ساهم أبناء الجالية العربية والإسلامية المقيمة بالنمسا في تخفيف جراح أبناء الشعب السوري من خلال المشاركة في حفل هيئة الإغاثة الإنسانية السنوي الذي نظمته بمناسبة الاحتفال بعيد الأضحى المبارك. كما خصصت دخله لمساعدة اللاجئين السوريين في الداخل السوري ودول الجوار. شارك في الاحتفالية نحو ألف من أبناء الجالية العربية والإسلامية المقيمين في ولايات النمسا المختلفة، فضلا عن ضيوف الحفل الذين حضروا خصيصا للمشاركة من دولتي سلوفاكيا والتشيك الواقعتين على الحدود النمساوية بهدف تأكيد مساندتهم لأبناء الشعب السوري وتقديم الدعم المادي والمعنوي للاجئين السوريين في الداخل السوري والمقيمين في مخيمات اللاجئين لدى الدول العربية المجاورة. وسلط المدير التنفيذي لهيئة الإغاثة الإنسانية د. أحمد المتبولى الضوء في كلمته على تفاقم معاناة الفئات المتضررة من الأطفال والنساء وكبار السن في سوريا وتضرر أبناء الشعب السوري بسبب النقص الخطير في الإمدادات من المواد الغذائية الأساسية، فضلا عن عمليات التدمير والقتل الممنهج الذي تعاني منه جميع فئات أبناء الشعب السوري. ولفت في نفس الوقت إلى أزمة اللاجئين الخطيرة والحاجة الماسة إلى توفير المعونات الإنسانية الأساسية التي تجاوزت قدرات الدول المضيفة.