شهدت الحلقة الرابعة من مسلسل "فن الحرب" تألق الفنان يوسف الشريف في رابع حلقات المسلسل ويؤكد قدراته الكوميدية و يتنكر في شخصية جديدة كل حلقة. المسلسل يشهد تصعيدًا دراميًا لافتًا، بعدما انتقلت العصابة التي يقودها يوسف الشريف (زياد) إلى مرحلة أكثر تعقيدًا عقب نجاح مهمة «جاسر». فمع انتهاء العملية بنجاح واستيلاء الفريق على أموال جاسر بالكامل، بدا أن العصابة حققت أحد أكبر أهدافها منذ بداية الأحداث، لكن هذا النجاح لم يمر بهدوء. تبدأ الخلافات في الظهور سريعًا داخل الفريق، بعدما تراجع بعض الأعضاء عن الاتفاق المسبق، مطالبين بالحصول على نصيب من الأموال التي جُمعت. هذا التراجع كشف هشاشة التحالف بينهم، ووضع العصابة أمام أول اختبار حقيقي لوحدتها، حيث تحولت الغنيمة إلى شرارة صدام داخلي يهدد تماسكهم. وفي مواجهة هذا التمرد، يظهر زياد بشخصيته الحاسمة، مؤكدًا أن من لا يرغب في الاستمرار يمكنه الانسحاب فورًا، ومشددًا على أن المرحلة المقبلة لن تحتمل التردد أو ضعف الالتزام. هذا الموقف عزز صورة زياد كقائد صارم لا يقبل أنصاف الحلول، ويتعامل بمنطق واضح قائم على المسؤولية الكاملة. وعلى الصعيد الإنساني، تحمل الحلقة تحولًا مهمًا في دوافع زياد، إذ يقرر البدء في وضع خطة لتبرئة والده بعد الحكم عليه بالسجن. هذا القرار ينقل الصراع من مجرد استرداد أموال إلى معركة شخصية تمس الشرف العائلي والعدالة، ويضيف بعدًا عاطفيًا جديدًا للأحداث، حيث تصبح الحرب التي يخوضها زياد دفاعًا عن اسم عائلته قبل أي شيء آخر. ويشارك في بطولة "فن الحرب" إلى جانب يوسف الشريف وشيري عادل كل من ريم مصطفى، دنيا سامي، ومحمد جمعة، والعمل من تأليف عمرو سمير عاطف وإخراج محمود عبد التواب.