق لعصر التعليم الرقمي    بعد حكم المحكمة الدستورية …هل تتحول شوارع المحروسة إلى ساحات مفتوحة لتجارة المخدرات ؟    كوريا الشمالية.. إعادة انتخاب كيم جونج أون زعيما للحزب الحاكم    جامعة قناة السويس تعزز بناء الوعي القيمي والمهاري لدى طلاب المدارس بسلسلة ندوات نوعية بالتعاون مع المجمع التعليمي    كلاكس عصام السقا يُهين الاحتلال.. رسالة مصرية بلا كلمات في «صحاب الأرض»    مصر تعزي نيجيريا في ضحايا الهجوم الإرهابي بولاية زامفارا    مواقيت الصلاة اليوم الأثنين في الاسكندرية    هل الغيبة والنميمة تبطل الصيام في رمضان؟.. أمين الفتوى يجيب (فيديو)    سابالينكا تحافظ على صدارة التصنيف العالمي لتنس السيدات    الإسماعيلي يجدد الثقة فى طارق العشري    لتحلية رمضانية سريعة، طريقة عمل الكنافة السادة    ضبط طرفي مشاجرة بسبب خلافات عائلية دون إصابات بالدقهلية    فضل صلاة التراويح وكيفية أدائها في رمضان (فيديو)    المسرح القومي يقدم العرض الشعبي «يا أهل الأمانة» في رمضان    وزير الري يتفقد المشروعات التنموية لخدمة المواطنين بجنوب السودان    انطلاق تداول العقود الآجلة في البورصة المصرية.. الأحد المقبل    محافظ القليوبية يتفقد مدرستين وطريق شبين–طوخ ويوجه بتذليل العقبات أمام تطويره    جوتيريش يندد بتصاعد «شريعة القوة» في العالم    كبار القراء ونجوم «دولة التلاوة» يواصلون إحياء ليالي رمضان في المساجد الكبرى    تراجع أسعار النفط مع إعلان أمريكا وإيران جولة جديدة من المحادثات النووية    إيران وسلطنة عمان تبحثان ترتيبات الجولة القادمة من المفاوضات النووية    رئيس الوزراء يتابع مُستجدات تنفيذ مشروع "رأس الحكمة" بالساحل الشمالي    مصر تتابع باهتمام وقلق بالغين مسألة الحدود البحرية بين الكويت والعراق    محافظ البنك المركزي يبحث مع وزير «التعليم العالي» أوجه التعاون المشترك    إخماد حريق داخل شقة سكنية فى المريوطية دون إصابات    الأوبرا تطلق لياليها الرمضانية فى القاهرة والإسكندرية    تموين المنيا: خطة متكاملة لتأمين احتياجات المواطنين طوال شهر رمضان    تصل ل 8 درجات مئوية.. أجواء باردة ورياح قوية محملة بالأتربة    بدء اجتماع لجنة الصحة بالنواب لبحث مشكلات قطاع الدواء وتراخيص التركيبات الخطرة    العشري: لم ننسحب أمام دجلة.. وما حدث كان رسالة اعتراض على الظلم التحكيمي    بالأسماء، 20 شخصًا يتنازلون عن الجنسية المصرية    ماجد الكدواني: «كان ياما كان» يسلط الضوء على التأثير النفسي للطلاق    استشاري مناعة يوضح دور الصيام في تعزيز كفاءة الجهاز المناعي (فيديو)    إحالة عاطلين للجنايات بتهمة التنقيب غير المشروع عن الآثار في المطرية    تحليل للحلقة الرابعة من مسلسل «رأس الأفعى».. كيف فضحت الدراما خطة "الإنهاك" وانشطار التنظيم السري للإخوان؟    جمال العدل: الزمالك «نور العين والروح والقلب».. وفتحت الشركة الساعة 8 الصبح علشان 15 ألف دولار للاعب    «معبر رفح» يستقبل دفعة جديدة من الفلسطينيين العائدين من مصر إلى غزة    "حماس" تجري انتخابات لاختيار رئيس لها والمنافسة تنحصر بين مشعل والحية    مقتل أكثر من 80 شخصًا فى غارات جوية باكستانية على معسكرات طالبان    إصابة سيدة أشعل زوجها النار في جسدها بالفيوم    فيلم «One Battle After Another» يتوج بجائزة أفضل فيلم في جوائز بافتا 2026    ياسر جلال: «كلهم بيحبوا مودي» قائم على بناء درامي محكم لا اسكتشات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



عمرها 117سنة واستقبلت 18 »مفتيا« منهم: سليم ومخلوف وطنطاوي وواصل وجاد الحق والطيب
هنا أول دار للإفتاء في العالم الإسلامي
نشر في آخر ساعة يوم 24 - 07 - 2012

117عاما مرت علي إنشاء دار الإفتاء المصرية.. وطوال هذه السنوات الطويلة ظلت تؤدي دورها الريادي في كل العالم الإسلامي.. تستقبل البعثات لتدريبهم علي مهارات الإفتاء في بلادهم علي مبدأ الوسطية، والإجابة علي الفتاوي باللغات المختلفة، والرد علي الشبهات، وتقديم المشورة الشرعية، حتي إنها نالت أعلي الجوائز الدولية. لقد جلس علي كرسي الإفتاء 18مفتيا حتي الآن، وكان آخرهم فضيلة الدكتور علي جمعة (المفتي الحالي) والذي يتولي طوال شهر رمضان المبارك الإجابة علي تساؤلات الصائمين، حيث يرد يوميا للدار 2000 مكالمة!
وتنشر »آخر ساعة« أهم هذه التساؤلات التي وصلت للدار، والتي أجاب عليها بكل وسطية وسماحة.
كيف يرضي عاقل لنفسه أن يصوم ولا يصلي؟!
من مات وعليه صوم يجب علي ورثته «فدية»
15سنة السن الشرعية لوجوب الصيام علي المسلم
تعتبر دار الإفتاء المصرية من أولي دور الإفتاء في العالم الإسلامي، حيث أنشئت في 12نوفمبر عام 1895م، الموافق جمادي الآخرة 1313ه بأمر من خديو مصر في ذلك الوقت (عباس حلمي)، ومنذ تأسيس دار الإفتاء وحتي الآن تولي منصب مفتي الديار المصرية 18عالما، هم حسب الترتيب الزمني: حسونة النواوي، ومحمد عبده، وبكري الصدفي، ومحمد بخيت المطيعي، ومحمد إسماعيل البرديسي، وعبد الرحمن قراعة، وعبد المجيد سليم، وحسنين محمد مخلوف، وعلام نصار، وحسن مأمون، وأحمد محمد عبد العال هريدي، ومحمد خاطر محمد الشيخ، وجاد الحق علي جاد الحق، وعبد اللطيف عبد الغني حمزة، والدكتور محمد سيد طنطاوي، والدكتور نصر فريد واصل، والدكتور أحمد الطيب، والدكتور علي جمعة.
دور ريادي في العالم
كانت الدار قد بدأت كإدارة من إدارات وزارة العدل المصرية ؛ حيث تحال أحكام الإعدام وغيرها إلي فضيلة مفتي الديار المصرية طلباً لمعرفة رأي دار الإفتاء علي جهة المشورة في إيقاع عقوبة الإعدام وباقي أحكام القضاء ولكن دورها لم يتوقف عند هذا الحد بل امتد دورها الريادي في العالم الإسلامي حيث ترد إليها الفتاوي من جميع أنحاء العالم، وترد إليها البعثات من طلاب الكليات الشرعية من جميع بلدان العالم الإسلامي لتدريبهم علي الإفتاء ومهاراته لتأهيلهم للاشتغال بالإفتاء في بلادهم، نشأ هذا الدور الريادي من مرجعيتها العلمية ومنهجيتها الوسطية في فهم الأحكام الشرعية المستمدة من الفقه المتوارث علي نحو من التوافق بين الرؤية الشرعية وحاجة المجتمع وذلك لضبط العملية الإفتائية ، للدار مهمتان دينية وقانونية ؛ تتمثل الأولي في إجابة الأسئلة والفتاوي باللغات المختلفة وإصدار البيانات الدينية وإعداد الأبحاث العلمية المتخصصة والرد علي الشبهات الواردة علي الإسلام واستطلاع أوائل الشهور العربية وتدريب الطلبة المبعوثين علي الإفتاء والتعليم عن بعد، أما المهمة الثانية القانونية فتتمثل في تقديم المشورة الشرعية للمحاكم المختصة في قضايا الإعدام حيث يدرس المفتي الأوراق منذ بداية القضية فإذا وجد فيها دليلاً شرعياً ينتهي حتماً ودون شك بالمتهم إلي الإعدام يفتي بما قامت عليه الأدلة فعمل المفتي هنا هو عرض الواقعة والأدلة التي تحملها أوراق الدعوي علي الفقه الإسلامي دون الالتزام بمذهب معين وعند اختلاف الفقهاء يختار ما فيه صالح المجتمع .
تقديم الاستشارات الشرعية
كما تم استحداث مجموعة من الأقسام الجديدة لخدمة طالبي الفتوي والاستشارات الشرعية منها قسم الأبحاث الشرعية وإدارة الحساب الشرعي وهي خاصة بالفتاوي والاستشارات البنكية وكذلك موقع إلكتروني بتسع لغات ، ومركز استقبال مكالمات "كول سنتر" يعمل بتسع لغات يستقبل يومياً أكثر من 2000مكالمة ، نسجل أيضا أن الجائزة الدولية التي منحتها مؤسسة "ميديا تيتور الدولية" بسويسرا لدار الإفتاء المصرية معتبرة الدار في قائمة المؤسسات الدولية الأكثر تأثيراً في العالم في بناء الجسور بين الثقافات ؛ وتعتبر الدار أول مؤسسة إسلامية في العالم تحصل علي هذه الجائزة ، كما يأتي انضمام دار الإفتاء المصرية إلي مبادرة "أكاديمك إمباكت" للأمم المتحدة لتصبح بذلك أول مؤسسة إسلامية علي مستوي العالم تحصل علي هذه العضوية اعترافاً بجهود دار الإفتاء المصرية في مجالات الفتوي والتواصل بين الحضارات والثقافات من خلال الموقع الذي يبث محتواه بتسع لغات إضافة إلي أنشطة فضيلة المفتي ومقالاته وتأثيره العالمي .
شهر نزول القرآن
لماذا اختار الله تعالي شهر رمضان ليكون شهر الصوم ؟
إن الله تبارك وتعالي فضل أشياء علي أخري فقد فضل بعض الأيام علي بعض وبعض الشهور علي بعض وبعض الأماكن علي بعض . ويمتاز شهر رمضان بأن الله اختاره بعلمه وحكمته بأن أنزل فيه القرآن الكريم " شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًي لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَي وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَي سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَي مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ " (البقرة 185) وشهر رمضان ازدانت لياليه بليلة القدر وهي الليلة التي أنزل الله فيها القرآن علي النبي العدنان ([).
ما هي أهم أركان الصوم الصحيح المقبول ؟
أركان الصوم الصحيح المقبول : هي
(1) النية لقوله ([): إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوي.
(2) الإمساك عن شهوتي البطن والفرج من طلوع الفجر الصادق إلي وقت غروب الشمس .
(3) دخول الوقت لقوله([) صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته ".
من مكروهات الصيام
ما هي مكروهات الصيام ؟
مكروهات الصيام هي: يقول ([): إذا كان صوم يوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب وإن شاتمه أحد فليقل إني صائم إني صائم، مضغ شيء بلا عذر، ذوق الطعام لغير حاجة . فعل ما يظن أن يضعفه عن الصوم (كالفصد) الحجامة فإن ظن أنه ذلك لا يضعفه فلا كراهة. ويكره ما كان من دواعي الوطء كتقبيل الزوجة والمعانقة واللمس وتكرار النظر إذا كان ذلك مما يحرك الشهوة عند الصائم.
هل هناك وجوب وإلزام من الشرع علي المسلم باتباع الحاكم في إعلان بدء الصوم من عدمه؟
يجب علي الكافة من المسلمين الالتزام بأمر الحاكم عند إعلانه بدء صيام شهر رمضان أو الانتهاء من هذا الشهر . يقول الله تبارك وتعالي: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَي اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً "(النساء 59) .
ما هي أنواع الصيام المشروعة ؟
أنواع الصيام المشروعة هي:
1) صيام الفرض وهو صيام شهر رمضان المبارك لقوله تعالي :" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَي الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ "(البقرة 183).
2) صيام الكفارات هو صيام شهرين متتابعين للمظاهر أو القاتل خطأ أو للمفطر في رمضان بجماع زوجته.
3) صيام السنن والنوافل كصيام يوم عرفة لغير الحاج وصيام عاشوراء والاثنين والخميس والأيام القمرية من كل شهر عربي .
4) صيام النذر كأن ينذر أحد المسلمين صيام بعض الأيام لمصلحة يرجو قضاءها.
المستحب والمباح للصائم
ما هو المستحب والمباح للصائم ؟
المستحب للصائم هو : تعجيل الإفطار بعد تحقق الغروب و تأخير السحور .
تجنب فحش القول والجدال والدعاء عقب الإفطار المأثور . والسحور علي شيء وإن قل ولو جرعة ماء لقوله ([) تسحروا فإن في السحور بركة وكلما تأخر السحور كان أفضل. وكف اللسان عن فضول الكلام. والإكثار من الصدقة والإحسان إلي ذوي الأرحام والفقراء والمساكين .
تلاوة القرآن والذكر والصلاة علي النبي([) كلما تيسر ذلك ليلاً أو نهارًا، والاعتكاف والاشتغال بالعلم ، أما المباح للصائم فهو كل شيء ما عدا المكروهات والمفسدات للصيام .
هل الكذب والنميمة يبطل الصيام؟
الكذب والنميمة محرم شرعًا غير إنه لا يبطل الصيام والواجب علي المسلم الصائم أن يتحلي بالأخلاق الحميدة التي منها ترك الكذب والنميمة .
ما حكم الخطأ في ظن طلوع الفجر وغروب الشمس في الصيام؟
من أكل بعد الفجر ظانًّا عدم طلوعه أو أكل قبل غروب الشمس ظانًّا غروبها ثم تبيَّن له خطؤه فعليه القضاء كما هو مذهب جمهور الفقهاء؛ لأنه لا عبرة بالظن البيِّن خطؤه.
وقد روي الإمام البيهقي في السنن الكبري عن شُعَيْبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الأَنْصَارِيِّ قَالَ: أَفْطَرْنَا مَعَ صُهَيْب الْخَيْرِ أَنَا وَأَبِي في شَهْرِ رَمَضَانَ في يَوْمِ غَيْمٍ وَطَشٍّ، فَبَيْنَا نَحْنُ نَتَعَشَّي إِذْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ، فَقَالَ صُهَيْبٌ: "طُعْمَةُ اللهِ؛ أَتِمُّوا صِيَامَكُمْ إِلَي اللَّيْلِ وَاقْضُوا يَوْمًا مَكَانَهُ".
المقصود بالأيام المعدودات
ما هي الحكمة في مشروعية الصوم بالأيام المعدودات ؟ وما هو المقصود بالأيام المعدودات ؟
إن الله عز وجل قد جعل مدة الصوم المفروض " أيامًا معدودات " كما ذكر القرآن الكريم ، والحكمة في ذلك أن الإنسان لو أسرف في تجويع نفسه لأضعف جسمه ، وأنهك قوته ، وفقد الوقود الذي يحتاج إليه في عمله ونشاطه وخاصة إذا كان يبذل جهدًا عظيمًا في وظيفته كأصحاب الأعمال اليدوية المتعبة الشاقة . لذلك جعله الإسلام شهرًا واحدًا في العام ، وحث علي وجبة السحور ليقوي الإنسان علي صوم النهار والله سبحانه وتعالي قد بين لنا بعد ذلك أن تحديد الأيام المعدودات بشهر رمضان حسب قوله تعالي »أَيَّاماً مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ عَلَي سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَي الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ« (البقرة 184)
ما حكم الشرع فيمن صام ولم يصل؟
إن الإسلام لا يتجزأ و المسلم العاقل لا يقبل لنفسه إطلاقًا أن يتقيد بجانب من الإسلام ثم يتحلل من جانب آخر ؛ لأنه يكون في هذه الحالة كمن يعترض علي الله جل جلاله . ولقد بين رسول الله صلي الله عليه وسلم أسس الإسلام حين قال في الحديث الشريف : عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما - قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلي الله عليه وسلم- »بُنِيَ الإِسْلاَمُ عَلَي خَمْسٍ شَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاَةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَصَوْمِ رَمَضَانَ وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلا« رواه البخاري ، والصلاة كما قال عنها صلي الله عليه وسلم هي عماد الدين من أقامها فقد أقام الدين ومن هدمها فقد هدم الدين فكيف يرضي عاقل لنفسه أن يصوم ولا يصلي .
مات وعليه صيام
ما الحكم فيمن مات وعليه صوم ؟
إن من مات وعليه صوم يجب علي ورثته إخراج فدية هذا الصيام من التركة قبل توزيعها بواقع إطعام مسكين عن كل يوم من أوسط ما كان يأكله هذا المتوفي.
متي يكون فرضًا علي الفتي أن يصوم ؟ وما هي السن الشرعية لوجوب صوم الفتي والفتاة ؟
الصيام ركن من أركان الإسلام الخمسة والمسلم مخاطب ومكلف من وقت بلوغه أن يلتزم بهذه الأركان التي منها صيام شهر رمضان ويكون البلوغ بالاحتلام أو بلوغ خمس عشرة سنة قمرية حتي لو لم يحتلم.
ما الحكم الشرعي في الإفطار الجماعي في المسجد قبل الصلاة ؟
لا مانع شرعًا من اجتماع المسلمين للإفطار الجماعي بالمسجد بعد الأذان وقبل الصلاة مع المحافظة علي نظافة المسجد وعدم التشويش علي المصلين .
ما الحكم في صيام الشباب الصائمين ويتابعون الأفلام والمسلسلات الرمضانية الصباحية؟
شهر رمضان الكريم هو شهر العبادة والقرآن وإحياء كل نوازع الخير في بني البشر وهو فرصة لخروج الإنسان من الذنوب فلا بد من اغتنام الفرصة في الخير دائمًا ، ولا بأس من الترويح عن النفس بعض الوقت في نهار رمضان بمشاهدة البرامج الجادة أو الأفلام البريئة الخالية من وسائل الشر وتدمير الأخلاق والقيم .
السفر رخصة للإفطار
أيهما أفضل في السفر الفطر أم الصوم ؟
إذا كان السفر طويلاً تقصر فيه الصلاة فالفطر فيه رخصة وهو الأصل والله يحب أن تؤتي رخصه كما يحب أن تؤتي عزائمه . أما إن استطاع في سفره الصوم فأولي لقوله تعالي : " أَيَّاماً مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ عَلَي سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَي الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ " (البقرة 184) ومن استطاع أن يصوم في سفره فإن الصوم أولي لقوله تعالي : " وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ "
ما حكم الشرع في التاجر الذي يصوم نهار رمضان ويحتكر سلعة معينة بحجة أنها تجارة مشروعة ؟
الاحتكار وهو حبس أقوات الناس حتي يضاروا من ذلك برفع سعر هذه السلعة محرم شرعًا غير أنه لا يبطل الصيام .
ما حكم الشرع في استئجار الصيام عن الأحياء والأموات من الرجال والنساء ؟
الصيام من العبادات البدنية التي لا تقبل النيابة أو الاستئجار فعلي الصائم أن يصوم بنفسه ولا يجوز له أن يوكل غيره أو يستأجره ليصوم عنه .
ما حكم من يتباهي ويتباري بإقامة موائد الرحمن خمسة نجوم في وقت باقي المسلمين في نفس البلد لا يجد القوت والخبز ؟
وما معرفة السائل بنية صاحب هذه المائدة إن كان يتباهي أو يقصد بذلك إكرام ضيوف الرحمن ونعرف أن النية محلها القلب ولا يطلع عليها إلا الله سبحانه وتعالي .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.