كشف الباحث في شؤون الحركات المتطرفة، منير أديب، عن تحول جذري في تكتيكات الجماعة الإرهابية، بعد نجاح الدولة في تفكيك أجنحتها العسكرية، مؤكداً أن التنظيم ينتقل حالياً من العنف المسلح إلى سلاح الشك لضرب الاستقرار. أقرأ أيضا.. الداخلية تكشف كواليس تمويل الإرهابي حلمي الجزار لعمليات حركة حسم وصرح منير أديب، في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، بأن الجماعة تمتلك تاريخاً يمتد لتسعة عقود من العمليات التخريبية، مشيراً إلى أن الحركات المسلحة مثل حسم ولواء الثورة خرجت من رحم الفكر الإخواني لتنفيذ أجندات دموية ضد مؤسسات الدولة والقضاة والمواطنين. أوضح أديب، أن التنظيم استغل ممارسات المكر والدهاء منذ نشأته عام 1928، حيث تستر خل الدعوة قبل أن يعلن مؤسسه حسن البنا الانتقال لمرحلة القوة في العام 1938، وأضاف أن الأجهزة الأمنية نجحت في تحييد حركات إرهابية بالكامل مثل أجناد مصر، مما دفع التنظيم لتغيير استراتيجيته بعد عام 2016 نتيجة اليقظة المعلوماتية الفائقة. وتعتمد الاستراتيجية الجديدة للجماعة في عام 2026، على منصات التواصل الاجتماعي كبديل للعمليات الميدانية، وشدد الخبير على أن حرب الشائعات هي السلاح الأكثر فتكاً الذي تستخدمه الجماعة حالياً لمحاولة زعزعة الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة الوطنية، واللعب على العامل النفسي لتعويض فشلهم على الأرض.