فى يوم الشهيد من كل عام.. توجه مصر كلها رسالة محبة واعتزاز وفخر لكل أبنائها المخلصين الشرفاء، الذين قدموا أرواحهم الطاهرة فداء لها، وبذلوا دماءهم الزكية دفاعا عنها، وضحوا بأنفسهم صونا لكرامتها وحفاظا على أمنها وسلامتها وأمان شعبها وسلامة أراضيها. الرسالة تنطلق فى يوم من أغلى الأيام لدينا جميعا، وهو يوم الشهيد، حاملة فى طياتها أسمى معانى التقدير، والحب من كل المصريين لأبنائهم البررة المخلصين. وفى هذا اليوم ذى المعنى والدلالة العظيمين، والذى يواكب ذكرى استشهاد «الفريق عبدالمنعم رياض» رئيس أركان الجيش المصرى الأسبق، كانت ولا تزال مشاعر الفخر والتقدير والعرفان هى السائدة والغالبة عندنا جميعا تجاه كل الأبطال الذين قدموا أغلى ما يملكون للوطن والشعب. ورسالة مصر لشهدائها فى هذا اليوم العظيم «يوم الشهيد»، واضحة فى تأكيدها على القدر الكبير من مشاعر الفخر والاعتزاز والعرفان المستقرة فى أعماق القلوب والوجدان لكل المصريين، تجاه أبطالنا الشهداء من أبناء قواتنا المسلحة الغالية وشرطتنا الباسلة، الذين ضحوا بأنفسهم وهم يواجهون بجسارة كل دعاة الخراب والدمار، وكل من يعتدى على مصر أو يحاول المساس بترابها الوطنى وأرضها المقدسة. كما تحمل الرسالة أيضا ذات التقدير والامتنان للشهداء من الأبناء فى الكتائب الطبية وأجهزة التمريض والأجهزة المدنية، الذين استشهدوا خلال المواجهة مع أعداء الوطن وفلول الضلال والإرهاب. ومصر فى احتضانها المحب لكل شهدائها تؤكد بكل الفخر والاعتزاز أنهم سيظلون دائما فى سويداء القلب، وأن عائلاتهم وأولادهم سيبقون دائما محلا للتقدير والاعتزاز والرعاية الكاملة من الدولة ومن الوطن كله بكل أبنائه.