أوضح سياسيون وبرلمانيون، أن اهتمام الرئيس السيسي بالطبقات البسيطة والمهمشة يعكس إيمانًا راسخًا بأن بناء الجمهورية الجديدة يبدأ من الإنسان، عبر تحسين جودة حياته، وتوسيع مظلة الدعم والحماية، وتقديم مختلف أوجه الرعاية للفئات الأكثر احتياجًا أكدت النائبة عبير عطا الله، عضو مجلس النواب عن المصريين بالخارج، أن الدولة المصرية تتحرك بكل جدية ومسؤولية من أجل حماية حياة المواطنين، والعمل على توفير احتياجاتهم اليومية، في ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة، بما يعكس حرص القيادة السياسية على تخفيف الأعباء عن كاهل الأسر المصرية. وأضافت النائبة عبير عطا الله، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يضع المواطن المصري على رأس أولويات الدولة، لا سيما الفئات الأولى بالرعاية، والطبقات البسيطة والمهمشة، انطلاقًا من رؤية واضحة تستهدف تحقيق الحماية الاجتماعية وتوفير حياة كريمة وآمنة لجميع المواطنين. وأشارت إلى أن ما تشهده الدولة من جهود متواصلة في مجال دعم الفئات الأكثر احتياجًا، والتوسع في برامج الحماية الاجتماعية، وتوفير السلع الأساسية، يؤكد أن القيادة السياسية منحازة بشكل كامل للمواطن، وتسعى إلى تعزيز الاستقرار المعيشي والاجتماعي، رغم حجم الضغوط والتحديات. وشددت عضو مجلس النواب عن المصريين بالخارج على أن الدولة المصرية أثبتت في مختلف الأزمات قدرتها على التعامل بحكمة وكفاءة، بما يضمن الحفاظ على أمن المواطنين واستقرارهم، مؤكدة أن الاصطفاف الوطني خلف القيادة السياسية يمثل ركيزة أساسية لعبور التحديات ومواصلة مسيرة البناء والتنمية. وأوضحت، أن اهتمام الرئيس السيسي بالطبقات البسيطة والمهمشة يعكس إيمانًا راسخًا بأن بناء الجمهورية الجديدة يبدأ من الإنسان المصري، عبر تحسين جودة حياته، وتوسيع مظلة الدعم والحماية، وتقديم مختلف أوجه الرعاية للفئات الأكثر احتياجًا. كما أكد الدكتور أحمد السبكي، عضو مجلس النواب، أن حديث الرئيس خلال حفل إفطار الأسرة المصرية حمل رسائل بالغة الأهمية بشأن أولوية الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية، وترسيخ قيم الوحدة الوطنية باعتبارها الركيزة الأساسية لاستقرار الدولة المصرية وقدرتها على مواجهة التحديات المختلفة. وقال «السبكي»، إن التأكيد على تلاحم الشعب المصري ووحدة الأسرة المصرية يعكس إدراك الدولة العميق لحقيقة أن قوة الأوطان لا تقاس فقط بالإمكانات الاقتصادية أو العسكرية، بل بمدى تماسك المجتمع وقدرته على الاصطفاف خلف مؤسساته الوطنية في اللحظات المفصلية مؤكدا أن مصر تمتلك رصيدا تاريخيا من التماسك المجتمعي الذي كان دائما الدرع الحقيقي في مواجهة الأزمات، سواء كانت تحديات داخلية أو متغيرات إقليمية ودولية متسارعة. وأشار عضو مجلس النواب إلى أن مفهوم الوحدة الوطنية في مصر يتجاوز الشعارات، ليعبر عن واقع راسخ في وجدان المصريين، حيث يجمعهم تاريخ مشترك وهوية وطنية متماسكة تقوم على قيم التضامن والتكافل والمسؤولية المشتركة موضحا أن هذه القيم تظهر بوضوح في قدرة المجتمع المصري على التكاتف وقت الشدائد، وفي إدراك المواطنين أن استقرار الدولة هو الضمان الحقيقي لمستقبل الأجيال القادمة. وأضاف «السبكي»، أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، حرصت خلال السنوات الماضية على ترسيخ فكرة الشراكة بين الدولة والمواطن في عملية البناء والتنمية، وهو ما يتجلى في المشروعات القومية الكبرى، وبرامج الحماية الاجتماعية، والجهود المبذولة لتحسين جودة الحياة للمواطنين في مختلف المحافظات و هذه الشراكة تعزز شعور الانتماء والمسؤولية الوطنية، وتجعل المواطن طرفا فاعلًا في مسيرة التنمية وليس مجرد متلق لثمارها. ولفت إلى أن الحفاظ على وحدة الصف الوطني أصبح أكثر أهمية في ظل ما تشهده المنطقة من أزمات وصراعات معقدة، وهو ما يفرض على الجميع- مؤسسات وأحزاب وقوى سياسية ومجتمعية- العمل بروح المسؤولية للحفاظ على الاستقرار الوطني وتعزيز الوعي العام بأهمية التكاتف الوطني. وشدد «السبكي»، على أن الأسرة المصرية تظل النواة الأساسية للمجتمع، وأن الحفاظ على تماسكها يعزز مناعة الدولة في مواجهة التحديات، مؤكدًا أن بناء الإنسان المصري الواعي والمتمسك بقيمه الوطنية يمثل حجر الأساس في استكمال مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها مصر لافتا إلى أن مصر ستظل قوية بوحدة شعبها وتلاحم أبنائها، وأن المرحلة الراهنة تتطلب استمرار روح العمل المشترك والإيمان بأن المواطن المصري كان وسيظل شريكا أصيلا في حماية الدولة وبناء مستقبلها. وفي السياق ذاته، أكد اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، أن الموقف المصري الثابت تجاه القضايا الإقليمية يعكس رؤية استراتيجية واضحة تقوم على دعم الاستقرار في المنطقة، والعمل المستمر على خفض حدة التوترات ومنع انزلاق المنطقة إلى دوائر صراع أوسع قد تهدد أمن واستقرار شعوبها. وأوضح «فرحات»، أن تحركات مصر الدبلوماسية خلال الفترة الأخيرة تعكس إدراكا عميقا لحجم التحديات الإقليمية والدولية المتشابكة، خاصة في ظل تصاعد الأزمات والصراعات في عدد من مناطق الشرق الأوسط، وهو ما يجعل من الدور المصري عنصرا محوريا في جهود احتواء التوترات والدفع نحو الحلول السياسية والدبلوماسية باعتبارها السبيل الأكثر استدامة لإنهاء النزاعات. وأشار نائب رئيس حزب المؤتمر إلى أن السياسة الخارجية المصرية تقوم على مجموعة من الثوابت الراسخة، في مقدمتها احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، إلى جانب دعم أمن واستقرار الدول العربية الشقيقة باعتباره جزءًا لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي مضيفا أن مصر كانت ولا تزال حريصة على التأكيد في مختلف المحافل الدولية والإقليمية على رفض أي اعتداءات أو تهديدات تستهدف الدول العربية، خاصة في منطقة الخليج، لما تمثله من أهمية استراتيجية لأمن المنطقة بأكملها. وأكد «فرحات»، أن مصر تلعب دورا مهما في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة في العديد من الأزمات الإقليمية، مستندة في ذلك إلى ثقلها السياسي والتاريخي وعلاقاتها المتوازنة مع مختلف القوى الإقليمية والدولية، وهو ما يمنحها قدرة حقيقية على القيام بدور الوسيط الداعم للحلول السلمية وتغليب لغة الحوار على منطق الصراع. وأضاف أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدا من التنسيق والتعاون بين الدول العربية لمواجهة التحديات المتزايدة التي تشهدها المنطقة، مشددا على أن وحدة الموقف العربي تمثل أحد أهم عناصر الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي كما لفت إلى أن التحركات المصرية الدؤوبة في هذا الإطار تعكس إيمان الدولة المصرية بأن استقرار المنطقة هو شرط أساسي لتحقيق التنمية وحماية مصالح الشعوب العربية. وشدد «فرحات» على أن مصر ستظل قوة توازن رئيسية في المنطقة، تعمل بكل إمكاناتها السياسية والدبلوماسية للحفاظ على استقرار الشرق الأوسط، ودعم كل الجهود الرامية إلى تسوية النزاعات بالطرق السلمية، بما يعزز الأمن الإقليمي ويصون مصالح الدول العربية وشعوبها. وأكدت النائبة شيماء محمود نبيه عضو مجلس النواب، أن كلمة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال حفل إفطار الأسرة المصرية، اتسمت بالمصارحة والمكاشفة للتحديات التي تواجه الدولة المصرية جراء التوترات الإقليمية الراهنة من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وتداعياتها الاقتصادية. وتابعت قائلة: وإن تلك الإجراءات كانت خيارًا صعبًا حيث قال الرئيس السيسي: "إن هذه الإجراءات لم تكن خياراً مفضلاً، لكنها جاءت لتفادي بدائل أكثر صعوبة، مشدداً على أن كل قرار يتم اتخاذه بعد دراسة دقيقة وبما يمثل أقل الأضرار الممكنة على المواطنين. وثمنت «نبيه»، في تصريحات صحفية لها اليوم، توجيهات الرئيس للحكومة بالإسراع في إطلاق حزمة اجتماعية جديدة تستهدف الفئات الأولى بالرعاية ومحدودي الدخل، مؤكداً أنها جاءت في توقيت مناسب من أجل تخفيف الأعباء عن الئفات الأولى بالرعاية ومحدودي الدخل ولتوفير مظلة حماية اجتماعية لهم. وأضافت عضو مجلس النواب، أن تأكيد الرئيس أن أمن دول الخليج جزء من الأمن القومي العربي يعكس أن مصر مصر تقف خلف أشقائها في الدول العربية والخليج وأن أمن تلك الدول واستقرارها ضرورة، مشيرة إلى أن الدولة المصرية تتحرك دائمًا من منطلق مسؤوليتها التاريخية في حماية الاستقرار الإقليمي. وأكدت «نبيه»، أن مصر بذلت طوال الشهور الماضية جهودا حثيثة بين كافة أطراف صراع الحرب الأمريكية الإسرئيلية على إيران من أجل تجنيب المنطقة صراع له تداعيات خطيرة على الاستقرار والسلم والأمن الدوليين. واختتمت «نبيه» تصريحاتها بالتأكيد أن مصر دولة مستقرة وسط منطقة تموج بالصراعات التي لا تنتهي وهذا يدفعنا إلى التكاتف والوعي الوطني لدعم جهود الدولة والقيادة السياسية في مواجهة تلك التحديات.