بعد ساعات من الصمت الرسمي، أعلنت إيران اغتيال المرشد الإيرانى على خامنئى وكبار القادة وأفراد أسرته. أمريكا وإسرائيل وصفتا الأمر ب «الصيد الثمين» وخرج الرئيس الأمريكى دونالد ترامب ليزف بنفسه للعالم نبأ مقتله وقال: خامنئي، أحد أكثر الشخصيات شرا فى التاريخ، مات. بالتأكيد اغتيال خامنئى الذى حكم ايران 37 عاما حدث خطير، ما قبله ليس كما بعده. الحرس الثورى اصدر بيانا شديد اللهجة دعا فيه الشعب الإيرانى إلى التضامن خلف القوات المسلحة الإيرانية، بينما توعد على لاريجانى أمين مجلس الأمن القومى الإيرانىأمريكا وقال: سنحرق قلب أمريكا وإسرائيل كما احترقت قلوبنا على المرشد. إيران لم تضيع الوقت وسارعت باختيار لجنة من ثلاثة أشخاص لخلافة خامنئى حسب الدستور لقيادة البلاد فى هذه المرحلة. أما ترامب فقد غازل الإيرانيين وحثهم على الخروج للشوارع وقال لهم إنه بدأ المهمة وعليهم إنهاؤها بإسقاط النظام عبر الاحتجاجات.. وأضاف أن ضربات السبت كانت عظيمة للعالم وتمهد لحل دبلوماسى مع إيران التى تعرضت لهزيمة نكراء وأشار إلى أنه يعرف تماما من سيقود مشروع ازدهار إيران، لكنه لم يفصح عن اسمه، ربما يشير إلى نجل الشاه.. تحدث ترامب بثقة، مؤكدًا اختراقه لدوائر الحكم المغلقة فى ايران. وهذا يقودنا إلى حديث الخيانة الذى يطل برأسه كما اطل من قبل فى حرب ال12 يوما فى يونيو الماضي.. الموساد اخترق النظام الإيرانى للمرة الثانية وقتل كل المسئولين.. وهناك اسئلة حائرة تبحث عن اجابات.. من الخائن الذى ابلغ المخابرات الأمريكية بموعد ومكان اجتماع المرشد الأعلى مع 40 من كبار المسئولين، بينهم وزير الدفاع ورئيس الأركان وقائد الحرس الثورى ومستشار المرشد وكبار القادة العسكريين ومعظم أفراد عائلته، فى بيت الزهيرى بشارع باستور وهو ما جعل امريكا تنفذ الضربة قبل موعدها لتحصدهم جميعا؟ أين كان فيلق حماية ولى الأمر التابع للحرس الثورى المنوط به تأمين مقر المرشد فقط؟ والحمد لله على نعمة الرئيس عبدالفتاح السيسى الذى يجسّد القيادة القوية الواعية والذى أدرك مبكرًا أن قوة الدولة تبدأ من جيشها فقام بتسليحه وتحديثه بأحدث الأسلحة العالمية فأصبح واحداً من الجيوش القوية فى العالم.