قال جمال رائف المحلل السياسي ان الوسطاء الدوليون بدأوا سباقاً مع الزمن للوصول إلى اتفاق المرحلة الأولى الذي يتضمن هدنة لمدة 45 يوماً، لفتح الطريق أمام تسوية شاملة تنهي العمليات القتالية في الشرق الأوسط، حيث أكد أن المشهد يتجه نحو محاولة إحداث انفراجة سياسية قبل انتهاء المهلة التي وضعها الرئيس الأمريكي. اقرأ ايضا خبير استراتيجي يحلل تحول بنك الأهداف الأمريكي في طهران مسارات التفاوض والملف النووي أوضح رائف خلال مداخلة هاتفية له ب قناة القاهرة الإخبارية أن المقترح الحالي، الذي تتوسط فيه أطراف دولية، يشمل تخلي إيران عن الأسلحة النووية مقابل رفع كامل للعقوبات الاقتصادية والإفراج عن الأصول المجمدة. وأشار إلى أن المرحلة الأولى تهدف لصياغة بنود الإنهاء الكامل للحرب، معتبراً أن البرجماتية التفاوضية هي السبيل الوحيد لإنجاح هذا المسار بعيداً عن الخطاب الشعبي. أزمة مضيق هرمز والتدخل الفرنسي في سياق متصل، حذر المحلل السياسي من إقحام الممرات الملاحية في الصراعات، مشدداً على أن مضيق هرمز ملكية دولية لا تخضع لسلطة طهران أو واشنطن. وكشف عن تطور فني يتمثل في وصول رسائل مباشرة بين المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين، تزامناً مع تحرك فرنسا لتشكيل مهمة بحرية مع الهند والصين لتأمين الملاحة، وهو ما يمثل تحولاً جوهرياً في خارطة التحالفات الدولية. تحديات الداخل الإيراني وعن كواليس القرار في طهران، لفت رائف إلى وجود تضارب بين الدوائر السياسية الساعية للمرونة، والحرس الثوري المتمسك بالخطاب العقائدي. وأكد أن غياب التأثير المباشر للمرشد الإيراني في الشارع يعقد من عملية اتخاذ قرار سياسي قوي، خاصة في ظل الخسائر السياسية والإقليمية الباهظة التي منيت بها الدولة جراء استمرار الصراع. iframe allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" allowfullscreen="" frameborder="0" height="787" referrerpolicy="strict-origin-when-cross-origin" src="https://www.youtube.com/embed/j3jiGr6kka4" title="دبلوماسية حافة الهاوية.. خطة من مرحلتين لمنع تحويل إيران إلى "العصر الحجري"" width="600"