«من أعلى هاماتها الدائرية الفسيفسائية المطلة على الخليج العربى امتزجت أفراح «كويتية - مصرية» بعيدى التحرير والاستقلال» كل الذين عاشوا أو قاموا بزيارية الكويت، سيدركون من الوهلة الأولى عمق الروابط التاريخية»المصرية - الكويتية»، وسيدركون توافقاً فى الروح والدفء العائلى بين البلدين الشقيقين، سيجدون فى كل الشوارع والأحياء الكويتية امتناناً وتقديراً وحباً حقيقياً من هذا البلد الكريم المضياف لكل ما هو مصري. قدرى الجميل، والذى لا يغادر قلبى وذاكرتي، أنى عشت فى هذا البلد لفترة غالية من حياتي، كنت أسعد الناس عندما أسمع أو أشاهد أهل الكويت وهم يظهرون حبهم لمصر»سراًوجهراً»، وهم يدافعون عنها وعن قيادتها بكافة أطياف المجتمع، خاصة الذين عاشوا فى مصر وتعلموا فيها ولا ينكرون فضلها على الأمة العربية كافة. القيادة الكويتية «أميراً وحكومة» يكنون كل الاحترام والتقدير لمصر وقيادتها، وأهل الكويت يرون فى مصر بلدهم الثاني، الذى يصطف إلى جانبهم دائماً، وكان له الدور الأكبر والعظيم فى تحرير بلدهم من الغزو العراقي، فى مطلع التسعينيات. منتديات كبرى حضرتها لشخصيات كويتية هائمة بحب مصر، إحداها لمحمد السنعوسي، وزير الإعلام الكويتى الأسبق، الذى لم يتحمل هجوم أحد الحاضرين على مصر، فهب منتفضاً وطلب الكلمة وقال للشاب المهاجم: «إنك لا تعلم قدر مصر التى فتحت أبوابها فى خمسينيات وستينيات القرن الماضى لكل شباب الكويت ليتعلموا فى الجامعات المصرية بمنح مجانية»، وفى مطلع ثورة 25 يناير وقف زميل صحفى كويتي، يدعو الله أن يحفظ مصر، فخاطبه زميل مصري، فظ القلب واللسان، قائلاً: «مالك ومصر»، فرد الزميل الكويتى ببلاغة: «إن مصر ليست وطناً للمصريين فقط، بل هى وطن لكل العرب، وإن أولادى وزوجتى يعيشون فى مصر فى أمان وأن هنا أقف معك».. فى كل هذه المواقف النبيلة، التى كنت أشاهدها وأتابعها على أرض الواقع وأنا أقف مرفوع الرأس مفتخراً بمصريتي، فاللهم احفظ مصر قيادة وشعباً، وأدم عليها حفظك وأمنك، واجعلها واحة ازدهار واستقرار وسلام لكل العالمين يا رب العالمين. البرنس العملاق عادل أدهم، أحد رموز السينما المصرية والعربية، قدم أعمالاً ذات قيمة فنية عالية، وبأدوار متنوعة تشخص حالات إنسانية نعيش ونتعايش معها.. وال»كراكتر» الذى حفره فى قلوب مشاهدية بشخصية «عزيز»، الشرير الدموى فى فيلم «حافية على جسر الذهب»، مع العمالقة حسين فهمى وميرفت أمين وعبدالمنعم إبراهيم، أو دور الشبلى فى رائعة»الشيطان يعظ» مع فريد شوقى ونور الشريف وتوفيق الدقن ونبيلة عبيد، أو فى «الفرن» مع يونس شلبى وعبدالمنعم إبراهيم ومعالى زايد، وحتى أداوره الأخرى مثل»الراقصة والطبال» مع أحمد زكى ونبيلة عبيد ونبيلة السيد، و»المجهول» مع الرائعتين نجلاء فتحى وسناء جميل، و»سيد قشطة»مع سهير البابلى وإلهام شاهين، وغيرهم الكثير، حتى أدواره الكوميدية فى بداياته مع القدير فؤاد المهندس، كلها صنعت هذه النجومية المتوهجة لهذا المبدع..لم تمنع الشخصيات الشريرة التى جسدها»البرنس»طوال مشواره الفني، لم تمنع جمهوره من حبها وحبه، بل وتقليدها ك»إفيه»، فهى ماركة مسجلة خاصة به فقط.. كنت من المحظوظين الذين تعرفوا عن قرب على هذا الرائع، حيث كان هو على علاقة صداقة بالزميل الراحل محمد أبوذكري، وكنت أذهب معه لعيادته، خلال فترة مرضه، خاصة أنه من عشاق الإسكندرية مثلنا.. كنت أفاجأ بهذا الوحش الذى آراه على الشاشة يحمل قلباً رقيقاً وإنسانية رائعة، حيث يستقبلنا بحفاوة بالغة ويغدق علينا بطيب الكلام، وظللنا على هذا الود إلى أن توفاه الله تعالى.. شكراً عادل أدهم، على كل الأعمال التى أتحفتنا بها سنوات وسنوات، وأتمنى على المسئولين سواء فى مهرجان القاهرة السينمائى أو فى نقابة المهن التمثيلية أو فى الإسكندرية ألا يسقط اسم عادل أدهم من الاحتفاء والتكريم لسجله الفنى المشرف. خطوط حمراء أعلم أهمية الإعلانات كمورد رئيسى للفضائيات لتمكينها من أداء رسالتها واستكمال مسيرتها الإعلامية، ولكن أن يتحول هذا الإعلان إلى أداة لهدم قيم المجتمع فهذا مكمن الخطورة، وإذا تغافلنا عن ذلك فستكون الكلفة التى سنتكبدها جميعاً أكثر بكثير من العوائد المادية. إعلانات متواصلة تضرب ثوابتنا بولد يدخل على أبيه وهو يحمل شهادته العلمية، ويخبر والده بأنه رسب فى الامتحان، فيقوم الأب متراقصاً فرحاً، وآخر يدخل على والده ويخبره بأنه ارتكب حادثاً ودمر سيارته، فيقوم الأب فرحاً مهللاً، قائلاً: «إبنى بقى راجل»، وثالث يدخل بكيس شيبسى فى الجامعة أو المعمل أو مكان العمل فيتراقص جميع الطلاب وأساتذتهم أومديرهم، وحدث ولا حرج عن إعلانات الأعشاب والمستحضرات الطبية والأدوية والكريمات، وغيرها الكثير، ولا أدرى إن كانت هناك جهة تراقب هذه الإعلانات أم لا، وأتذكر أنه عندما كانت إحدى الفضائيات تقدم بعض الإعلانات الطريفة، فى التسعينيات، كانت الدنيا تقوم ولاتقعد، وكان مجلس الشعب»وقتها»، يناقش الأمر على محمل الجد، أما الأن فقد أصبحت الإعلانات ساحة مفتوحة لكل شئ دون ضوابط، ونحتاج إلى وضع «خطوط حمراء» وميثاق شرف للجم هذا الأمر، الذى لو ترك له الحبل على غاربه فستكون أضراره على المجتمع أكثر من فوائده. فرصة العميد غالبية الألقاب التى تسيدنا بها عرش كرة القدم فى القاهرة السمراء، تحققت تحت قيادة المدرب المصري، فهو الأقدر على فهم سيكولوجية اللاعب المصري، واستنفار طاقاته وقدراته، بطولة تحت قيادة الكابتن محمود الجوهري، وثلاث بطولات تحت قيادة الكابتن حسن شحاته، والثلاث الأخرى بقيادة أجنبية، ولا أدرى سر الهجوم الحالى على الكابتن حسام حسن، المدير الفنى للمنتخب، منذ توليه المسئولية.. لا يوجد الشخص الكامل فى الحياة ، وتاريخ حسام المشرف كقائد للمنتخب، وكلاعب يعشق التحدى وكمصرى مخلص لبلاده، كل ذلك يشفع له لمنحه الفرصة التى يستحقها كاملة، ثم نحكم على تجربته بالكامل ونقيم إيجابياتها وسلبياتها، معرفتى بالعميد بدأت مع مباراة للمصرى والإتحاد السكندرى فى الدورى العام، وكان هو مديراً فنياً للمصري»وقتها»، وكعادته وحماسته الشديدة ورغبته الوحيدة فى الفوز ولاغيره، حدثت مشكلة بين لاعبى الفريقين، ونقلت الأخبار الصورة كاملة، ففوجئت باتصال هاتفى من العميد يحرص فيه على توضح ماحدث كاملاً للقراء، ومن يومها وأنا احترم هذا الرجل، واحترم ثقافته وإصراره على النجاح والفوز، ونقل هذه الحالة إلى لاعبيه .. امنحوا حسام حسن الفرصة كواحد من أبناء هذا الوطن المجتهدين ولا تجلدوه على كل صغيرة وكبيرة فالكمال لله وحده. رباعيات يا أهل البيت إنى هائم بحبكم يا أهل البيت يحفظ الله مصر بفضلكم يا أهل البيت إنى ألتمس فيضاً من نوركم يا أهل البيت إنى أطمع فى جنة ربى بودكم يا أهل البيت إنى على بابكم أطب مددكم يا أهل البيت شفاعة لى عند ربى عسى أن يجمعنى بكم يا أهل البيت طيب من طيب وعطر من طهر نسلكم رحيق الكلام ●● الجروح التى تنكأها الأيام سيداويها الله بترياق الرضى والمحبة. ●● يوم ما ستنتهى كل آلامك، وسيكافئك الله على تحمل قسوة البشر. ●● الصلاة على رسول الله «تنفع وترفع وتشفع وتدفع».