عقد اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، اجتماعا موسعا لبحث المخطط الاستراتيجي لتطوير وتجميل الشوارع والميادين الرئيسية، ووضع حلول جذرية للاختناقات المرورية، مؤكداً أن المحافظة تستهدف إرساء "هوية بصرية" موحدة تعكس عراقة أسيوط وحداثتها. اقرأ أيضا| محافظ أسيوط: الاستثمار في النشء حجر الأساس لبناء الجمهورية الجديدة و استعرض المحافظ خلال الاجتماع – الذي ضم القيادات التنفيذية والأمنية ونخبة من الأكاديميين بجامعة أسيوط – ملامح الخطة الشاملة لإعادة تنظيم الحركة المرورية. وأشار اللواء علوان إلى أن التطوير لن يقتصر على الجانب الجمالي فحسب، بل يرتكز على أسس هندسية وعلمية تضمن تحقيق السيولة المرورية في المحاور الحيوية، خاصة في أوقات الذروة. و وجه المحافظ بضرورة البدء الفوري في إجراء دراسات ميدانية دقيقة لتدفقات الحركة اليومية، مشدداً على النقاط التالية: إعداد تصور هندسي متكامل: لتطوير المداخل والمخارج بالميادين ذات الكثافة العالية. التنسيق الميداني: العمل بروح الفريق بين إدارة المرور، ومديريتي الطرق والإسكان، وجامعة أسيوط. توحيد الهوية البصرية: الالتزام بمعايير فنية وجمالية موحدة في كافة أعمال التجميل لرفع كفاءة الصورة البصرية للمدينة. وشهد الاجتماع حضورا مكثفا لضمان تضافر كافة الجهود، حيث شارك كل من الدكتور مينا عماد (نائب المحافظ)، والمحاسب عدلي أبو عقيل (السكرتير العام) وخالد عبد الرؤوف (السكرتير المساعد)، واللواء عبدالله أبو النجا (مستشار المحافظ) و اللواء أحمد حسني (مستشار الأمن السيبراني)، والعميد ماركو جمال (وكيل إدارة المرور). و المهندس عصام عبد الظاهر (وكيل وزارة الإسكان)، والمهندس أحمد صلاح فخري (مدير مديرية الطرق) والدكتور محمد حلمي الحفناوي (عميد كلية الفنون الجميلة)، ورؤساء أحياء شرق وغرب المدينة. واختتم المحافظ الاجتماع بالتأكيد على أن هذه التحركات تأتي ضمن خطة "نقلة نوعية" في مستوى البنية التحتية والخدمات، مشددا على أن العمل سيسير وفق جداول زمنية محددة لتحويل هذه الخطط إلى واقع ملموس يشعر به المواطن في شوارع أسيوط.