قال الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، إن مشروع "جينوم مصر" الذي أطلق بتوجيه مباشر من الرئيس عبد الفتاح السيسي في عام 2021 يُعد من أكبر المشاريع العلمية في تاريخ مصر، إذ يمثل نقلة نوعية من العلاج التقليدي إلى الرعاية الوقائية والتنبؤية والشخصية. وأوضح عبد الغفار، خلال مداخلة هاتفية لفضائية "النيل للأخبار"، أن المشروع يعتمد على استكشاف الخريطة الجينية الوراثية للشعب المصري، حيث تم نشر نتائج دراسة شملت 1024 مواطنًا من مختلف المحافظات، مما أتاح الحصول على بيانات دقيقة تمثل التركيبة الجينية للمصريين بدلًا من الاعتماد على البيانات العالمية التي لم تكن دقيقة بالنسبة للسكان المحليين، على سبيل المثال، أشارت البيانات العالمية إلى أن 83% من المصريين معرضون للسكتة الدماغية، لكن الخريطة المصرية أظهرت أن النسبة الفعلية هي 10% فقط. اقرأ أيضا رامي جبر: قرار الحصار البحري الأمريكي لإيران يستهدف زيادة الضغط وأشار عبد الغفار إلى أن المشروع سيسهم بشكل مباشر في تقديم رعاية صحية شخصية لكل مريض، من خلال تحديد الجرعات المناسبة للأدوية حسب التركيبة الجينية، وتقليل الأعراض الجانبية، وزيادة فعالية العلاج للأمراض المختلفة مثل السرطان والأمراض الوراثية والنادرة، إضافة إلى الوقاية المبكرة من أمراض مثل السكري وأمراض القلب، كما سيمكن من تحسين الفحوصات قبل الزواج للتدخل المبكر وتقليل نسب الإمراض الوراثية في الأجيال القادمة.