يوم الإثنين الماضى التاسع من مارس وجهت مصر كلها رسالة محبة واعتزاز وفخر لكل أبنائها المخلصين الشرفاء، الذين قدموا أرواحهم الطاهرة فداء لها، وبذلوا دماءهم الذكية دفاعًا عنها وضحوا بأنفسهم صونًا لكرامتها وحفاظًا على أمنها وسلامة أراضيها وأمان شعبها. الرسالة انطلقت فى يوم من أغلى وأعظم الأيام لدينا جميعًا وهو يوم الشهيد، حاملة فى طياتها أسمى معانى التقدير والحب من الدولة المصرية جميعها لأبنائها البررة المخلصين. وفى هذا اليوم ذى المعنى والدلالة العظيمين، الذى يواكب ذكرى استشهاد الفريق عبد المنعم رياض، رئيس أركان الجيش المصرى الأسبق، كانت ولا تزال مشاعر الفخر والتقدير والعرفان هى السائدة والغالية عندنا جميعًا تجاه كل الأبطال من أبنائنا الشهداء، الذين قدموا أغلى ما يملكون للوطن والشعب. ورسالة مصر لشهدائها فى هذا اليوم العظيم «يوم الشهيد» واضحة فى تأكيدها على القدر الكبير من مشاعر الاعتزاز والفخر والعرفان المستقرة فى أعماق القلوب والوجدان لكل المصريين تجاه أبطالنا الشهداء، من أبناء قواتنا المسلحة الغالية وشرطتنا الباسلة، الذين ضحوا بأنفسهم، وهم يواجهون بجسارة كل دعاة الخراب والدمار من فلول الإرهاب الأسود أعداء الله والوطن. كما تحمل الرسالة أيضًا ذات التقدير الكبير والامتنان العظيم للشهداء من الأبناء فى كل مجالات الواجب الوطنى والدفاع عن شرف وكرامة وأمن وأمان الوطن والشعب. ومصر فى احتضانها المحب لكل الشهداء من أبنائها، تؤكد بكل الفخر والاعتزاز أنهم سيظلون دائمًا فى سويداء القلب، وأن عائلاتهم وأولادهم سيبقون دائمًا محلًا للتقدير والإعزاز والرعاية الكاملة من الدولة ومن الوطن كله بكل أبنائه.