أكدت هيئة العمليات البحرية البريطانية أن التهديد البحري الإقليمي عبر الخليج ومضيق هرمز وخليج عمان لا يزال حرجا، وذلك حسبما أفادت قناة «القاهرة الإخبارية»، في نبأ عاجل. وفي نفس السياق دعت بريطانيا على لسان وزيرة خارجيتها إيفيت كوبر الجمعة، الى "تسوية سريعة" للحرب في الشرق الأوسط، متهمة طهران بأخذ الاقتصاد العالمي رهينة عبر تعطيل حركة الملاحة في مضيق هرمز. وقالت كوبر على هامش اجتماع وزاري لمجموعة السبع في فرنسا "نحن بوضوح شديد نريد أن نرى تسوية سريعة لهذا النزاع تعيد إرساء الاستقرار الإقليمي". وأضافت "لا يمكن السماح لإيران بأخذ الاقتصاد العالمي رهينة عبر مضيق" هرمز الحيوي "لطرق الشحن الدولية وحرية الملاحة". ومن جانب آخر، أعلنت وزارة الخارجية اليرانية رفضها القاطع للموافقة على أي مقترح لوقف إطلاق النار في المواجهة العسكرية الجارية، ما لم يتم ضمان تحقيق "ردع حقيقي" يكفل حماية البلاد، مؤكدة أن أمن إيران القومي يمثل الأولوية القصوى للقيادة. وفي مقابلة تلفزيونية، شدد المتحدث الرسمي باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، على أن طهران لن تقبل بإنهاء العمليات القتالية دون بلوغ مرحلة الردع الكامل. وأوضح بقائي أن بلاده تعرضت لهجومين خلال الأشهر التسعة الماضية، مشيرًا إلى الهجوم المشترك الذي استهدف إيران في يونيو العام الماضي (المعروف بحرب ال 12 يوماً)، ومؤكداً أن "الردع سيتحقق عبر القتال" لضمان عدم تكرار الاعتداءات، وفقًا لموقع "روسيا اليوم" الإخباري. من جانبه، حدد السفير الإيراني لدى روسيا، كاظم جلالي، أربعة شروط رئيسية وصفتها طهران ب "المطالب السياسية والقانونية" للوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار، وهي: 1. الوقف النهائي لكافة أشكال العدوان والعمليات الهجومية. 2.تقديم ضمانات موضوعية تكفل عدم تكرار الحرب مستقبلاً. 3. الالتزام ب تعويض كامل عن الأضرار الناجمة عن الحرب. اقرأ أيضا| حزب الله: قصفنا بالصواريخ تجمعات لجنود الاحتلال في بلدة مارون الراس جنوبي لبنان 4. احترام الولاية القانونية لإيران في مضيق هرمز لضمان الأمن البحري الدولي.