لماذا نعاني من الأرق؟.. معلومات علمية قد تحمل الحل    عاجل- السيسي يؤكد تعظيم الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في تطوير التعليم بمصر    وزير التخطيط يبحث مع البنك الإسلامي للتنمية تعزيز التعاون وتمويل مشروعات التنمية    تراجع معدل البطالة في مصر إلى 6.3% خلال 2025    «التنمية الصناعية»: ضوابط ميسرة لتغيير وإضافة الأنشطة في عدد من القطاعات بالمناطق المعتمدة    المستشار الألماني السابق عن انتقادات ترامب لميرتس: العلاقة عبر الأطلسي تتحمل الخلافات    مواعيد مباريات الأربعاء 29 أبريل - أتلتيكو ضد أرسنال.. وقمة الدوري السعودي    بعد قليل.. محاكمة 115 متهمًا ب "خلية المجموعات الإرهابية المسلحة"    خدمات وزارة الداخلية المصرية.. دليلك الشامل لاستخراج الوثائق الرسمية بسهولة    الاتحاد الفلسطينى يطعن أمام المحكمة الرياضية ضد قرار فيفا بشأن إسرائيل    هل يتكرر فيضان سبتمبر االماضي؟.. عباس شراقي يحذر: سد النهضة يحتاج تنسيق مع مصر والسودان    قمة أوروبية مشتعلة الآن.. أرسنال في اختبار صعب أمام أتلتيكو مدريد بنصف نهائي دوري أبطال أوروبا 2026 (بث مباشر + القنوات والتشكيل)    ترامب: الملك تشارلز يتفق مع منع إيران من امتلاك قنبلة نووية    الأرصاد تكشف تفاصيل حالة الطقس اليوم.. احذروا الظواهر الجوية    تحرير 38 محضرا لمخابز بلدية لمخالفتهم مواصفات الإنتاج بالبحيرة    "مختار نوح" المحامي الذي كشف أسرار جماعة الإخوان يودع الحياة.. (بروفايل)    «سيناء.. ارض السلام» في احتفالية ثقافية بقصر ثقافة أسيوط بمناسبة ذكرى تحرير سيناء    سابقة أمريكية مثيرة.. جوازات سفر بصورة ترامب احتفالا بذكرى الاستقلال ال250    قصر العينى يشهد اجتماعا علميا مصريا فرنسيا موسعاً لتعزيز الأبحاث المشتركة    ترامب: الملك تشارلز يتفق معي على أنه لا يجب السماح أبدا لإيران بامتلاك أسلحة نووية    أوكرانيا تعلن إسقاط أكثر من 33 ألف مسيرة روسية في شهر واحد وتكثف تطوير دفاعاتها الجوية    الحالة المرورية اليوم، كثافة خانقة في رمسيس وغمرة وهذا موقف كورنيش النيل والمحاور    أسعار الخضروات اليوم الأربعاء 29 أبريل في سوق العبور للجملة    تراجع أرباح مرسيدس بحوالي 17% في الربع الأول من 2026    جوهر نبيل يلتقي محافظ شمال سيناء قبل تفقد المنشآت الرياضية والشبابية    الاستخبارات الإسرائيلية: مجتبى خامنئي على قيد الحياة والمفاوضات التي يديرها رئيس لبنان تضع حياته في خطر    فيفا يتخذ إجراء صارما بعد واقعة فينيسيوس قبل كأس العالم 2026    اليوم.. محاكمة مسؤولي مستشفى 6 أكتوبر للتأمين الصحي في واقعة العمى الجماعي    خروج الإمارات من أوبك.. تحول كبير في سوق النفط العالمي.. قراءة في الأسباب والتداعيات    بعد غياب طويل.. شيرين عبد الوهاب تعود لجمهورها بحفل في الساحل الشمالي    حركة القطارات| 45 دقيقة تأخيرا بين قليوب والزقازيق والمنصورة.. الأربعاء 29 أبريل    9 مصابين في حادث انفجار شعلة غاز ببني سويف    خروج بسمة وهبة من المستشفى بعد تعرضها لحادث سير ومصدر مقرب يكشف التفاصيل    وزير الخزانة الأميركي: ضغطنا الاقتصادي تسبب بتضاعف التضخم في إيران وانخفاض عملتها بشكل حاد    واقعة مثيرة للجدل في سويسرا.. أبرشية كاثوليكية ترفض حرمان مؤمنين قدموا القربان لكلابهم    فتح باب الانضمام إلى اتحاد العمال الوفديين    مختار جمعة: الذكاء الاصطناعي والعقل البشري وجهان للتطور المستمر    بين الأسرار والجريمة.. أحمد بهاء يفاجئ الجمهور بدور جديد في "الفرنساوي"    وزير الآثار الأسبق يكشف أسرار استرداد القطع المهربة    جامعة دمياط ترسخ القيم الدينية بوعي طلابي متجدد    شراكة صحة دمياط والصيادلة تعزز القرار الصحي لخدمة الأسرة    قافلة طب الأسنان بدمياط تخدم عشرات المواطنين وتؤكد تكامل الصحة والجامعة    ورشة تدريبية لتعزيز السلامة المهنية والإسعافات الأولية للصحفيين والإعلاميين    جراحة نادرة بطنطا لاستئصال ورم ضخم ومعقد بالوجه والرقبة لسيدة بلغ 20 سم    ترتيب هدافي دوري أبطال أوروبا بعد مهرجان أهداف مباراة سان جيرمان وبايرن ميونخ    قبل 72 ساعة من انطلاق المباراة.. رسميا نفاد تذاكر مباراة القمة بين الزمالك والأهلي بالجولة الخامسة من مرحلة التتويج بلقب دوري نايل    صحة السادات: ندوة تثقيفية وتوعوية للحجاج حرصاً على سلامتهم    مدرب سيدات يد الأهلي: العمل الجماعي كلمة السر في التتويج بلقب الكأس    جريمة منتصف الليل، الكشف عن تفصيل جديدة في سرقة محصول القمح بالشرقية    خبيئة الكرنك.. الدماطي يكشف قصة ال17 ألف تمثال التي غيرت خريطة الآثار المصرية    حمادة عبداللطيف: 75% من أزمة الأهلي بسبب اللاعبين.. والزمالك يلعب بروح وإصرار    محمد مختار جمعة: قوة الردع هي الضمانة الأكيدة للسلام.. وجيش مصر يحمي ولا يبغي    هيثم زكريا مديرا للتعليم الخاص والدولي وشعراوي لمجموعة مدارس 30 يونيو    بالكعبة وملابس الإحرام.. تلاميذ ابتدائي يجسدون مناسك الحج بفناء المدرسة في بني سويف    هل يجوز الصلاة عن الميت الذى لم يكن يصلى؟.. أمين الفتوى يجيب    هل جوارح الإنسان لها إرادة مستقلة؟.. خالد الجندي يُجيب    خالد الجندي يوضح علامات أولياء الله الصالحين    هل تُجزئ النوافل عن فوائت الصلوات المفروضة؟ ومتى يسقط ترتيبها؟.. الأزهر يجيب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بالفيديو.. الفنانة رولا تحكي تفاصيل هتك عرضها داخل محكمة الاسرة: .............
نشر في أخبار النهاردة يوم 12 - 05 - 2015

كانا يتحدثان بهدوء فى احد اركان المحكمه، لكن فجأة علت الاصوات، وظهر شخص فى الكادر وهو يخترق الزحام، يقترب من الفنانة رولا، ثم يمسك بصدرها، وتزداد سخونة المشهد بقيام نفس الشخص بتعرية جسدها الاعلى وهو يتلفظ بالفاظ خارجة وخادشة، ليحاول البعض ابعاده، الا انه يقوم بركلها بقدمه فى بطنها، قبل ان يختفى وسط حالة من الذهول.
بإختصار هذا ما جرى داخل احدى طرقات محكمة الاسرة بمصر الجديدة، والمثير انه لم يكن مشهد سينمائى او درامى تقوم بطولته الفنانه رولا، لكنه كان مشهد واقعى، مائة فى المئة جرت احداثه على ارض الواقع.
المثير ايضاً، ان هذا المشهد كان ضمن عدة مشاهد مأساوية اخرى، تضمنتها الاشهر الاخيرة فى حياة الفنانة رولا، نكشف ادق تفاصيلها بالحوار مع الفنانة، وايضاً من خلال محاميها الذى دعم تلك المشاهد باوراق رسمية تحقق فيها حالياً جهات التحقيق المعنية.
لم تجلس الفنان رولا وتقرأ احدى السيناريوهات المعروضه عليها قبل ان تذهب الى المحكمة، فما حدث لم يكتبه مؤلف او صاغه سيناريست، كان المطلوب منها ان تنطلق الى المحكمة للقاء محاميها الذى قرر الانعزال والهروب منها دون اى مبررات، لسؤاله عما جرى فى قضيتها التى تؤرقها منذ فترة، الا ان ذهابها هذا كان بداية لسيناريو مثير ومليىء بالاحداث المؤسفة.
فلم تتوقع الفنانة حينها، انها ستكون بطله لاحد مشاهد "الاكشن والاثارة" داخل احدى طرقات المحكمة، وانها ستكون ايضاً الضحية التى يعتدى عليها الجانى، بهتك عرضها، وتعرية جسدها، وضربها امام مرأى ومسمع الحاضرين.
خلافات زوجية ومحاكم! فحسب ما تقول رولا: منذ عدة شهور، عرفت المشاكل طريقها الى بيت الزوجية، ودبت الخلافات بينى وبين زوجى، وكان القرار فى النهاية هو الانفصال للابد، لكنى لم اعلم حينها ان الطلاق سيكون هو بوابة المشاكل التى اعيشها حتى الان.
وتضيف قائله: بعد الطلاق قررت ان الجىء الى القضاء، بعدما رفض طليقى اعطائى حقوقى القانونية، لكن حينها كنت امر بضائقة مالية، وهو ما دفعنى الى البحث عن محامى اقوم بتوكيله بمبالغ تتسناسب مع قدراتى حينها، وفى احدى الايام عرضت على احدى صديقاتى محاميها الخاص، وابلغتنى انه امين وسوف يساعدنى على اعادة حقى، وبالفعل اتصلت به، والتقيت به اكثر من مرة، وطلب منى العديد من الاورق الرسمية، بالإضافة الى توكيل له ليترافع فى القضية، وليتبع الاجراءات القانونية, كما كان يطلب منى الذهاب معه الى المحكمة لحضور الجلسات الخاصة بى، وعلى الرغم من عدم فهمى للاجرات القانونية او ما يحدث حولى، الا اننى علمت بعدها اننى حصلت على حكميين قضائين، الاول برقم 130 لسنة 2013 اسرة مصر الجديدة، وقدرت لى المحكمة مبلغ 26 الف جنية، اما الحكم الثانى فحمل رقم 529 لسنة 202 اسرة مصر الجديدة، وكان الحكم لصالحى بنفقة قدرها 24 الف جنية، وايضاً حصلت على الصيغة التنفيذية للحصول على المبالغ المستحقة لى.
وتكمل رولا كلامها، كنت فى هذا الوقت التقى بالمحامى الخاص بى، وكلما يطلب اموالاص ادفعها له، دون اى تأخير او ممطالة، لكن فجأة اختفى دون اى مبررات.
اتصالات متكررة! اتصلت به اكثر من مرة ولفترات طويله الا انه كان يتعمد عدم الرد، قررت الاتصال به من ارقام غريبة، وكانت المفاجاة انه يرد وعندما يسمع صوتى، يطلب منى اغلاق الخط بسرعة بدعوى انه مشغول، وانه سيعاود الاتصال بى مرة اخرى، الا انه كان لا يتصل بى كما وعدنى، حاولت الاتصال بزوجته المحامية ايضاً، وفى اولى ردودها على، شرحت لها ما يفعله زوجها، وقلقى ان لا يحضر الجلسات ويضيع حقى، وهى تفهمت الموضوع بالفعل، وطلبت منى امهالها نصف ساعة، على ان تتصل به وتستفسر منه على سر تهربه منى ثم تعاود الاتصال بى مرة اخرى، وقتها بدأ الامل يعاودنى من جديد، لكن مرت نصف ساعة، وساعة اخرى، وبضعة ساعات دون ان تتصل زوجته بى كما وعدتنى، فقررت ان اتصل بها، وبالفعل ردت على، لكن ردها كانت قاسياً على، حيث قالت لى: "فيه ايه، هو مشغول ومش عارف يرد عليكى، وانتى ليه زنانة"، كما امرتنى بأسلوب حمل كثيراً من القسوة الا اقوم بالاتصال بها مرة اخرى، وهددنى بضياع حقى اذا قمت بالاتصال بها مرة اخرى.
حينها شعرت بالقلق والخوف، وهو ما جعلنى اعاود الاتصال بصديقتى التى نصحتنى باللجؤ لهذا المحامى، وكانت المفاجاة عندما ابلغتنى انها الغت التوكيلات الخاصة بها، لانه كان يريد الايقاع بها مع خصمها، وهنا تأكدت اننى فى موقف صعب.
عرى جسدى! وتكمل رولا كلامها قائله، وقتها اتصلت بالاستاذ عبد الفتاح نصار، وهو احد اصدقائى ويعمل محامى، وشرحت له الموقف كاملاً، وطلبت منه ان يعرف الى اين وصلت الاجراءات القانونية الخاصة بقضيتى، وفى اليوم التالى علمت منه انه ارسل احد محاميه الى المحكمة ليستفسر عن تنفيذ الاحكام الخاصة بى، وانه علم ان المحامى الذى قمت بتوكيله حصل على 13 الف جنية من مستحقاتى، على دفعتين ستة الاف جنية ونصف الالف، والدفعة الثانية بنفس المبلغ، واكد لى ان طليقى عرض الاموال امام المحكمة، وان المحامى الخاص بى، تعهد بإستلامها على سبيل الامانه لردها الى بموجب اوراق رسمية.
وهنا علمت وتأكدت سبب مراوغة المحامى الخاص بى، وقيامه بعدم الرد على، وهو ما دفعنى بالذهاب الى المحكمة فى احدى الجلسات الخاصة بى لحضورها، وكانت المفاجأة انه فور وصولى الى الدور الثانى، وبالقرب من القاعة، وجدته يقف مع محامى الخصم ويتحدثان سوياً، كان معى حينها صديقة تعمل صحفية، اقتربت منه وعندما رأنى قال لى: انتى رولا، وكأنه لا يعرفنى جيداً، وكان ردى عليه، لماذا لا ترد على هاتفى، واين الاموال التى حصلت عليها وتعهد بإيصالها لى، الا اننى فوجئب منه بسيل من الشتائم، وبعد لحظات فوجئت باحد اصدقائه يقوم بالتعدى على بالضرب بابفظع الالفاظ، فى نفس الوقت الذى قام فيه اصدقائه بالامساك به، قام هو بالجرى بالاتجاة الى الشارع، بينما كنت انادى عليه واطلب منه اموالى، لكن فجأة عاود صديقه التعدى على، وقام بإمساك صدرى وسط ذهول الجميع، وعندما حاول البعض الامساك به لمنعنه من التعدى على، قام بشد ملابسى من الاسفل الى اعلى، ليعرى الجزء الاعلى من جسدى كاملاً، ثم يقوم بركلى بقدمه فى بطنى قبل ان يتمكن الحاضرين من ابعاده عنى.
انا اخطفه؟! وكما تقول رولا، المثير والعجيب ان اغلب الحاضرين وقتها انضموا اليه، وبعضهم تعدوا على سواء بالسب او القذف او الضرب، بينما كنت منهاره مما يحدث، وعندما شرحت ما حدث لى كاملاً، بدا الحاضرين يتفهمون ما حدث، وقام الكثير منهم بالإعتذار لى، لافاجىء بعد ذلك انه حاول اقناعهم اننى كنت اريد خطفه.
ووتعجب رولا قائله، لماذا اخطفه؟!، وهل من المعقول ان تقوم سيدة مثلى بخطف رجل من داخل المحكمة، انا حينها كنت مع صديقتى فقط، كيف اقوم تقف سيدة وفتاة بخطف رجل من محكمة، حينها اتصلت بالاستاذ عبد الفتاح نصار، وقمت بإلغاء التوكيل السابق، وتمكن الاستاذ عبد الفتاح نصار من الحصول على كافة الاوراق الرسمية التى تؤكد حصول المحامى الاول على مبلغ 13 الف جنية.
، وظللت فى النيابة العامة التى بدات التحقيق بالفعل فى واقعة الاعتداء على داخل المحكمة، واثناء وقوفى مع الاستاذ عبد الفتاح نصار، فوجئنا بكم كبير من الناس تتجمع فى الشارع مع المحامى الخصم، و "كل شوية" يدخل بعضهم الى المحكمة وكأنهم يهددونا، وهو ما جعلنا نطلب الدخول قبل بدء التحقيقات الى وكيل النيابة، واطلعناه على تهديدنا، ليأمر حينها حرس المحكمة بالوقوف بجوارنا، واثناء التحقيق واجهنى وكيل النيابة بأقوال الخصم بإننى كنت اريد خطفه، ودافعت عن نفسى مشيرة الى اننى جئت الى المحكمة بموجب ميعاد رمى لاحدى الجلسات الخاصة لى، وانه ليس من المعقول ان تقوم سيدة بخطف رجل من داخل المحكمة، ليأمر حينها وكيل النيابة بإخلاء سبيلى الف جنية من قسم الشرطة، وهى اقل كفالة من الممكن دفعها فى هذه الحالة، كما ان اخلاء سبيلى من القسم انقذنى من اصدقائه او معارفه الذين جائوا للفتك بى.
وتختتم رولا كلامها قائله، قررت الا اترك حقى، وان اعيد اموالى التى استلمها بدلاص منى، ولم يقوم بردها الى، كما اننى الغيت التوكيل الخاص به، حتى لا يقوم بالحصول على المزيد من الاموال الخاصة بى، كما اتهمته مباشرة بدفعه بصديقه حتى يهتك عرضى.
شكوى النقابة! ومن جانبه يقول الاستاذ عبد الفتاح نصار، محامى رولا، بإن محامى الاول استولى بالفعل على بعض الاموال المستحق لها، مشيراً انه استلم بالفعل التوكيل الخاص به، وبدء فى اتخاذ كافة الاجراءات القانونية للحصول على حق موكلته، حيث قام فى البداية بتقديم شكوى الى نقابة المنحامية بالجيزة، يشير من خلالها حصول المحامى الاول على بعض المبالغ المالية الخاصة بموكلته، وعدم قيامه بردها له حسب القانون.
وقال نصار، قلت فى الشكوى، وحسب الاوراق الرسمية، ان رولا اصدرت التوكيل رقم 1182 لسنة 2012 حرف ه "توثيق نادى الشمس" ليتولى المشكو فى حقه مهمة الدفاع عنها فى قضايا خاصة بنفقة الوجية والمتعة والعدة ضد مطلقها، ومنذ ان استلم المشكو فى حقه التوكيل والمستندات الخاصة برولا، امتنع عن اعطائها اى بيانات خاصة القضايا او مواعيد الجلات خاصة فى الفترة الاخيرة، كما اتنع عن الرد نهائياص عن اى مكالمات هاتفيه لها منذ مارس 2014، مما جعلها تستعين بمحامى جديد لمعرفة مصير القضايا بالمحاكم، لتكتشف قيام المشكو فى حقه بإستلام 13 الف جنية مصرى من المحكمة على ذمة سداد جزئى فى دعوى الحبس 130 لسنة 2013، وذلك من خلال دفعتين كل منها 6500 جنية، بجلستى 17/4/2014 و 22/5/2014، وان الدعوى المؤجلة لجلسة 19/6/2014 لاستكمال السداد، وان المشكو فى حقه استولى على المبالغ المالية لنفسه دون علمها مرتكباً بذلك جريمة خيانة الامانه.
وتابع نصار قائلاً، كما اشرت فى الشكوى الى ان الشاكية اكتشفت قيام الشكو فى حقه باستلام الصيغة التنفيذية فى الدعوى رقم 529 لسنة 2012 اسرة مصر الجديدة، والمحكوم فيها بفرض متعة للشاكية بمبلغ 24000 جنية، وحيث ان الشاكية اضطرت الى الغاء الوكالة للمشكو فى حقة بعد قيامه بالاستيلاء على الموالها لنفسه، كما انه ما زال يحتفظ بمستندات الشاكية تحت يدية، فإنها تتقدم الى نقابة المحامين بهذه الشكوى إتخاذ الاجراءات القانونية، قبل المشكو فى حقه جراء ما ارتكبه فى حق الشاكية، كما تطلب الزامه بتسليمها كافة الاوراق والمستندات الخاصة بها، وخاصة الصيغة التنفيذية الخاصة بالحكم الاخير.
هتك العرض! اما عن الاعتداء على الفنانة رولا داخل المحكمة فقال عبد الفتاح نصار، تلك واقعة اخرى منفصلة تحقق فيها حالياً النيابة العامة، وقد قمت بتقديم مذكرة الى نيابة النزهة باسم الفنانة رولا ضد محاميها الاول، وتم ارفاق اسطوانة مدمجة للواقعة تضم 2 فيديو تم تصويرهما بمعرفة صحفية فى احدى المواقع الاليكترونية، كما تم تفريغ محتوياتهما، بالإضافة الى حافظة مستندات تحتوى على صورة رسمية من محاضر جلسات الدعوى 130 لسنة 2013 حبس اسرة مصر الجديدة.
واضاف نصار، ان الفيديو الاول يحتوى على كافة ما حدث داخل مبنى المحكمة، ولا اثر فيه لبلطجية او محاولات اختطاف كما يزعم المتهم المشكو فى حقه، كما يتضمن محاولة احد الاشخاص بمحاولة تهدئة الموقف، دون ظهور اى محاولة اعتداء من اى طرف، وفى نفس الفيديو يظهر المشكو فى حقه وهو محاط بمحامين ولا يظهر به اى مظاهر للاعتداء عليه، كما يبين نفس الفيديو قبل نهايته المجنى عليه وهى تسرد واقعة الاعتداء عليها من قبل صديق المحامى وهى فى حالة انهيار كامل، وفى نهاية الفيديو تسأل رولا عن حرس المحكمة.
اما الفيديو الثانى فيتضمن المتهم وهو يقول انه كان نازل لاستلام انذارات بما يؤكد رواية المجنى عليها، بتواجده امام محكمة اسرة مصر الجديدة التى من المعلوم انها بالدور الثالث بمحكمة الاسرة، كما يقول فى الفيديو ان النيابة "لسة ما اشتغلتش" بما يعنى قطعياً تصوير الفيديو بعد تقديم بلاغه، وبعد ان اختلق واقعة الاتهام بحاولة إختطافه، وبالإتفاق مع شهود الزور، وايضاً يتشمن الفيديو اقرار صريح بإنه استلم 13 الف جنية من المحكمة، وان لدية الصيغ التنفيذية لحكم ب 24 الف جنية، وفى نهاية الفيديو يتحدث عن الاصابات التى لحقت به، ولم يحدد اتلاف ملابسه وفجاة ينظر الى شخص خارج اطار الكاميرا، وهو يتحدث اليه عن محاولة الاختطاف المزعومة، وفجأة يأتى صوت الشخص الذى ينظر اليه مهددا ايه بتقديم بلاغ ضده فى حالة تصالحه.
وكما يؤكد عبد الفتاح نصار، محامى الفنانة رولا، انه قام ايضا داخل حافظة المستندات التى تم تقديمها الى نيابة النزهة، محاضر جلساتت القضية 130 حبس اسرة مصر الجديدة، والمنعقدة بجلسة 17/4/2014 والتى تفيد بإستلامه ستة الاف ونصف، مدعومه بتوقيع الخصم ورقم كارنية نقابة المحامين، ومحضر اخر خاص بجلسة 22/5/2014، والتى تؤكد حصوله على مبلغ اخر بستة الاف ونصف، ومدعوم ايضاً بتوقيعه ورقم القيد بنقابة المحامين، كما يتضح انه قام بتبديد المبالغ المستلمة وعدم تسليمها الى المجنى عليها، كما يوضح ان المشكو فى حقه كان حاضر للجلسة الاخيرة لاستكمال جريمة التبديد والاستيلاء على المبلغ الذى تم عرضه، الا انه فوجىء بوجود المدعية ومحامى جديد لها والغاء توكيله، ليقوم بمحاولة الاحتجاز التى اختلقها لمساومة المجنى عليها للتنازل عن اموالها التى بددها.
ويختتم عبد الفتاح نصار كلامه قائلاً، قدمنا كل الاوراق الرسمية التى تؤكد اختلاقه لواقعة محاولة اختطافة لمساومة المجنى عليها، كما قدمنا الاوراق التى تؤكد على حصوله على اموال المجنى عليها من المحكمة وعدم تسليمها له، كل هذا امام جهات التحقيق، والتى سيكون لها الرأى النهائى، وننتظر الاحكام القضائية التى ستكون بالتأكيد هى عنوان الحقيقة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.