◄ عفت السادات: تجاوز صارخ للشرعية الدولية وانتهاك لمبادئ القانون الدولي ◄ أشرف سليمان: تهديد مباشر لاستقرار الشرق الأوسط ومقامرة بأمن المنطقة ◄ أحمد قاسم: استفزاز للمشاعر العربية وتعطيل فرص التسوية السياسية ◄ خالد سلام: خروج عن الأعراف الدبلوماسية وتحريض على سياسات الضم ◄ هالة أبو السعد: تحريض علني على انتهاك القانون الدولي وتقويض حق الفلسطينيين شهدت الساحة السياسية، حالة من الرفض والاستنكار الواسع عقب التصريحات المنسوبة إلى السفير الأمريكي لدى إسرائيل بشأن مزاعم أحقية الاحتلال في أراضٍ عربية، حيث اعتبر عدد من القيادات البرلمانية والحزبية أن هذه التصريحات تمثل تجاوزًا خطيرًا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأممالمتحدة، وانحرافًا عن قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية. وأكدوا أن أي محاولة لإضفاء شرعية على الاحتلال أو فرض واقع جديد بالقوة تُعد تهديدًا مباشرًا لأمن واستقرار المنطقة، وتشكل تحجيمًا لجهود السلام، مشددين على ثبات الموقف المصري الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدسالشرقية. ◄ تناقض مع رؤية ترامب فى هذا الإطار، أدان النائب عفت السادات رئيس حزب السادات الديمقراطي وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، التصريحات المنسوبة إلى مايك هاكابي، السفير الأمريكي لدى إسرائيل، والتي وردت خلال أحد البرامج الحوارية، وتضمنت مزاعم بشأن أحقية إسرائيل في أراضٍ تابعة لدول عربية، مؤكدًا أن مثل هذه التصريحات تمثل خروجًا سافرًا على مبادئ القانون الدولي وميثاق الأممالمتحدة، وانتهاكًا واضحًا للشرعية الدولية. وقال السادات، إن هذه التصريحات تثير حالة من الاستغراب الشديد، خاصة أنها تتناقض مع الرؤية التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وكذلك مع النقاط العشرين ذات الصلة بإنهاء الحرب في قطاع غزة، إضافة إلى ما طُرح خلال مؤتمر مجلس السلام الذي عُقد في واشنطن في 19 فبراير 2026، والذي أكد أهمية احتواء التصعيد وفتح أفق سياسي لتسوية شاملة تحقق الأمن والاستقرار في المنطقة. ◄ تهديد جسيم لأمن المنطقة واستقرارها وأكد رئيس حزب السادات الديمقراطي أن لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينيةالمحتلة أو على أي أراضٍ عربية محتلة أخرى، مشددًا على الرفض القاطع لأي محاولات لضم الضفة الغربية أو فصلها عن قطاع غزة، وكذلك رفض توسيع الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينيةالمحتلة، لما تمثله من تقويض صريح لفرص السلام وإمعان في مخالفة القرارات الدولية ذات الصلة. وأوضح النائب عفت السادات رئيس حزب السادات الديمقراطي وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن الموقف المصري الثابت، والذي عبرت عنه وزارة الخارجية المصرية، يتسق مع الموقف العربي والإسلامي الجماعي الذي أعلنته وزارات خارجية عدد من الدول العربية والإسلامية، إلى جانب منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية ومجلس التعاون لدول الخليج العربي، والذين أعربوا جميعًا عن إدانتهم الشديدة وقلقهم البالغ إزاء هذه التصريحات الخطيرة والاستفزازية. وأضاف أن أي محاولة لإضفاء الشرعية على السيطرة على أراضي الغير تمثل تهديدًا جسيمًا لأمن المنطقة واستقرارها، وتؤجج التوترات بدلًا من الإسهام في إحلال السلام، مؤكدًا أن استمرار السياسات التوسعية والإجراءات غير القانونية لن يؤدي إلا إلى مزيد من العنف والصراع، وتقويض كل الجهود الرامية إلى تحقيق تسوية عادلة وشاملة. وشدد النائب عفت السادات رئيس حزب السادات الديمقراطي وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، على التزام مصر الثابت والداعم للحق غير القابل للتصرف للشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدسالشرقية، وإنهاء الاحتلال لجميع الأراضي العربية المحتلة، بما يحقق الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة كافة. وشدد على أن حزب السادات الديمقراطي يدعم كل الجهود الدبلوماسية والسياسية التي تستند إلى القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، ويرفض بشكل قاطع أي تصريحات أو مواقف من شأنها تقويض فرص السلام أو المساس بسيادة الدول العربية. ◄ تجاوز خطير واعتداء على الشرعية الدولية من جانبه، أدان النائب الدكتور أشرف سعد سليمان، وكيل لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب، وأمين حزب حماة الوطن بمحافظة الشرقية، التصريحات المنسوبة إلى السفير الأمريكي لدى إسرائيل، والتي تضمنت مزاعم بشأن أحقية إسرائيل في أراضٍ تابعة لدول عربية، مؤكدًا أنها تُمثل تجاوزًا خطيرًا وخروجًا سافرًا على قواعد القانون الدولي وميثاق الأممالمتحدة. وشدد "سليمان"، في تصريحات، على أن البيان المصري جاء حاسمًا وواضحًا، ليؤكد رفض القاهرة القاطع لأي محاولات لشرعنة الاحتلال أو فرض واقع جديد بالقوة أو عبر التصريحات الأحادية، معتبرًا أن هذه الطروحات تُمثل تهديدًا مباشرًا لاستقرار المنطقة واستخفافًا بالشرعية الدولية. وأكد وكيل لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب، أن مصر لن تقبل المساس بثوابت القضية الفلسطينية، ولن تسمح بتجاوز حدود الرابع من يونيو 1967، مشيرًا إلى أن أي حديث عن أحقية مزعومة خارج إطار قرارات الأممالمتحدة هو اعتداء سياسي مرفوض ومقامرة بأمن الشرق الأوسط بأكمله. وشدد على أن الموقف المصري ثابت لا يتغير: لا سيادة لمحتل على أرض عربية، ولا سلام دون إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدسالشرقية. ◄ على المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته تجاه القضية الفلسطينية من جهته، أدان الدكتور أحمد محسن قاسم، أمين تنظيم حزب الجيل الديمقراطي، التصريحات المنسوبة إلى مايك هاكابي، السفير الأمريكي لدى إسرائيل، والتي تضمنت مزاعم خطيرة بشأن أحقية إسرائيل في أراضٍ تابعة لدول عربية، معتبرًا أنها تمثل انحرافًا واضحًا عن قواعد الشرعية الدولية، وتناقضًا صريحًا مع أحكام القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. وأكد «قاسم»، أن مثل هذه التصريحات تكرّس منطق القوة وتضرب بعرض الحائط مبادئ ميثاق الأممالمتحدة، كما تمثل استفزازًا لمشاعر الشعوب العربية، وتغذي مناخ التوتر في المنطقة في توقيت بالغ الحساسية يتطلب تغليب صوت العقل والحلول السياسية العادلة. وأشار أمين تنظيم حزب الجيل الديمقراطي إلى أن هذه الطروحات تتعارض مع ما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إنهاء الحرب في قطاع غزة، وكذلك مع المخرجات السياسية التي شهدتها واشنطن مؤخرًا، والتي أكدت ضرورة العمل على خفض التصعيد والدفع نحو تسوية شاملة تضمن الأمن والاستقرار للجميع. ◄ حل الدولتين السبيل الوحيد لتحقيق الأمن وشدد الدكتور أحمد محسن قاسم على أن الأراضي الفلسطينيةالمحتلة، وفي مقدمتها الضفة الغربية وقطاع غزة، تخضع لوضع قانوني واضح باعتبارها أراضي محتلة وفقًا لقرارات الشرعية الدولية، ولا يجوز بأي حال من الأحوال المساس بوحدتها الجغرافية أو محاولة فرض سيادة أمر واقع عليها. وجدد تأكيده على الرفض القاطع لأي محاولات لضم الضفة الغربية أو فصلها عن قطاع غزة، أو التوسع في الأنشطة الاستيطانية، معتبرًا أن هذه الإجراءات تقوض فرص السلام العادل والدائم، وتعرقل جهود إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدسالشرقية. واختتم أمين تنظيم حزب الجيل الديمقراطي بيانه بالتأكيد على دعم الحزب الكامل للموقف المصري الرسمي الثابت تجاه القضية الفلسطينية، وتمسكه بحل الدولتين باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، داعيًا المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته القانونية والأخلاقية لوقف الانتهاكات، واحترام حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة. ◄ خروج سافر على ميثاق الأممالمتحدة فى السياق ذاته، استنكر خالد سلام، الأمين العام المساعد لحزب الإصلاح والنهضة لشئون المشروعات الصغيرة، الأمين العام للحزب بمحافظة الجيزة، التصريحات اللامسؤولة التي أدلى بها السفير الأمريكي لدى إسرائيل بشأن أحقية الاحتلال الإسرائيلي في أراضي عربية, مؤكدا أن هذه التصريحات سقطة سياسية وتجاوز غير مقبول ومخالفة صريحة لمبادئ القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية . أوضح سلام، أن هذه التصريحات الغير مسئولة من دبلوماسي أمريكي هو انحراف خطير يضرب بالمواثيق الدولية وحقوق الإنسان عرض الحائط, مشيرا إلى أن هذه التصريحات تمثل خروجا سافرا على ميثاق الأممالمتحدة ومبادئ القانون الدولي وانحراف خطير عن الأسس التي يقوم عليها النظام الدولي القائم على احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها, كما تمثل خروج صارخ عن الأعراف الدبلوماسية التي تحكم العلاقات بين الدول . وأشار سلام، إلى أن هذه التصريحات تعد محاولة لإقناع العالم بإضفاء شرعية على سياسات الكيان المحتل التوسعية وتجاهلا لحقوق الشعب الفلسطيني القانونية والتاريخية والتي أقرتها المواثيق الدولية وعلى رأسها حقه في إقامة دولة فلسطين المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدسالشرقية, مشيدا بدور مصر القيادي والريادي دائما في دعم القضية الفلسطينية انطلاقا من ثوابت راسخة للحفاظ على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني والتحرك نحو إنهاء حالة التوتر التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط بما يعزز فرص تحقيق السلام والاستقرار . تابع سلام، أن ما ذكره السفير الأمريكي لدى إسرائيل لا يعد مجرد رأي شخصي بل يمثل تحريضا علنيا على انتهاك ميثاق الأممالمتحدة والقانون الدولي وتشجيعا للكيان الصهيوني لتكريس سياسات الضم والاحتلال, موضحا أن هذه التصريحات تتصادم مع رؤية دونالد ترامب التي طرحها سابقا والنقاط العشرين المتعلقة بإنهاء الحرب في قطاع غزة كما أنها تنسف مخرجات مؤتمر مجلس السلام . ◄ تحريض على انتهاك القانون الدولي من جانبها، استنكرت الدكتورة هالة أبو السعد، عضو مجلس النواب السابق ورئيس الاتحاد المصري لتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، التصريحات اللامسؤولة التي أدلى بها السفير الأمريكي لدى سلطات الاحتلال "مايك هاكابي" بشأن أحقية الاحتلال الإسرائيلية في أراضي عربية، واصفةً هذه التصريحات بأنها سقطة سياسية وانحراف خطير يضرب بعرض الحائط كافة المواثيق الدولية وقوانين حقوق الإنسان وتشرعن اغتصاب الأراضي دون وجه حق. وقالت أبو السعد في تصريحات، إن ما جاء على لسان السفير الأمريكي لدى الاحتلال الإسرائيلي لا يمثل مجرد رأي شخصي، بل هو تحريض علني على انتهاك القانون الدولي وميثاق الأممالمتحدة، ودعوة صريحة لتكريس سياسات الضم والاحتلال، مشددة على أن الحديث عن أحقية الاحتلال في الأراضي العربية، وتحديدًا الضفة الغربية، هو بمثابة إعلان حرب على حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية، ومحاولة بائسة لتقويض حلم الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وأشارت إلى أن هذه الادعاءات تتصادم بشكل صارخ مع الرؤية التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والنقاط العشرين المتعلقة بإنهاء الحرب في قطاع غزة، كما أنها تنسف مخرجات مؤتمر مجلس السلام . وأوضحت ابو السعد أن التخبط في الخطاب الأمريكي يعكس ازدواجية معايير تهدد مصداقية الإدارة الأمريكية كطرف وسيط في عملية السلام، مطالبة واشنطن بتصحيح فوري لهذا المسار المنحرف. وأكدت أن سيادة الدول ووحدة أراضيها هي خط أحمر لا يقبل التفاوض أو المزايدة، وأن الحق الفلسطيني في الأرض هو حق أصيل، تاريخي، وغير قابل للتصرف، ولا يمكن لأي تصريح مهما بلغت غطرسته أن يغير من حقيقة الاحتلال، مشددة على الموقف المصري الثابت والراسخ، بأنه لا سيادة للاحتلال على حبة رمل واحدة من الأرض الفلسطينيةالمحتلة أو الأراضي العربية. وأعلنت هالة أبو السعد رفضها القاطع لأي محاولات خبيثة تهدف لضم الضفة الغربية أو عزل قطاع غزة، مؤكدة أن التوسع الاستيطاني هو "جريمة مستمرة" في حق الإنسانية، ولن تزيد الشعب الفلسطيني والأمة العربية إلا تمسكًا بالحقوق المشروعة والمقاومة السياسية والقانونية في كافة المحافل.