حظيت مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في افتتاح مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة «إيجبس 2026» بإشادات واسعة من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، الذين أكدوا أن الحدث يعكس المكانة المتقدمة التي وصلت إليها مصر كمركز إقليمي ودولي للطاقة. وأشاروا إلى أن رسائل الرئيس بشأن التحديات الإقليمية وأمن الطاقة، إلى جانب دعواته لوقف النزاعات وتعزيز الاستقرار، تعكس رؤية مصر فى تعزيز التعاون الدولي لمواجهة الأزمات العالمية. وإلى نص التقرير.. وأكدت النائبة ميرال جلال الهريدي، عضو مجلس الشيوخ، عن حزب حماة الوطن ، أن افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي للنسخة التاسعة من مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة "إيجبس 2026"، دليل على الأهمية الاستراتيجية التي توليها الدولة المصرية لقطاع الطاقة باعتبارها قاطرة التنمية الاقتصادية. وأشادت "الهريدي" في بيان لها اليوم ، بمكاشفة الرئيس السيسي بشأن التحديات الراهنة في منطقة الشرق الأوسط وتأثيرها المباشر على سلاسل الإمداد، موضحة أن حديث الرئيس عن صدمات الطاقة وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته التاريخية، بضرورة العمل على التهدئة لتجنب كارثة اقتصادية قد تعصف بمعدلات النمو العالمية وتدفع الدول النامية نحو أزمات غير مسبوقة. واعتبرت عضو مجلس الشيوخ أن إعلان الرئيس عن الجدول الزمني لسداد مستحقات شركات البترول الأجنبية بحلول يونيو 2026، هو رسالة ثقة وطمأنة فائقة القوة للمستثمر الدولي، وتؤكد إلتزام الدولة المصرية الصارم بتعهداتها المالية رغم الظروف الاقتصادية العالمية الضاغطة، مما يحفز الشركات على ضخ المزيد من الاستثمارات في عمليات البحث والتنقيب. وثمّنت النائبة ميرال الهريدي النداء الإنساني الذي وجهه الرئيس السيسي لنظيره الأمريكي دونالد ترامب لوقف الحرب في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدة أن القيادة السياسية المصرية تربط دائماً بين التنمية والسلام، وتؤمن بأن استقرار قطاع الطاقة العالمي مرهون بوقف الصراعات المسلحة وتغليب لغة الدبلوماسية، وهو ما تسعى إليه مصر بكل ثقلها الإقليمي والدولي. مصر مركز إقليمي للطاقة من جانبه، أكد النائب شعبان رأفت عبد اللطيف، عضو مجلس الشيوخ، أهمية النتائج الاستراتيجية لافتتاح مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة «إيجبس 2026»، مشيرًا إلى أن هذا الحدث الدولي يمثل منصة مهمة لتعزيز التعاون بين مصر وكبرى شركات الطاقة العالمية، ويدعم جهود الدولة في التحول إلى مركز إقليمي لتجارة وتداول الطاقة. وأوضح النائب شعبان رأفت، أن استضافة مصر لهذا المؤتمر تعكس الثقة الدولية في قطاع الطاقة المصري، وما يشهده من تطور كبير خلال السنوات الأخيرة بفضل خطط الدولة للتوسع في مشروعات البترول والغاز والطاقة الجديدة والمتجددة، مؤكدًا أن المؤتمر يسهم في جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية وتبادل الخبرات والتكنولوجيا الحديثة في هذا المجال الحيوي. وأضاف عبد اللطيف، أن مؤتمر «إيجبس» بات واحدًا من أبرز الفعاليات الدولية المتخصصة في قطاع الطاقة، حيث يشارك فيه عدد كبير من المسؤولين والخبراء وممثلي الشركات العالمية، وهو ما يعزز فرص التعاون والشراكات الاستراتيجية ويدعم رؤية مصر لتحقيق التنمية المستدامة وتعظيم الاستفادة من مواردها الطبيعية. كما أشار إلى أن مثل هذه الفعاليات الدولية تؤكد المكانة المتنامية لمصر على خريطة الطاقة العالمية، وتدعم جهود الدولة في تأمين احتياجاتها من الطاقة وتعزيز قدرتها على التصدير للأسواق الإقليمية والدولية. إطفاء صراعات المنطقة من جهته ، أشاد النائب الدكتور أشرف سعد سليمان، وكيل لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب، بالمشاركة الفاعلة للرئيس عبد الفتاح السيسي في افتتاح فعاليات مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة "إيجبس 2026" في نسخته التاسعة، مؤكدًا أن هذا الحدث يعكس المكانة المتقدمة التي وصلت إليها مصر في ملف الطاقة على المستويين الإقليمي والدولي. وأوضح "سليمان"، في بيان، أن انطلاق فعاليات مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة إيجبس 2026 في هذا التوقيت الدقيق الذي يشهد تحديات واضطرابات عالمية متسارعة، يمثل رسالة واضحة بأن الدولة المصرية نجحت في ترسيخ دورها كلاعب رئيسي ومؤثر في معادلة الطاقة الدولية، مستفيدة من رؤية استراتيجية متكاملة قادتها إلى تحقيق التوازن بين أمن الطاقة والتنمية المستدامة. وأشار وكيل لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب، إلى أن مؤتمر "إيجبس" لم يعد مجرد منصة لعرض الفرص الاستثمارية أو التكنولوجية، بل تحول إلى تجمع دولي رفيع المستوى يجمع صناع القرار وقادة كبرى الشركات العالمية، إلى جانب ممثلي الحكومات، ما يجعله بمثابة قمة سياسية واقتصادية تعكس ثقل مصر وقدرتها على قيادة الحوار الدولي في قطاع الطاقة. وأكد أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال فعاليات المؤتمر حملت رؤية استشرافية واضحة لمستقبل الطاقة، خاصة في مجالات الطاقة الجديدة والمتجددة، مشددا على أن هذه الرؤية تعكس إدراكا عميقا للتحولات العالمية نحو الاقتصاد الأخضر، وحرص مصر على أن تكون في طليعة الدول الداعمة لهذا التحول. وثمن الرسالة الحاسمة التي وجهها الرئيس السيسي إلى دونالد ترامب، والتي دعا فيها إلى ضرورة التدخل الفوري لوقف الحروب والنزاعات التي تهدد أمن واستقرار منطقة الخليج والشرق الأوسط، معتبرا أن هذه الدعوة تعكس الدور المصري التاريخي في دعم الأمن والسلم الإقليمي والدولي، وحرص القيادة السياسية على تجنب تداعيات الصراعات على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي. وشدد على أن نجاح تنظيم "إيجبس 2026" يعزز من ثقة المجتمع الدولي في قدرات الدولة المصرية، ويؤكد استمرارها في لعب دور محوري في رسم ملامح مستقبل الطاقة، بما يخدم مصالح الشعوب ويدعم استقرار المنطقة. ** رؤية مصر لإنقاذ استقرار الطاقة عالميًا فى السياق ذاته ، أشاد النائب علاء الحديوي، عضو مجلس النواب عن حزب حماة الوطن، بتصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي في فعاليات معرض مصر الدولي للطاقة "إيجبس 2026"، مؤكدًا أنها عكست بوضوح الرؤية المصرية الشاملة للتعامل مع التحديات العالمية في قطاع الطاقة، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية. وأكد الحديوي ، في بيان له اليوم ، أن دعوة الرئيس السيسي إلى دونالد ترامب بضرورة إنهاء الحرب الراهنة في المنطقة تمثل رسالة سياسية قوية تعكس إدراك مصر لحجم المخاطر التي تهدد استقرار الإقليم والعالم، مشدداً على أن القوى الكبرى مطالبة بتحمل مسؤولياتها التاريخية لوقف النزاعات، خاصة في ظل تأثيرها المباشر على أمن الطاقة العالمي. وأشار عضو مجلس النواب إلى أن تحذيرات الرئيس من احتمالية ارتفاع أسعار النفط بشكل غير مسبوق حال استمرار التصعيد أو تهديد الممرات الحيوية مثل مضيق هرمز، تؤكد خطورة المرحلة الحالية، لافتا إلى أن استقرار أسواق الطاقة بات مرتبطًا بشكل وثيق بتحقيق الاستقرار السياسي والأمني في منطقة الشرق الأوسط. وأوضح الحديوي، أن رسائل الرئيس لم تقتصر على التحذير من الأزمات، بل تضمنت رؤية متكاملة للحلول، من خلال تعزيز التعاون الدولي، والتوسع في مشروعات الطاقة المتجددة، وزيادة الإنتاج، إلى جانب دعم بيئة الاستثمار وسداد مستحقات الشركاء، بما يعزز من ثقة الشركات العالمية في الاقتصاد المصري. وأضاف الحديوي ، أن تأكيد الرئيس على ربط حقول الغاز القبرصية بالسوق العالمي عبر مصر يعكس مكانة الدولة كمركز إقليمي للطاقة، ويعزز من دورها المحوري في تأمين الإمدادات للأسواق الدولية، خاصة في ظل التحديات الراهنة. واختتم النائب علاء الحديوي بيانه بالتأكيد على أن مصر، بقيادة الرئيس السيسي، تتحرك بثبات على المستويين السياسي والاقتصادي لمواجهة الأزمات العالمية، مشددًا على أن تحقيق الاستقرار في المنطقة هو السبيل الوحيد لضمان استقرار أسواق الطاقة ودعم الاقتصاد العالمي.