أشاد العديد من الأطباء النفسيين واللايف كوتش بتجسيد الواقع في مسلسل "الست موناليزا" التي تلعب بطولته النجمة مي عمر، وحرصوا على تحليل كل شخصية للتنبيه والتحذير من سلوكيات الشخصيات المؤذية مثل عائلة حسن -أحمد مجدي-. حرص اللايف كوتش علي موسى على تحليل الشخصيات، قائلًا: شخصية موناليزا اللي بتقدمها مي عمر بتبينلنا قد إيه العلاقات السامة مش بالضرورة تكشفلنا عن وجهها القبيح في البدايات، حسن نموذج بيتكرر في الحياة كتير، بيفرق اللي قدامه بالحب لحد ما ميبقاش عندك درجة مقاومة وإدمان للعلاقة، ولما تشوفي حاجة غلط مش هتفتح بوئك. وأشار إلى أن عقل الضحية يرفض ترجمة أي تصرفات لإيذاء نفسي ويدخل في حالة إنكار، وينغلقون الضحايا على أنفسهم أكثر وأكثر.. View this post on Instagram A post shared by Ali Mousa - علي موسى (@coachalimousa_) بينما أردفت اللايف كوتش ندى زرد: موناليزا بانية علاقتها مع حسن عن كل ما هو قديم، بتفضل في علاقات مؤذية وتوكسيك وبنكمل عشان اللقطة الأولى وحلاوة البدايات، وبعدين العقل بينكر أي تفسيرات مؤذية، وده يعلمنا إننا نقيم العلاقة من الوقت الحالي ومنتعلش بحاجة قديمة. View this post on Instagram A post shared by Nada Zarad (@nada_zarad01) كما أكدت الدكتورة واللايف كوتش مريم صابر على أن التلاعب العاطفي من أهم الأساليب التي يستخدمها الشخص المؤذي، قائلةً: عشان تشعر بالذنب لو فكرت ترفض الإهانة أو تحط حدود، زي ما حصل في مشهد مي عمر وسوسن بدر وأقنعتها تداري على جوزها عشان تبقى بنت أصول وبنت ناس، حماتها كلمتها عشان تتقبل الكذب والغش، فخليك عارف إيه اللي ليك واللي عليك عشان محدش يستغلك. View this post on Instagram A post shared by Life Coach mariam saber (@coach_mariamsaber) مسلسل الست موناليزا الحلقة 7 شهدت الحلقة السابعة من مسلسل الست موناليزا تصاعدًا دراميًا صادمًا، بدأ بوصول موناليزا إلى الإسماعيلية، حيث انهارت فور علمها بوفاة والدتها "أمل"، لتدخل في حالة حزن شديد وهي تحتضن ملابسها وتبكي بحرقة. وفي الوقت نفسه، يتوجه حسن برفقة والدته إلى شقيقته علياء، ويسألها عن والد الجنين الذي تحمله، لكنها ترفض الإفصاح عن اسمه.. يضغط عليها حسن بعنف، مؤكدًا أنه يريد معرفة هويته إما لزواجها منه أو لإجباره على الدفع، في مشهد كشف استعداده للمساومة على شرف شقيقته. تدخل ولاء على موناليزا وهي غارقة في حزنها، وتلقي باللوم عليها في وفاة والدتها، معتبرة أن قلق الأم عليها كان السبب في تدهور حالتها، ليدخل الأب محاولًا احتواء ابنته وتخفيف وطأة الاتهامات عنها. على جانب آخر، يجلس حسن مع رحاب، التي تجسدها جوري بكر، شقيقة صديقه، ويختلق قصة عن زواجه من موناليزا، مدعيًا أنها لم تقف بجانبه، وأنه اضطر لتطليقها.. ويبدو أن خطته تنجح، بعدما يخبره صديقه أن رحاب لا تتوقف عن الحديث عنه، ثم يتجه حسن لتحذير ابتسام، مطالبًا إياها بالابتعاد وعدم التدخل في شؤونه. تذهب ابتسام ومحمود لتقديم واجب العزاء لموناليزا، بينما يقرر والدها مواجهة حسن لاسترداد حقوق ابنته وحقوق الجنين الذي تحمله، وبالفعل، تتوجه موناليزا برفقة والدها إلى منزل حسن، حيث يبدأ الأب في معاتبته والمطالبة بأموال القرض، والمبالغ التي سرقها، إضافة إلى جهاز ابنته. لكن المواجهة تخرج عن السيطرة عندما يشكك حسن في شرف موناليزا، فتمد يدها عليه دفاعًا عن نفسها، ليتطور الأمر ويقوم بطرد والدها من المنزل، ثم يحبسها داخل الحمام، ويجبرها على توقيع إقرار بالتنازل عن جميع حقوقها مقابل السماح لها بالمغادرة. اقرأ أيضا| حورية فرغلي تكشف اسرار لأول مرة عن خطيبها "كشف حساب" وفي تطور مأساوي، يتوفى والد موناليزا، بينما تحاول علياء الاشتباك معها بعد توقيعها على أوراق التنازل.. تحاول موناليزا إبعادها عنها، فتسقط علياء أرضًا غارقة في دمائها، لتنتهي الحلقة على صدمة مدوية، تاركة الجمهور في حالة ترقب وقلق: هل لفظت علياء أنفاسها الأخيرة وتورطت موناليزا في جريمة قتل فعلًا؟ أم سيتم إنقاذها في اللحظات الأخيرة وتُنقل إلى المستشفى لتظل على قيد الحياة؟ أحداث المسلسل أحداث مسلسل «الست موناليزا» مستوحاة من قصة حقيقية، حيث تقدم فيه مي عمر شخصية موناليزا التي تعتقد أنها اختارت الحب الصحيح بارتدائها الفستان الأبيض، إلا أن هذا الوهم يتبدد سريعاً بعد الانتقال إلى منزل الزوجية واكتشاف أن زوجها يبحث عن مصلحته فقط ويرى فيها غنيمة وزواج بشروط خفية، ليفتح الباب أمام سلسلة من الأحداث المثيرة والمشوقة. أبطال مسلسل «الست موناليزا» يضم مسلسل «الست موناليزا»، كوكبة من الفنانين إلى جانب مي عمر وشيماء سيف، منهم أحمد مجدي، سوسن بدر، إنجي المقدم، وفاء عامر، سلوى محمد علي، جوري بكر، مصطفى عماد، وحازم إيهاب، إضافة إلى آخرين. العمل من تأليف محمد سيد بشير وإخراج محمد علي. وتتولى الفنانة اللبنانية مهي فتون غناء تتر المقدمة بأغنية تحمل عنوان «خلتني أفوق»، وتم الانتهاء من تسجيلها مؤخرًا.. الأغنية من كلمات أحمد المالكي، ألحان هيثم نبيل، توزيع خالد نبيل.