◄ تعليم القاهرة: إطلاق حملة وطنية لترشيد الاستهلاك ◄ تعليم الجيزة: إحالة 6 مدراء مدارس للتحقيق لتقاعسهم عن تتفيذ خطة الدولة تبرز خطة ترشيد استهلاك الكهرباء، داخل المؤسسات التعليمية، كأحد المحاور التنفيذية المهمة التي تعكس انتقال السياسات من مستوى التوجيه إلى التطبيق العملي، وبعد تكليفات صادرة عن الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، تحركت وزارة التربية والتعليم، بخطوات متسارعة لترسيخ ثقافة الاستهلاك الرشيد داخل المدارس، ليس فقط كإجراء اقتصادي مؤقت، بل كنهج مستدام يعيد تشكيل سلوكيات الأجيال القادمة. وتكشف الإجراءات المتخذة، من حملات تفتيش مفاجئة إلى محاسبة المقصرين وتحفيز النماذج الملتزمة، عن توجه واضح نحو تعزيز الانضباط المؤسسي وربط الأداء الإداري بمسؤولية الحفاظ على الموارد العامة. كما تعكس هذه التحركات إدراكًا بأن قطاع التعليم لا يقتصر دوره على نقل المعرفة، بل يمتد ليكون منصة لتكوين وعي مجتمعي بقضايا حيوية، في مقدمتها كفاءة استخدام الطاقة والاستدامة البيئية. ووجه محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، مديري المديريات التعليمية، بضرورة تنفيذ خطة الدولة لترشيد استهلاك الكهرباء داخل المدارس والمباني الإدارية التابعة لها. ◄ خطة التعليم لترشيد استهلاك الكهرباء وتضمنت خطة وزارة التربية والتعليم، لترشيد استهلاك الكهرباء، عدة محاور أهمها الالتزام التام بفصل كافة الأنوار والأجهزة الكهربائية عن المدارس والمنشآت التعليمية بعد انتهاء اليوم الدراسي، والاستفادة القصوى من ضوء الشمس الطبيعي خلال النهار، وإطفاء إضاءة الممرات والمداخل، وتخفيض إضاءة الطرقات بنسبة 50%، واستبدال اللمبات التقليدية بلمبات موفرة للطاقة (LED ). وشدد على تكثيف الجولات الميدانية من قِبل المديريات التعليمية لضمان عدم ترك إضاءة المدارس أو الأنوار الخارجية تعمل ليلاً، وعقد ندوات للطلاب والمعلمين لنشر ثقافة ترشيد استهلاك الطاقة وأهميته للبيئة، فضلا عن التوجيه بتنظيم مسابقات في التربية الفنية حول ترشيد الكهرباء لتعزيز السلوكيات الإيجابية لدى الطلاب. ◄ إطلاق حملة رشد استهلاك الكهرباء بمدارس القاهرة وفي مدارس القاهرة، أطلقت مديرية التربية والتعليم بمحافظة القاهرة رسالة وطنية بعنوان، «رشد استهلاك الكهرباء.. كل خطوة بتفرق»، داخل ديوان عام المديرية والإدارات التعليمية والمدارس، انطلاقا من ايمانها بضرورة الوعي الجماعي وانها مسؤولية مشتركة للحفاظ على موارد الدولة وتأكيدًا على أن الحفاظ على الطاقة مسؤولية تقع على عاتق الجميع. وأكدت الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة، مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، أن ترشيد استهلاك الكهرباء لم يعد مجرد سلوك يومي، بل أصبح واجبًا وطنيًا يعكس وعي المجتمع وتحضره. وأضافت أبو كيلة: «كل لمبة تطفأ في غير حاجة، وتصنع فرقًا وكل سلوك واعٍ من طالب اليوم، ويحمي مستقبل وطن بالكامل». اقرأ ايضا| الأمن الاقتصادي يعزز جهود ترشيد الكهرباء ويضبط 1287 قضية سرقة تيار وشددت على ضرورة التزام الطلاب والعاملين بعدد من السلوكيات البسيطة ذات الأثر الكبير، منها: إطفاء الأنوار فور مغادرة الفصول، والاعتماد على ضوء الشمس خلال اليوم الدراسي، وتشغيل الأجهزة عند الحاجة فقط، والحفاظ على ممتلكات المدرسة باعتبارها مسؤولية مشتركة. وأوضحت أن هذه الممارسات اليومية، رغم بساطتها، تمثل نموذجًا حقيقيًا للوعي والانتماء، وتسهم بشكل مباشر في دعم جهود الدولة نحو التنمية المستدامة. مؤكدة أن بناء جيل واعٍ بقيمة الموارد هو الطريق نحو مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا، مشيرة إلى أن «الوعي يبدأ من المدرسة.. ويصنع فرقًا في الوطن كله». ◄ مدارس الجيزة تحت المجهر وجه سعيد عطية، وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالجيزة، لمديري عموم الإدارات التعليمية بضرورة تنفيذ سياسات ترشيد الكهرباء، مشدداً على ضرورة الغلق الفوري لجميع مصادر الإضاءة والأجهزة غير المستخدمة، وتشغيل الأجهزة الكهربائية يكون في أضيق الحدود، مع الاعتماد بشكل أكبر على الإضاءة الطبيعية داخل الفصول، وتكليف مسؤول مباشر بكل مدرسة لمتابعة تنفيذ الترشيد يوميًا، وإعداد تقارير دورية عن معدلات الاستهلاك. وفي خطوة استباقية لتعزيز الانضباط الإداري والحفاظ على الموارد العامة، بدأ وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة الجيزة، سعيد عطية، باجراء حملات تفتيشية مفاجئة ليلًا لمتابعة تنفيذ خطة الدولة لترشيد استهلاك الكهرباء داخل المدارس والمباني الإدارية التابعة لها، حيث أجرى جولة تفقدية ليلية مساء أمس، لعدد من مدارس المحافظة ليلاً للتأكد من التزام المدارس بتنفيذ خطة الدولة في ترشيد استهلاك الكهرباء، حيث تم إصدر قرار بإحالة 6 مديرين مدارس إلى الشئون القانونية للتحقيق معهم لتقاعسهم عن تنفيذ خطة ترشيد استهلاك الكهرباء بالمؤسسات التعليمية التي يديرونها. وأكد وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالجيزة، أن أي تقصير أو إهمال في تطبيق التعليمات سيُقابل بإجراءات رادعة دون تهاون، مشددًا على أن الانضباط داخل المؤسسات التعليمية خط أحمر لا يمكن تجاوزه. وأشار عطية، إلى أن المتابعات الليلية ستستمر بشكل مفاجئ ودوري، لضمان الالتزام الكامل بكافة التعليمات، والحفاظ على ممتلكات المدارس، وضبط الأداء داخل المنظومة التعليمية. وشدد وكيل الوزارة بالجيزة، على أنه لا مكان للإهمال داخل مدارس الجيزة، وأن الالتزام بالتعليمات مسؤولية مباشرة لكل إدارة مدرسية. مؤكدًا أن هذه الإجراءات تأتي في إطار تحقيق الانضباط الكامل، والحفاظ على هيبة المؤسسة التعليمية، وضمان بيئة تعليمية منظمة وآمنة لأبنائنا الطلاب. ◄ إشادة بنماذج مشرفة وفي ذات السياق، الذي يشهد حزمًا في مواجهة أي تقصير، حرص سعيد عطية، وكيل الوزارة، على توجيه الشكر والتقدير للنماذج الملتزمة التي أثبتت وعيًا وانضباطًا حقيقيًا، حيث تقدم بخالص الشكر والتقدير إلى إدارة جنوبالجيزة التعليمية، لما لمسه من التزام واضح خلال المرور الليلي على عدد من المدارس، من بينها: «مدرسة محمد كريم، مدرسة الفاروق عمر، ومدرسة أحمد شوقي»، حيث ظهرت هذه المدارس بصورة مشرفة من حيث الالتزام الكامل بتنفيذ خطة ترشيد استهلاك الكهرباء، والانضباط في غلق مصادر الطاقة، والحفاظ على ممتلكات المدرسة. وأكد عطية، أن هذا النموذج يعكس إدارة واعية تدرك حجم المسؤولية، وأن الالتزام لا يقل أهمية عن أي إنجاز آخر داخل المنظومة التعليمية. وتابع «كما أن هناك محاسبة للمقصرين.. هناك تقدير للمجتهدين، مضيفا بقوله، الالتزام بالتعليمات هو الطريق الوحيد للتميز».