حملت الحلقة السابعة عشرة من مسلسل "وننسى اللي كان" العديد من التطورات الدرامية المؤثرة، حيث امتزجت اللحظات الإنسانية الصادمة بالصراعات المهنية، لتجد جليلة رسلان نفسها أمام سلسلة من الأزمات التي قد تغير مسار حياتها. وافتتحت الحلقة بمشهد إنساني مؤثر جمع جليلة بشقيقتها مريم، التي قررت أخيرًا الكشف عن السر الذي أخفته لفترة طويلة، وهو إصابتها بمرض السرطان. وجاء الاعتراف صادمًا لجليلة التي انهارت متأثرة بما سمعته، بعدما اكتشفت أن شقيقتها كانت تعاني بصمت طوال الوقت. وخلال الحوار بينهما، نفت مريم الشائعات التي ترددت حول تعاطيها المواد المخدرة، مؤكدة أن تلك الاتهامات لا أساس لها من الصحة. وفي لحظة مؤثرة، احتضنتها جليلة ووعدتها بالوقوف إلى جانبها خلال رحلة العلاج، في محاولة لدعمها نفسيًا ومساعدتها على تجاوز المرض. وشهدت الحلقة أيضًا تطورًا غير متوقع في العلاقات بين الشخصيات، حيث التقت هبة، مديرة أعمال جليلة، بيوسف الصراف طليقها. وخلال اللقاء فاجأها يوسف باعترافه بإعجابه بها منذ فترة، ليعرض عليها الزواج بشكل مباشر، ما وضعها في حالة من التردد بسبب طبيعة علاقتها المهنية بجليلة. وفي خط درامي آخر، اندلع خلاف حاد بين جليلة ونهلة العبد خلال التحضيرات لفيلمهما الجديد. إذ أصرت جليلة على عقد الاجتماع في منزلها كعادتها، بينما رفضت نهلة الفكرة في البداية قبل أن يقنعها شاهر بالحضور إلى فيلا جليلة لحسم الخلافات. لكن الاجتماع تحول سريعًا إلى مواجهة متوترة، بعدما اختلف الطرفان حول اختيار بطل الفيلم. تمسكت جليلة بترشيح اسم معين، في حين رفضته نهلة بشدة، كما اعترضت على الستايلست الخاص بجليلة إيمي رمزي، ما زاد حدة الخلاف بينهما. وانتهى الاجتماع بأجواء متوترة بعدما غادرت نهلة المكان غاضبة، خاصة بعد تهديد جليلة بالانسحاب من الفيلم إذا لم يتم تنفيذ شروطها المتعلقة باختيار فريق العمل. وفي المقابل، بدأ شاهر في وضع خطة جديدة تستهدف التخلص من جليلة خلال وجودها في الفيوم، لتتوقف الأحداث عند نقطة مشوقة تمهد لتصعيد خطير في الحلقات المقبلة. مسلسل "وننسى اللي كان" من تأليف عمرو محمود ياسين وإخراج محمد الخبيري، ويشارك في بطولته ياسمين عبد العزيز وكريم فهمي، إلى جانب شيرين رضا وخالد سرحان ومنة فضالي ومحمود ياسين جونيور ومحمد لطفي ومحمود حافظ وإيهاب فهمي.