قال عضو مجلس الشعب السابق مصطفى بكرى إن العدوان الإسرائيلى على غزة، يمثل تهديداً قوياً للأمن القومى المصرى، موضحا أنه "إذا صمتنا اليوم فغدا سيأتى الدور على سيناء"، مشددا على أن إسرائيل هى عدونا الرئيسى، ولا يجب أن ننسى ذلك أبداً. وأضاف فى تغريدة على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعى "تويتر" إن الصامتين على العدوان الغاشم الذى يستهدف إخواننا فى غزة، هم الخونة الحقيقيون لقضيتنا المركزية، مؤكدا أن كل نقطة دم تسيل على أرض فلسطين هى مسئوليتنا جميعا وسوف نحاسب عليها. وطالب بكرى السلطات المصرية بتجميد كافة العلاقات السياسية والاقتصادية مع العدو الإسرائيلى، موضحا أن الخطوة التى اتخذها الرئيس مرسى أمس بسحب السفير لا تكفى، وتساءل ألا تستحق مليونية فى مواجهة العدوان. وأكد بكرى أنه لا سلام مع القتلة، مردداً مقولة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر "ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة"، مؤكدا أن الأيام أثبتت صحة تلك المقولة. وشدد على ضرورة تعديل ما سماه اتفاقية "العار" التى تقيد حركتنا.