فى عز الانشغال بالهيستيريا الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، وما يحدث فى لبنان والضفة الغربيةوغزة، ثمة تهديد وجودى يكتنف المسجد الأقصى، المُغلق بأمر الاحتلال منذ أكثر من شهر، فيما ينتظر أكثر من 10 آلاف أسير فلسطينى حكم الإعدام بعد التصديق على قانون أمام الكنيست فى هذا الشأن! صدقًا، لا أعلم أى طريق يمكن أن تسلكه الأمة دفاعًا عن المسجد مما يتهدده من مخاطر، ولا أعرف ما هى الوسيلة التى يمكن أن نبعد بها شبح الإعدام عن رءوس أسرانا فى سجون الاحتلال! ما أعلمه يقينًا أن بيانات الشجب والتنديد والإدانة لن تجدى نفعًا، وأن ما اعتدنا عليه سابقًا لا ولن يصح مع الأقصى، أولى القبلتين، وثانى مسجد وُضع فى الأرض! لقد بلغت إسرائيل مستوى غير مسبوق من الإجرام والفجور، فقتلت وأصابت أكثر من 100 ألف شخص فى غزة، وحبست وعاقبت ونكلت بكل سكان الضفة الغربية، ووضعت حبل الإعدام حول رقبة جميع الأسرى الفلسطينيين، وها هى الآن تنصرف إلى المسجد المبارك رمز الإسلام والمسلمين، فهل نستيقظ وننتبه! تحب مصر جميع أشقائها دون مقابل، تقف مع الجميع بصدق وشرف، ودومًا أبوابها مفتوحة للكل فى مختلف الأوقات والظروف، ونسعد جداً نحن المصريين بكل كلمة أو إشارة أو فعل يقابل هذا الحب بحبٍ مماثل.. فشكراً اخوتنا الليبيين.